ثلثا الأطفال في العالم لا يتمتعون بنظم الحماية الاجتماعية

ثلثا الأطفال في العالم لا يتمتعون بنظم الحماية الاجتماعية

كشف تقرير مشترك لمنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الأربعاء أنه على الرغم من أن الحماية الاجتماعية أمر حاسم في مساعدة الأطفال على الهروب من الفقر وآثاره المدمرة، إلا أن الغالبية العظمى من الأطفال لا يتمتعون بتغطية حماية اجتماعية فعالة. وأفاد موقع “أخبار الأمم المتحدة”، أن التقرير المشترك حمل اسم “نحو حماية اجتماعية شاملة للأطفال: تحقيق …




طفلة أرجنتينية تبلغ من العمر 5سنوات تبيع سلعاً بسيطة داخل عربة قطار في العاصمة بوينس آيرس (اليونيسف)


كشف تقرير مشترك لمنظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، اليوم الأربعاء أنه على الرغم من أن الحماية الاجتماعية أمر حاسم في مساعدة الأطفال على الهروب من الفقر وآثاره المدمرة، إلا أن الغالبية العظمى من الأطفال لا يتمتعون بتغطية حماية اجتماعية فعالة.

وأفاد موقع “أخبار الأمم المتحدة”، أن التقرير المشترك حمل اسم “نحو حماية اجتماعية شاملة للأطفال: تحقيق هدف التنمية المستدامة 1.3″، في إشارة إلى الغاية الثالثة من الهدف الأول من أهداف التنمية المستدامة، المتعلق بالقضاء على الفقر، وتنص تلك الغاية على استحداث نظم وتدابير حماية اجتماعية ملائمة على الصعيد الوطني للجميع ووضع حدود دنيا لها، وتحقيق تغطية صحية واسعة للفقراء والضعفاء بحلول عام 2030.

وقالت مديرة إدارة الحماية الاجتماعية في منظمة العمل الدولية إيزابيل أورتيز ” إن ثلثي الأطفال في جميع أنحاء العالم غير مشمولين بأي حماية اجتماعية، وهو يعادل 1.3 مليار طفل”، مشيرة إلى أن الحماية الاجتماعية يمكن أن تحد من الفقر وضعف الأطفال بين عشية وضحاها، وعليه فإن البلدان تحتاج إلى بذل مزيد من الجهود لتعزيز الحماية الاجتماعية للأطفال والفئات الضعيفة الأخرى.

وبين التقرير بوضوح أن التحويلات النقدية، في إطار الحماية الاجتماعية، تلعب دوراً حيوياً في كسر الحلقة المفرغة للفقر والضعف، ومع ذلك، فإن نسبة 35% فقط من الأطفال في المتوسط تشملهم تغطية الحماية الاجتماعية التي تصل إلى 87% في أوروبا وآسيا الوسطى، و66% في الأمريكيتين، و28% في آسيا، و16% في أفريقيا.

ودعا التقرير إلى التوسع السريع في المنافع المقدمة للطفل والأسرة، بهدف تحقيق حماية اجتماعية شاملة للأطفال، فضلاً عن أهداف التنمية المستدامة.

وتعتبر هذه المنافع عنصراً رئيسياً في السياسات الرامية إلى تحسين الوصول إلى التغذية والصحة والتعليم، فضلاً عن الحد من عمالة وفقر وضعف الأطفال.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً