استطلاع: تنامي شعبية غانتس قبل الانتخابات الإسرائيلية

استطلاع: تنامي شعبية غانتس قبل الانتخابات الإسرائيلية

أظهر استطلاع صدر أمس الإثنين، تزايد شعبية حزب “الصمود الإسرائيلي” بقيادة بيني غانتس، بعد حوالي أسبوع من إطلاق حملته، وتحوله إلى منافس جدي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة هآرتس، أنه إذا أجريت الانتخابات اليوم، سيحصل “الصمود الإسرائيلي” على 22 مقعداً في الكنيست، وراء حزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو بـ 30 مقعداً.وسيحصل حزب يش عتيد …




رئيس حزب


أظهر استطلاع صدر أمس الإثنين، تزايد شعبية حزب “الصمود الإسرائيلي” بقيادة بيني غانتس، بعد حوالي أسبوع من إطلاق حملته، وتحوله إلى منافس جدي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة هآرتس، أنه إذا أجريت الانتخابات اليوم، سيحصل “الصمود الإسرائيلي” على 22 مقعداً في الكنيست، وراء حزب الليكود بقيادة بنيامين نتانياهو بـ 30 مقعداً.

وسيحصل حزب يش عتيد على 9 مقاعد، واليمين الجديد والقائمة العربية المشتركة على 7، والبيت اليهودي، ويهدوت هتوراة على 6 مقاعد، أما أحزاب العمل، والحركة العربية للتغيير، وشاس، وكولانو، ويسرائيل بيتينو فستحصل على 5 مقاعد لكل حزب، في حين يحصل ميريتس، وغيشير على 4 مقاعد، حسب ما ذكرت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” اليوم الثلاثاء.

وفي أعقاب خطابه في تجمع إطلاق “الصمود الإسرائيلي” يوم الثلاثاء الماضي، أظهرت استطلاعات رأي لـ 3 قنوات كبرى أن حزب غانتس، الذي تشكل في الشهر الماضي، يمكن أن يحصل على ما يتراوح بين 19 و24 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، وقبل الأسبوع الماضي، كان من المتوقع حصول الحزب على ما يتراوح بين 12 و15 مقعداً.

ويتوقع حصول حزب الليكود اليميني الحاكم بقيادة نتانياهو، على ما بين 30 و31 مقعداً في الاستطلاعات الأخيرة.

وإذا ثبتت هذه المعطيات، سيتمكن نتانياهو من تشكيل ائتلاف حاكم مطابق تقريباً للائتلاف الذي حله في ديسمبر(كانون الأول) الماضي، ولكن يمكن لهذه الأرقام أن تتغير، إذا فشل الأحزاب الصغرى في تجاوز العتبة الانتخابية، 3.25% من الأصوات.

وبدأ نتانياهو بمناداة الأحزاب اليمينية الصغيرة للتحالف في قوائم مشتركة لتعزيز قواعدها الانتخابية وضمان دخولها إلى الكنيست، وعبر عن مخاوفه من التحالف بين غانتس ويش عتيد، الذي أظهرت استطلاعات الرأي احتمال تفوقه على حزب الليكود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً