الصفدي: الأردن مستمر بتحالف مكافحة الإرهاب

الصفدي: الأردن مستمر بتحالف مكافحة الإرهاب

أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ركزت على قضايا الشرق الأوسط وسبل تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية. وأكد الوزيران في بيان لوزارة الخارجية الأردنية اليوم، متانة العلاقات الثنائية والحرص على تطويرها.وثمن الصفدي للولايات المتحدة الدعم الذي تقدمه للملكة…




وزير الخارجية الأردني الصفدي ونظيره الأمريكي بومبيو (من المصدر)


أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، محادثات مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ركزت على قضايا الشرق الأوسط وسبل تطوير الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، وخصوصاً في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والدفاعية.

وأكد الوزيران في بيان لوزارة الخارجية الأردنية اليوم، متانة العلاقات الثنائية والحرص على تطويرها.

وثمن الصفدي للولايات المتحدة الدعم الذي تقدمه للملكة لمساعدتها على مواجهة التحديات الاقتصادية، في الوقت الذي أكد بومبيو أهمية دور المملكة بقيادة الملك عبدالله الثاني في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة واستمرار دعم الولايات المتحدة لها.

وبحث الوزيران عدداً من القضايا الإقليمية، خصوصاً الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والأزمة السورية والحرب على الإرهاب، ولفت الصفدي إلى خطورة استمرار غياب آفاق حل الصراع الفلسطينين الإسرائيلي على أساس حل الدولتين سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام الشامل.

الحرب على الإرهاب
وأكد الوزيران استمرار العمل شركاء في الحرب على الإرهاب، كما أكدا ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية، وشكر الصفدي بومبيو على استضافة واشنطن اجتماع التحالف الدولي لهزيمة داعش.

وأوضح الصفدي أن الأردن سيبقى في مقدمة الجهود الدولية المستهدفة هزيمة العصابات الداعشية عسكرياً وأمنياً وفكرياً.

وقال في مداخلة في الاجتماع الوزاري لدول التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي والذي ينعقد في واشنطن إن “المملكة ستستمر في العمل في إطار التحالف الدولي ومن خلال اجتماعات العقبة على تكريس نهج شمولي لمحاربة الاٍرهاب، حيثما وجد خطراً جماعياً وظلامية لا تنتمي إلى أي حضارة أو دين ولا علاقة لها بقيم السلام واحترام الآخر التي يحملها الدين الإسلامي الحنيف”.

وأضاف أن “هزيمة الإرهاب فكرياً يتطلب تفنيد سرديته ويستوجب أيضاً حل جذور التوتر التي تولد القهر واليأس والظلم الذين يوظفها الاٍرهاب لنشر ظلاميته، وفِي مقدمتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إضافة إلى الأزمات في سوريا واليمن وليبيا وغيرها”.

وأشار إلى أهمية النصر الذي حققه العراق الشقيق على العصابات الإرهابية بتضحيات كبيرة، وشدد على ضرورة الوقوف إلى جانب العراق ودعمه في عملية إعادة البناء والإعمار وتثبيت الاستقرار وترسيخ النصر ضد الإرهابيين.

alt

الأزمة السورية
وكما شدد على أهمية تكاتف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية وتثبيت الاستقرار فيها، لافتاً إلى أن تثبيت الاستقرار متطلب أساس لتكريس هزيمة داعش.

وكان وزير الخارجية شارك في اجتماع للمجموعة المصغرة حول سوريا الذي استضافه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، وحضره وزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، ووزير خارجية ألمانيا هايكو ماس، ووزير الدولة للشؤون الخارجية للمملكة العربية السعودية عادل الجبير، ووزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليستر بيرت، والسفير المصري في واشنطن ياسر رضا.

وبحث الاجتماع الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة السورية عبر حل سياسي وفق القرار 2254، وأكد ضرورة تكثيف الجهود المستهدفة التوصل لهذا الحل ودعم جهود المبعوث الأممي الجديد لسوريا غير بيدرسون لتحقيق ذلك.

لقاءات دولية
والتقى الصفدي على هامش الاجتماع وزير خارجية المملكة المغربية ناصر بوريطة، وبحث معه العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، وأكد الوزيران حرص البلدين تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط المملكتين الشقيقيتن برعاية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين والملك محمد السادس، واتفق الوزيران على استمرار التنسيق والتشاور إزء القضايا الإقليمية.

وكما التقى وزير الخارجية نظيرته السويدية مارغو والرسوم في اجتماع ركز على تنسيق الجهود المشتركة لضمان استمرار توفير الدعم اللازم لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين (الأنروا)، وتمكينها من تقديم خدماتها كاملة للاجئين الفلسطينين وفق تكليفها الأممي، وكان الاْردن والسويد عملا بشكل مكثف وفِي إطار شراكة مؤسساتية لسد العجز المالي الذي واجهته الأنروا العام الماضي.

وبحث الصفدي مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو الخطوات التي سيتخذها البلدان للبناء على نتائج المباحثات التي أجراها الملك عبدالله الثاني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول يوم 2 فبراير(شباط) الجاري وخصوصاً في مجال تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

وكما بحث الوزيران الأوضاع في المنطقة وخصوصاً تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية.

والتقى أيضاً وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أليستر بيرت، وبحث معه الاستعدادات لعقد مؤتمر لندن لدعم الاقتصاد الأردني إضافة إلى العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة، وكما التقى المستشار الخاص للأمم المتحدة للمسائلة عن جرائم داعش كيم خان، وبحث معه التعاون بين المملكة والأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً