لرواد الأعمال.. 3 طرق تحسن عملية التفكير لديك

لرواد الأعمال.. 3 طرق تحسن عملية التفكير لديك

لرواد الأعمال طرق تحسن عملية التفكير لديك المخ من أكثر الأجهزة الحيوية في الجسم، فهو بمثابة الآمر والمتحكم في مجرى حياة الإنسان وهو المسؤول كليا عن كل شيء يفعله، فالمخ يحدد كيف تفكر وتتصرف؟ وكيف ستتواصل مع من حولك من الناس؟ ويحتاج مخ الإنسان من حين لآخر لعملية ريفريش أي إعادة تنشيط مرة أخرى لتحفيز قدرة …

alt

لرواد الأعمال طرق تحسن عملية التفكير لديك

المخ من أكثر الأجهزة الحيوية في الجسم، فهو بمثابة الآمر والمتحكم في مجرى حياة الإنسان وهو المسؤول كليا عن كل شيء يفعله، فالمخ يحدد كيف تفكر وتتصرف؟ وكيف ستتواصل مع من حولك من الناس؟

ويحتاج مخ الإنسان من حين لآخر لعملية ريفريش أي إعادة تنشيط مرة أخرى لتحفيز قدرة الدماغ على التفكير، وتحسين القدرات العقلية.

ولا يفكّر رائد الأعمال مثلما يفكر معظم الناس، فهو يسبَح ضد التيار عندما يسبح الجميع معه، وحينما يقول الآخرون: “لا نستطيع يقول هو بإمكاني فعل ذلك، وحين يتّجهون يمينا يتجه هو يسارا”.

فالتفكير الفعَّال هو أن تفتش عن الإيجابيات وليس السلبيات، والنظر إلى الفشل على أنه مرحلة مؤقتة وفرصة للتعلم، وليس حالةً دائمة من القبول والتسليم، مع مراعاة أن ذلك يتطلب إحساسا قويا بالوعي الذاتي أي يجب أن تكون شجاعا، لكي تعترف بأن طريقة تفكيرك بحاجة إلى التطوير.

وفيما يلي مجموعة من الطرق التي تحسن عملية التفكير لديك:

أولاً: القياس والإدارة

الخطوة الأولى لتحسين طريقة تفكيرك تكمن في معرفة أمرين هما الحالاتِ التي تسبب لك القلق أو الخوف أو التململ، والكلمات والعبارات التي تقولها لنفسك في مثل هذه الحالات.

فيليب داي.. منقذ ماركات الأزياء الشهيرة

ثانياً: تصوّر النجاح

أي البعد عن السلبية بمجردِ تحديدِ الحالة والكلمات السلبية التي تقفز إلى ذهنك، على سبيل المثال تصوّر نفسك في وضع حرج، فإذا كان إلقاء خطبة أمام جمهور شيئًا يدفعك إلى التفكير في الركض بعيدًا، فتخيل نفسك تقدّم عرضا تقديميا.

وبالتالي إذا كان يمكنك أن تتخيل السلبية، فيمكنك أيضًا أن تتخيل الإيجابية، فالدماغ لا يعرفُ الفارق بين ما هو حقيقي وخيالي، لذا في كل مرة يتعرض فيها فِكرك لشيء سلبي استعض عنه بشيء إيجابي.

ثالثاً: وضع معايير

حدد بعض الأهداف الصغيرة لنفسك لتقيسَ من خلالها التقدم الذي تُحرزه، واجعل هدفك هو الانتباه لحديث نفسك الداخلي في كل يوم حتى ظُهر ذلك اليوم، أو يمكنك البدء بحدث واحد فقط، وفي كل مرة يتعرض فيها عقلك لفِكر سلبي، وقم بعكس ذلك الفكر ليصبح إيجابيًا ثم تصوّر النجاح.

كرر هذا الإجراء في كلّ مرة تواجه فيها الأمر نفسه، وبمجرد تغلبك على هذه العقبة انتقل إلى المرحلة التالية وستعرف حينها أنك قد وصلت، عندما تجد نفسك في مثل هذه الحالاتِ غير مستسلم للفزع وليس لديك مَيل إلى الهروب.

أي أن كيفية تفكيرك هي التي تُحدد كيفية شعورك وبناءً عليها تحدد كيفية تصرفك، لذلك ارفع من وتيرة تفكيرك لتتغلب على الانتكاسات التي لا مفر منها، وعندها ستكون في طريقك لتحقيق النجاح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً