البرلمان العراقي: قانون إخراج القوات الأمريكية يتطلب موقفاً من عبد المهدي

البرلمان العراقي: قانون إخراج القوات الأمريكية يتطلب موقفاً من عبد المهدي

أعلن رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، أنّ إصدار قانون بإخراج القوات الأمريكية من العراق، يتطلب موقفاً من رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مؤكداً أن بلاده ما زالت بحاجة إلى جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، والوفاء بالتزاماته تجاه العراق ودعم حكومته.

أعلن رئيس البرلمان العراقي، محمد الحلبوسي، أنّ إصدار قانون بإخراج القوات الأمريكية من العراق، يتطلب موقفاً من رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، مؤكداً أن بلاده ما زالت بحاجة إلى جهود المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب، والوفاء بالتزاماته تجاه العراق ودعم حكومته.

وقال الحلبوسي خلال أعمال ملتقى الرافدين للحوار، إنّ مجلس النواب تسلم طلباً من 55 نائباً لتشريع قانون إخراج القوات الأجنبية من العراق، وإنّ رئاسة البرلمان، ستناقش الطلب المقدم بعد عودة مجلس النواب للانعقاد مارس المقبل، مشيراً إلى أنّ إصدار أي قانون لإخراج القوات الأجنبية من العراق، يتطلب موقفاً من القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، وسيتم توجيه طلب له للحضور إلى البرلمان، للكشف عن أعداد القوات الأجنبية الموجودة في البلاد والدور الذي تؤديه.

وأضاف: «الوضع العراقي والإقليمي يتطلب الابتعاد عن الدخول بمحاور الصراعات الجارية بين عدد من الدول، لذلك علينا أن ننظر إلى استقرار العراق بشكل كلي، وبعدها نجلس ونتحدث عن إمكانية إصدار قرار بإخراج القوات الأمريكية»، مشدّداً على ضرورة أن تكون للعراق علاقات قوية مع دول الجوار والمنطقة والعالم.

وأوضح الحلبوسي، أنّ البرلمان العراقي سيعمل بالتنسيق مع رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، لمعرفة الحاجة الفعلية بشأن القوات الأجنبية، وذلك بعد ساعات من رفض نائبه حسن الكعبي، لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معلناً أنّ مجلس النواب سيعمل على تشريع قانون يتضمّن إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة.

تعاون ثنائي

في الأثناء، بحث رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، أمس، مع وزيرة الخارجية النرويجية اينه اريكسون سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات بين البلدين. وذكر المركز الإعلامي لرئيس الوزراء، أن عبد المهدي رحب بتطور العلاقات، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز التعاون والاستفادة من الخبرات والتجارب النرويجية في مجال الاستثمار الأمثل للموارد النفطية، وتوسيع برامج الدعم والتدريب للقوات الأمنية.

ورحب عبد المهدي بدعم النرويج للعراق في مواجهة الإرهاب، ومشاركتها في مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق ودعمها للبرامج الإنسانية الخاصة بالنازحين والاهتمام باللاجئين العراقيين في النرويج. من جهتها، أعربت الوزيرة النرويجية، عن رغبة بلادها في إقامة علاقات شراكة مع العراق وزيادة فرص التعاون الاقتصادي، وتبادل الزيارات بين المسؤولين في البلدين لوضع أسس لعلاقة شراكة وتعاون.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً