اهمية انقاذ الغضروف الهلالي في الركبة المصابة

اهمية انقاذ الغضروف الهلالي في الركبة المصابة

الغضروف الهلالي هو جزء من غضروف الركبة، يحميها من الصدمات ويثبت المفصل ويحمي العظام من التلف. لكن اي التواء بسيط للركبة قد يؤدي لفتق في الغضروف الهلالي. ويمكن أن تشمل أعراض تمزق الغضروف الهلالي ألما حادًا في الركبة، وتورّمًا، وإحساسًا مفاجئًا بأن الركبة مفكوكة، وصعوبة في ثني واستقامة الساق. وفي بعض الحالات، قد تنفصل قطعة من…

الغضروف الهلالي هو جزء من غضروف الركبة، يحميها من الصدمات ويثبت المفصل ويحمي العظام من التلف.

لكن اي التواء بسيط للركبة قد يؤدي لفتق في الغضروف الهلالي. ويمكن أن تشمل أعراض تمزق الغضروف الهلالي ألما حادًا في الركبة، وتورّمًا، وإحساسًا مفاجئًا بأن الركبة مفكوكة، وصعوبة في ثني واستقامة الساق. وفي بعض الحالات، قد تنفصل قطعة من الغضروف الممزق وتعلق في مفصل الركبة، ما يؤدي للشعور بأن حركة الركبة “عالقة” ولا يمكن ثني المفصل.

ويقول الدكتور نادر درويش، جراح العظام والاستشاري المتخصص في الركبة والرياضة في مستشفى برجيل للجراحة المتقدمة، دبي: “من المهم الحفاظ على مكون مهم مثل الغضروف الهلالي في الركبة المصابة بدلاً من إزالته لأن إصلاحه يحافظ على سلامة الركبة وعلى أدائها الصحيح. وهو إلى ذلك شديد الأهمية بالنسبة لوظائف الركبة وأدائها، فعندما يتمزق الغضروف الهلالي أو يتلف بشكل معتدل يختار الكثير من الناس إزالة الجزء التالف ولكننا نقوم بإصلاحه. “

وظيفة الغضروف الهلالي

ويضيف د. درويش ان الغضروف الهلالي يعمل على امتصاص الصدمات كما يلعب دوراً حيوياً في استقرار وتليين وضعية الركبة. وفي حالة إزالة الغضروف الهلالي سيحصل تآكل من الغضروف، ما يؤدي إلى هشاشة العظام في الركبة.

وتعمد العديد من المستشفيات لازالة الغضروف تماماً، بينما الأفضل في الواقع تغيير هذا المبدأ للحفاظ على الغضروف الهلالي في سبيل الحفاظ بالتالي على سلامة الركبة في المستقبل ونشر الوعي بأهمية وظيفته وعدم التضحية به، يضيف د. درويش.

وتعتبر حالات تمزق الغضروف شائعة، ولا سيما لدى الشباب الذين يمارسون الكثير من الرياضات القاسية مثل كرة القدم والكرة الطائرة وكرة القدم. حيث يمكن أن تحدث عندما يغير الشخص اتجاهه بشكل فجائي أثناء الجري، وغالباً ما ترافقها إصابات أخرى في الركبة، مثل إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL).

ويشكل تمزق الغضروف الهلالي خطرًا خاصًا بالنسبة للرياضيين الأكبر سناً، حيث يضعف الغضروف الهلالي مع تقدم العمر، وبالتالي نجد أن تمزق الغضروف الهلالي يصيب أكثر من 40٪ من الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا أو أكثر.

بينما تشير الدراسات إلى أن 85 ٪ إلى 90 ٪ من الناس الذين يجرون عملية جراحية لتمزق الغضروف الهلالي، يحصلون على نتائج ممتازة على المدى القصير. ولكن على المدى الطويل، قد يكون الأشخاص الذين لديهم إصابات كبيرة في الغضروف الهلالي غير قابلة للإصلاح أكثر عرضة للإصابة بالتهاب مفاصل الركبة.

طرق الوقاية من تمزق الغضروف

من الصعب تفادي تمزق الغضروف الهلالي لأنه يكون عادة نتيجة لحادث، لكن بعض الاحتياطات قد تقلل من مخاطر الإصابة في الركبة مثل:

• المحافظة على قوة عضلات الفخذ بممارسة التمارين العادية.

• الاحماء قبل القيام بالنشاطات الخفيقة.

• منح الجسم وقتاً للراحة بين التدريبات، فالضغط المستمر يمكن أن يزيد العضلات المجهدة من خطر الإصابة.

• التأكد من أن الحذاء الرياضي مزود بدعم كاف وملائم بشكل صحيح.

• الحفاظ على المرونة.

• عدم زيادة كثافة التمرين بشكل مفاجئ، بالقيام بالتغييرات ببطء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً