شرطة دبي تسوّي المخالفات المرورية.. شريطة الالتزام بالقانون

شرطة دبي تسوّي المخالفات المرورية.. شريطة الالتزام بالقانون

أطلق اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أمس، مبادرة «تسوية المخالفات المرورية»، التي تتيح للسائقين الذين حررت مخالفات مرورية بحقهم، عدم دفع تلك المخالفات شريطة الالتزام بقانون السير والمرور، وعدم ارتكابهم لمخالفات مرورية طوال العام، بمناسبة عام التسامح.جاء ذلك أمس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في إدارة الإعلام الأمني، بحضور اللواء المهندس المستشار محمد الزفين، مساعد…

emaratyah

أطلق اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، أمس، مبادرة «تسوية المخالفات المرورية»، التي تتيح للسائقين الذين حررت مخالفات مرورية بحقهم، عدم دفع تلك المخالفات شريطة الالتزام بقانون السير والمرور، وعدم ارتكابهم لمخالفات مرورية طوال العام، بمناسبة عام التسامح.
جاء ذلك أمس، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في إدارة الإعلام الأمني، بحضور اللواء المهندس المستشار محمد الزفين، مساعد القائد العام لشؤون العمليات، والعميد سيف مهيّر المزروعي، مدير الإدارة العامة للمرور، والعقيد فيصل القاسم، مدير إدارة الإعلام الأمني في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، وعدد من الضباط والإعلاميين.
وأضاف أن المبادرة واضحة لمن هو على استعداد لمراجعة أخطائه والوقوف مع نفسه، فعلى السائقين الالتزام بقانون السير والمرور، وعدم ارتكاب مخالفات أخرى طوال العام، بحيث تحسم قيمة المخالفات المرورية، بنسب محددة، وبحسب التزام السائق وعدم ارتكابه للمخالفات وفقاً للآتي:
الالتزام 3 أشهر، يسقط من قيمة المخالفات 25%، الالتزام 6 أشهر، يسقط من قيمة المخالفات 50%، الالتزام 9 أشهر، يسقط من قيمة المخالفات 75%، الالتزام لسنة، يسقط قيمة المخالفات كاملة (100%).
وقال إن شرطة دبي تهتم بأولويات أمن الطريق وحياة الناس، وهي نتاج تقصّ لما يحدث في الواقع وسبر لأعماقه، ودراسة عن كثب لنبض الطريق وتجليات نوعية لتطبيق توجهات القيادة الرشيدة. فعام التسامح الذي يعدّ استكمالاً لمبادرات عام زايد، ليس مجرد شعار وعواطف، إنه عام لإعطاء التسامح معاني نظرية وعملية وإنسانية ومجتمعية، وفي الوقت نفسه تطويع للقوانين والأعراف لخدمة البشرية، وليس لمجرد محاسبة المخطئين وحسب. إن هذا العام عام التسامح مع الآخر، ولكنه عام التصالح مع الذات أيضاً، عام التحاور مع السلوكات اليومية، وتحويل التسامح لأسلوب حياة.

ثقافة الطريق

وأكد المري أن للمبادرة أبعاداً كثيرة، فهي فرصة كي تعيد ذاتك إلى القوانين الموضوعية تطلعاً لاحترام حياة الآخرين وحياتك، وفرصة كي تدرك أن ثقافة الطريق ثقافة عالمية حضارية على أساسها تقوم الأمم وتُبنى المشاريع السياحية والعمرانية والحضارية. وفرصة كي تبدأ حياتك العملية وعلاقتك اليومية بثقافة وأمن الطريق من جديد، عبر مبادرة (تسوية المخالفات المرورية) التي تشمل جميع أنواع المخالفات المرتكبة في إمارة دبي، وتتيح للسائقين الذين حررت مخالفات مرورية بحقهم، عدم دفع تلك المخالفات شريطة الالتزام بقانون السير والمرور.

الرضا والسعادة

وأعرب عن أمله بأن تسهم هذه المبادرة في حفظ أرواح مستخدمي الطريق بمختلف فئاتهم، وجعل الطرقات في دبي خالية من الحوادث، فضلاً عن تحقيق الرضا والسعادة للجمهور بوصفهما هدفاً استراتيجياً لحكومة وشرطة دبي، وتقليل الأعباء المالية على المخالفين، وهي تحفيز وتسهيل لحل مشكلة تراكم المخالفات على كثير من أصحاب المركبات، وتمكين ملاكها من تأمينها وتجديد تراخيصها.

مبادرة نوعية

فيما أشاد اللواء الزفين، بهذه المبادرة، مضيفاً أنها تتيح للسائقين تحديد مصيرهم بأنفسهم، بمدى التزامهم بالقوانين لتقليل الأعباء المالية عليهم، بمبدأ مصيرك بين يديك، موضحاً أن المبادرة تقتصر على المركبات المسجلة بأسماء الأفراد، ولا تشمل المسجلة بأسماء الشركات والمؤسسات ومكاتب تأجير السيارات، وشركات النقليات وكذلك الذين يكونون خارج الدولة، لأكثر من ثلاثة أشهر متواصلة.
وأكد عدد من المواطنين والمقيمين الذين استطلعت «الخليج» آراءهم عن المبادرة، أنها فرصة جديدة لفتح صفحة جديدة من الالتزام واحترام حياة الآخرين، وحياتك، وستعمل على الحد من الحوادث المرورية، وإلزام السائقين المتهورين، وإسعاد المواطنين والمقيمين في دبي.
وقال أحمد عناني، إعلامي، إنه سعد بهذه المبادرة التي تعمل على تعزيز أمن الطرق، وتحفيز السائقين على الالتزام بالأنظمة المرورية، وإظهار الجانب الحضاري ممن يتقيدون بالقواعد المرورية، ورفع مستوى الالتزام بالسلامة على الطرق، والحد من الحوادث، حفاظاً على سلامة الأرواح.
وقال ناصر السويدي، إن المبادرة فرصة لفتح صفحة جديدة وعدم ارتكاب المخالفات المرورية، وتعزيز الثقافة المرورية للسائقين وتحفيزهم على الالتزام بالقوانين واللوائح، بما يعزز من جهود السلامة، وتفادياً للنتائج السلبية للمخالفات عند ارتكاب الحوادث المرورية، وأشكر شرطة دبي على الجهود التي تبذلها لتوفير السلامة المرورية، والتطور الذي وصلت إليه.
وقال مدحت مصطفى، موظف، إن هذا القرار أسعده كثيراً، خاصة أن عليه مخالفات كبيرة تصل قيمتها إلى 18 ألف درهم.
ويقول علي إسماعيل، إنها توجيهات توضح مدى اهتمام شرطة دبي، بكل تفاصيل حياة المواطنين، وحرصها على توفير كل العوامل التي تسهم في أمن الطريق وتقليل الحوادث المرورية.
وتقول نسرين بن درويش، إنها سعدت بالتخفيض في مبادرة تسوية المخالفات المرورية.
أما عبدالله البلوشي، موظف، فأوضح أنها من المبادرات النوعية في عام التسامح.
وقال عبدالله محمد، مهندس، إن هذه المبادرة تؤكد حرص شرطة دبي على عدم وقوع خسائر بشرية في المقام الأول، وليس خسائر مادية، وتشجيع السائقين على الحد من مخالفاتهم المرورية التي يمكن أن يتسببوا بها في حال تكراراهم هذه المخالفات، وإن هذه المبادرة جاءت لمصلحة الآلاف من السائقين، خاصة الذين تتراكم عليهم مخالفات كبيرة، حيث منحت لهم الفرصة للالتزام وتقليل المخالفات.
وأكد ناجي محسن، حرص شرطة دبي على إطلاق العديد من المبادرات، التي تسهم في تطوير الإمارة، وتحسين جودة الحياة بغرض تحقيق الاستقرار ودعم مؤشر الأمن والأمان، سعياً لرسم مستقبل مشرق للإمارة، عامرٍ بالنهضة والتقدم، وأنها مفيدة جداً له وللعديد من أصدقائه، لأنها خففت الكثير عن كاهلهم، حيث تمكن من تسديد المخالفات المترتبة عليه كافة بكل سهولة ويسر، عبر الالتزام بالقوانين.
وأكد أحمد بن ماجد البدواوي، أن هذه المبادرة ستعمل بشكل كبير على الحد من تراكم المخالفات من عام لآخر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً