استحداث 83 موقعاً للشواء في حدائق أبوظبي

استحداث 83 موقعاً للشواء في حدائق أبوظبي

وسعت بلدية مدينة أبوظبي من خلال بلدية مركز المدينة خارطة انتشار المواقع المخصصة للشواء “شوايات” في حدائق أبوظبي، وذلك ضمن إطار التزامها وسعيها نحو إسعاد المجتمع، وتوفير مرافق ترفيهية متكاملة وبخدمات حضارية. ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأربعاء، يأتي مشروع رفع عدد “الشوايات” في الحدائق ضمن الجهود المبذولة من بلدية مركز المدينة لتوفير…




alt


وسعت بلدية مدينة أبوظبي من خلال بلدية مركز المدينة خارطة انتشار المواقع المخصصة للشواء “شوايات” في حدائق أبوظبي، وذلك ضمن إطار التزامها وسعيها نحو إسعاد المجتمع، وتوفير مرافق ترفيهية متكاملة وبخدمات حضارية.

ووفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الأربعاء، يأتي مشروع رفع عدد “الشوايات” في الحدائق ضمن الجهود المبذولة من بلدية مركز المدينة لتوفير سبل الترفيه بالحدائق، ومن ضمنها توفير أماكن للشواء بتلك الحدائق، حيث قامت بلدية مركز المدينة بالعمل على زيادة أعداد الشوايات بكل من حديقة الزعفرانة وحديقة الدلافين.

وبذلك ارتفعت في حديقة الدلافين أعداد الشوايات، حيث تم تركيب 5 شوايات إضافية ليصبح العدد الإجمالي بتلك الحديقة 10 شوايات، بالإضافة إلى تركيب 15 شواية جديدة بحديقة الزعفرانة حيث ينتهي هذا المشروع بنهاية شهر فبراير (شباط).

وأكدت البلدية أن العدد الإجمالي للمواقع المخصصة للشواء يصل إلى 83 موقعاً منتشراً في الحدائق العامة بأبوظبي، ومن هذا المنطلق أهابت بلدية مركز المدينة بمرتادي الحدائق للالتزام بالشواء في تلك المواقع، مع المحافظة على نظافة المكان بعد الانتهاء من أعمال الشواء وإلقاء نواتج الشواء في السلال المخصصة لذلك.

وبينت البلدية أن الحدائق والمسطحات الخضراء ملاذ ترفيهي صحي وآمن للجميع، وأنها حريصة على توفير كل سبل الراحة والرفاهية لأفراد المجتمع، ولذلك تم منع تدخين الشيشة على الإطلاق، والشواء في بعض الحدائق، وتم تخصيص العديد من حدائق أبوظبي للشواء وهي: حديقة العائلة (أ،ب)، حديقة النرجيل، الحديقة الرسمية، الحديقة التراثية، منتزه رقم 1،2،4،5، على شارع الخليج العربي، وحديقة الدلافين.

وأوضحت البلدية أن هذه الحدائق يسمح الشواء فيها فقط في المناطق المخصصة للشواء “الشوايات الحجرية والإسمنتية المبنية كأماكن للشواء” وليس في سائر أرجاء الحديقة، لافتة إلى استمرارها في تنفيذ الجولات الميدانية وتكثيفها، خصوصاً في أوقات العطل الرسمية بهدف توعية الجمهور بالممارسات السلبية الضارة بالبيئة والمجتمع بشكل عام، وحثهم على المساهمة في حماية الحدائق والمسطحات الخضراء، ولتجنيبهم المخالفات المترتبة على ذلك.

ودعت البلدية الجمهور إلى التعاون معها، والالتزام بكل التوجيهات والإرشادات في مختلف الحدائق لما له من جانب إيجابي يسهم في الحفاظ على الوجه الحضاري للعاصمة بشكل يتوافق مع المعايير العالمية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً