الإمارات تحظر استيراد الطيور الحية من الكويت بسبب إنفلونزا الطيور

الإمارات تحظر استيراد الطيور الحية من الكويت بسبب إنفلونزا الطيور

قررت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، حظر استيراد كافة أنواع الطيور الحية الداجنة، والبرية، وطيور الزينة، والصيصان عمر يوم، وبيض التفقيس، وبيض المائدة، ولحوم الدواجنن ومنتجاتها، ومخلفاتها غير المعاملة حرارياً من الكويت، بسبب ظهور بؤر مرض إنفلونزا الطيور. وقالت الوزارة في بيان اليوم الخميس، إن “الحظر يستمر حتى ورود بيانات تفصيلية تؤكد استقرار الوضع الصحي…




alt


قررت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية، حظر استيراد كافة أنواع الطيور الحية الداجنة، والبرية، وطيور الزينة، والصيصان عمر يوم، وبيض التفقيس، وبيض المائدة، ولحوم الدواجنن ومنتجاتها، ومخلفاتها غير المعاملة حرارياً من الكويت، بسبب ظهور بؤر مرض إنفلونزا الطيور.

وقالت الوزارة في بيان اليوم الخميس، إن “الحظر يستمر حتى ورود بيانات تفصيلية تؤكد استقرار الوضع الصحي بدولة الكويت”.

وأضاف البيان أن “الحظر جاء في إطار المراجعة الدورية للحالة الوبائية للدول على مستوى العالم وبناءً على الإخطار الوارد من المركز الخليجي للإنذار المبكر للأمراض الحيوانية العابرة للحدود حول تسجيل مرض انفلونزا الطيور شديد الضراوة H5N8 في الكويت، وبعد التنسيق مع إدارة سلامة الأغذية، فيما يخص المنتجات الغذائية، ولاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع مخاطر دخول المرض إلى الدولة.

وسمحت الوزارة باستمرار استيراد منتجات الدواجن المعاملة حرارياً أي “اللحوم المعاملة ومنتجات البيض المعاملة” من الكويت.

ويأتي القرار انطلاقاً من حرص وزارة التغير المناخي والبيئة على ضمان غذاء سليم وآمن للمستهلكين في الدولة، وتعزيز الأمن البيولوجي، ومنع دخول أمراض جديدة، إلى أراضي الدولة.

إنفلونزا الطيور
وقال مدير إدارة التنمية والصحة الحيوانية بالوزارة الشيخ الدكتور ماجد بن سلطان القاسمي، إن “تلك الإجراءات تأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق أهدافها الاستراتيجية المتمثلة برفع معدلات الأمن الحيوي، واستبعاد المسببات المرضية قبل دخولها للدولة للحيلولة دون دخول فيروس إنفلونزا الطيور ومنع مخاطرة، وتأثيراته على صحة وسلامة الدواجن والمحافظة عليها وكذلك على الصحة العامة باعتباره من الأمراض المشتركة”.

يذكر أن الوزارة تقوم بالتدقيق على الوثائق المرافقة للإرساليات “شهادة المنشأ والشهادة الصحية وغيرها من الشهادات المطلوبة من مثل شهادة الحلال” في حال ورود شحنة منتجات غذائية للدولة بالإضافة إلى إجراء الكشف الحسي ومطابقة البطاقة التعريفية على المنتجات مع المواصفة الإماراتية القياسية ومن ثم أخذ عينات من المنتجات الغذائية الخاصة بالشحنة وتحويلها للمختبر لإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة والتأكد من عدم احتوائها على أي مواد يُمنع دخولها للدولة وتداولها بحسب القوانين واللوائح المُتبعة بهذا الخصوص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً