ترامب: نريد اتفاقية نووية جديدة مع روسيا والصين ودول أخرى

ترامب: نريد اتفاقية نووية جديدة مع روسيا والصين ودول أخرى

فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الباب للتفاوض على اتفاقية نووية جديدة تضم موسكو والصين ودول أخرى، بعد خروجه من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى “INF” مع روسيا. وقال ترامب في خطابه السنوي الثاني عن حالة الاتحاد في الكونغرس: “ربما يمكننا التفاوض على اتفاق مختلف، مع إضافة الصين ودول أخرى، أو ربما لا نستطيع. في هذه…




ترامب متحدثاً خلال خطاب الاتحاد في الكونغرس (EPA)


فتح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الباب للتفاوض على اتفاقية نووية جديدة تضم موسكو والصين ودول أخرى، بعد خروجه من معاهدة الصواريخ النووية متوسطة المدى “INF” مع روسيا.

وقال ترامب في خطابه السنوي الثاني عن حالة الاتحاد في الكونغرس: “ربما يمكننا التفاوض على اتفاق مختلف، مع إضافة الصين ودول أخرى، أو ربما لا نستطيع. في هذه الحالة سنستثمر ونبتكر أكثر من الباقين”.

وذكر ترامب أن “الولايات المتحدة دخلت منذ عقود في معاهدة مع روسيا، واتفقنا خلالها على الحد من قدراتنا الصاروخية وخفضها. وبينما امتثلنا نحن بصرامة للاتفاق، انتهكته روسيا مراراً”.

وأضاف، “هذا هو السبب الذي دفعني لإعلان انسحاب الولايات المتحدة رسميا من المعاهدة”

ويجيء هذا التصريح بعدما بدأت الولايات المتحدة رسمياً انسحابها السبت الماضي من المعاهدة النووية مع روسيا التي كانت تهدف للقضاء على جميع الصواريخ النووية والتقليدية القصيرة والمتوسطة المدى.

ورداً على ذلك قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أيضاً انسحاب بلاده من المعاهدة، لكنه أشار إلى أن روسيا لن تنجر إلى سباق تسلح جديد، على الرغم من أنها أذنت لوزارة الدفاع ببدء العمل على تطوير صاروخ جديد متوسط المدى فائق السرعة.

كما أكد أن روسيا لا تنوي نشر صواريخ “لا في أوروبا، ولا في مناطق أخرى من العالم” إذا لم تقم الولايات المتحدة بذلك أولاً.

وكانت واشنطن وموسكو تتبادلان الاتهامات على مدى سنوات بانتهاك المعاهدة التي تمنع الدولتين من تصنيع، نشر أو تنفيذ اختبارات للصواريخ قصيرة المدى من 500 إلى 1000 كيلومتر، أو متوسطة المدى من 1000 إلى 5500 كيلومتر.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً