أمريكا: فضائح عنصرية وتحرش تلاحق كبار الساسة الديمقراطيين

أمريكا: فضائح عنصرية وتحرش تلاحق كبار الساسة الديمقراطيين

تصاعدت الأزمة السياسية في ولاية فرجينيا الأمريكية، بعدما اعترف النائب العام في الولاية مارك هيرينغ، بأنه لون وجهه باللون الأسود في حفل جامعي في الثمانينيات، فيما اعتبر سلوكاً عنصرياً، ليصبح ثالث سياسي رفيع من الحزب الديمقراطي في هذه الولاية تلاحقه فضيحة ما. وإلى جانب هيرينغ، يكافح حاكم الولاية رالف نورثام، لحماية حياته السياسية بعد أن ظهرت الأسبوع الماضي…




النائب العام في ولاية فرجينيا مارك هيرينغ (أرشيف)


تصاعدت الأزمة السياسية في ولاية فرجينيا الأمريكية، بعدما اعترف النائب العام في الولاية مارك هيرينغ، بأنه لون وجهه باللون الأسود في حفل جامعي في الثمانينيات، فيما اعتبر سلوكاً عنصرياً، ليصبح ثالث سياسي رفيع من الحزب الديمقراطي في هذه الولاية تلاحقه فضيحة ما.

وإلى جانب هيرينغ، يكافح حاكم الولاية رالف نورثام، لحماية حياته السياسية بعد أن ظهرت الأسبوع الماضي صورة عنصرية نشرت بكتاب مدرسي سنوي يعود لعام 1984.

وبالإضافة إلى الإثنين، يسعى نائب حاكم الولاية لدحض مزاعم بالتحرش الجنسي.

واعترف هيرينغ (57 عاماً) في بيان بأنه لون وجهه باللون الأسود في حفل أقيم عام 1980، حيث كان يتقمص شخصية مغني راب.

أما نورثام (59 عاماً) فقد أقر الأسبوع الماضي بأنه لون وجهه عام 1984 تقمصاً لشخصية مايكل جاكسون.

وجاء اعترافه هذا بعدما نشر موقع إخباري محافظ صورة يوم الجمعة، من كتاب مدرسي سنوي في العام ذاته، وظهر فيها شخص لون وجهه باللون الأسود، واقفاً بجوار آخر يرتدي زيا لحركة “كو كلوكس كلان” العنصرية البيضاء.

وبعد أن قال نورثام في البداية إنه “كان أحد الشخصين اللذين في الصورة تراجع عن روايته.

من جهة أخرى تفجرت الأربعاء، فضيحة محورها نائب الحاكم غاستن فيرفاكس (39 عاما) الذي سيخلف نورثام إذا استقال، إذ اتهمته امرأة بالتحرش بها جنسياً في المؤتمر العام للحزب الديمقراطي في 2004.

وهذا الجدل المثار حول أعلى ثلاثة سياسيين منتخبين في الفرع التنفيذي من الإدارة في فرجينيا يثير احتمال أن يفقد الديمقراطيون تلك المناصب العليا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً