«التقنية العليا» تُشرك الطلبة في أنشطة بحثية بمكافآت مالية

«التقنية العليا» تُشرك الطلبة في أنشطة بحثية بمكافآت مالية

إشراك الطلبة في النشاط البحثي لتزويدهم بالخبرة والمهارات المطلوبة. من المصدر أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الكليات تسعى إلى لعب دور مميز في مجال البحوث التطبيقية، مشيراً إلى أن الكليات طرحت برنامجاً ضمن منظومة البحث التطبيقي بها، يتضمن إشراك الطلبة في الأنشطة البحثية مقابل مكافآت مالية، بهدف تطوير مهاراتهم وتشجيعهم…

ضمن منظومة البحث التطبيقي بالكليات



إشراك الطلبة في النشاط البحثي لتزويدهم بالخبرة والمهارات المطلوبة. من المصدر

أكد مدير مجمع كليات التقنية العليا، الدكتور عبداللطيف الشامسي، أن الكليات تسعى إلى لعب دور مميز في مجال البحوث التطبيقية، مشيراً إلى أن الكليات طرحت برنامجاً ضمن منظومة البحث التطبيقي بها، يتضمن إشراك الطلبة في الأنشطة البحثية مقابل مكافآت مالية، بهدف تطوير مهاراتهم وتشجيعهم على العمل البحثي، خصوصاً أن الكليات تتميز بهذا النوع من الأبحاث، كونها مؤسسة تعليم عال قائمة على التعليم التطبيقي المرتبط بواقع سوق العمل واحتياجاته.

وتفصيلاً، قال الشامسي لـ«الإمارات اليوم» إن الكليات وضعت ميزانية للبحث التطبيقي خلال عام 2018 بلغت 2.5 مليون درهم، لتعزيز منظومة عملها البحثية، وهذه الميزانية تخضع للدراسة سنوياً، لتلبية الاحتياجات البحثية المتزايدة، في ظل تفاعل الأساتذة مع النشاط البحثي، مشيراً إلى أن الأبحاث التطبيقية تتم في إطار عمل مؤسسي يبتعد عن الاجتهادات الفردية، ويخضع لآلية تقوم على دراسة احتياجات المجتمع، والعمل بشكل متكامل مع القطاعي الصناعي، في إطار شراكة ثلاثية بين الكليات والمؤسسات الحكومية والقطاع الصناعي، بهدف دعم التطور والنمو الاقتصادي في الدولة، من خلال الجهود البحثية التطبيقية.

وذكر الشامسي أن كليات التقنية العليا، عمدت إلى تشجيع أساتذتها على تنفيذ الأبحاث التطبيقية المرتبطة بقضايا واحتياجات المجتمع، خصوصاً في ظل ما يتميز به هؤلاء الأساتذة من خبرات عملية ومهنية إلى جانب كفاءاتهم الأكاديمية، والجانب المتميز في منظومة البحوث بالكليات، واعتبار الطلبة جزءاً من هذا العمل البحثي، حيث يتم إشراك الطلبة في هذه الأبحاث، وفقاً لتخصصاتهم بما يسهم في تطوير مهاراتهم البحثية وخبراتهم التطبيقية، وجعلهم أكثر ارتباطاً في ما يتعلق بواقع سوق العمل واحتياجاته، ويتم منح مكافآت مالية للطلبة المشاركين في الأبحاث، وفق ساعات تفرغهم للعمل البحثي، مشيراً إلى أن هذه المكافآت تعتبر جزءاً من ميزانية البحث التطبيقي، وذلك نظراً لأهمية تمكين الطلبة من المهارات البحثية التي تمثل إحدى المهارات المهمة للمستقبل.

وأشار إلى أن ارتباط الطلبة بالنشاط البحثي التطبيقي بالكليات، والذي يتم العمل عليه بشكل وثيق مع مؤسسات العمل والصناعة، يدعم جاهزيتهم لسوق العمل عند التخرج بالخبرة والمهارات التطبيقية المطلوبة، والوعي بالتحديات، ويدعم جهود الكليات في تحقيق هدفها الاستراتيجي الرامي إلى الوصول لنسبة توظيف 100% لخريجيها بحلول 2021.

ولفت الشامسي، إلى أن كليات التقنية العليا اعتمدت خلال عام 2018، وبالشراكة مع قطاعات العمل والصناعة، تمويل 34 من المشاريع البحثية التطبيقية، التي تتضمن موضوعات وقضايا على ارتباط وثيق وواقعي مع احتياجات القطاع الصناعي، بقيمة نحو ثلاثة ملايين درهم، وشملت الأبحاث خمسة مشاريع بحثية في مجال الصحة، وستة في مجال الطاقة المتجددة، ومشروعين في مجال المياه، وثلاثة في مجال تقنية المعلومات، وثلاثة مشاريع بحثية في مجال النقل والمواصلات، و15 في مجال التعليم، وكلها مشاريع تسعى للوصول إلى حلول مبتكرة لتحديات واقعية تواجه تلك القطاعات الحيوية والصناعية.

مستقبل التعليم التطبيقي

أكدت كليات التقنية العليا، أن مبادرة «الشبكة العالمية للتعليم التطبيقي»، التي أطلقتها أخيراً، تمثل المبادرة الأولى من نوعها، والداعمة لمستقبل التعليم التطبيقي في المنطقة، وذلك بالتعاون مع ثماني مؤسسات تعليمية عالمية متخصصة بالتعليم التطبيقي والتقني، ما يعزز من مكانة الكليات، وسعيها من خلال استراتيجيتها الجديدة «الجيل الثاني 2017/‏‏‏2021» إلى إعداد وتخريج كفاءات نوعية سيمثلون قادة في تخصصاتهم العلمية والتقنية مستقبلاً.

وأشارت إلى أن الشبكة ستسهم في دعم اقتصادات الدولة ومنطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


عبداللطيف الشامسي:

«الكليات تشجّع

أساتذتها على تنفيذ

الأبحاث التطبيقية

المرتبطة بقضايا

واحتياجات المجتمع».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً