«كلية الذكاء الاصطناعي» تدعم التحوّل نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة

«كلية الذكاء الاصطناعي» تدعم التحوّل نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة

أطلقت جامعة حمدان بن محمد الذكية كلية الذكاء الاصطناعي بعد أن حصلت على موافقة رسمية من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم، لإنشاء أول كلية للذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة، وتستعد لاستقبال أول دفعة خلال العام الأكاديمي المقبل الذي يبدأ في سبتمبر 2019.

أطلقت جامعة حمدان بن محمد الذكية كلية الذكاء الاصطناعي بعد أن حصلت على موافقة رسمية من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم، لإنشاء أول كلية للذكاء الاصطناعي على مستوى الدولة، وتستعد لاستقبال أول دفعة خلال العام الأكاديمي المقبل الذي يبدأ في سبتمبر 2019.

وذلك ضمن جهودها المبذولة في دعم وإنجاح المبادرات الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالتعليم الذكي وتحفيز الابتكار ودعم منظومة التحوّل الرقمي الذكي الذي يعزز أداء العمل الحكومي ويحقق توجهات ورؤى الحكومة الرشيدة بجعل التعليم الذكي نهجاً مستقبلياً يدعم مسيرة التحوّل نحو اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة.

ويأتي إطلاق «كلية الذكاء الاصطناعي»، استجابة لضرورة استحداث مجموعة مهارات جديدة لازمة للمستقبل، بما يتماشى مع المبادرات والاستراتيجيات الاستشرافية التي تعتمدها الدولة، وسوف تقوم هذه الكلية بطرح برامجين للماجستير؛ في تحليل البيانات، وهندسة وتصميم الألعاب، فضلاً عن تنظيم عدد من البرامج والدبلومات المهنية للطلبة.

ويعتبر إطلاق جامعة حمدان بن محمد الذكية لكلية الذكاء الاصطناعي دفعة قوية لتطوير واستحداث المهارات التعليمية الذكية التي تتواءم مع الاحتياجات المستقبلية للتعليم الذكي، فضلاً عن الانتقال إلى مستويات أرقى في هذا المجال من خلال بناء أرضية صلبة للابتكار.

مؤكدة التزامها على تعزيز المنتج التعليمي وتوظيف أفضل السبل الإبداعية والذكية التي من شأنها دعم مسيرة التنمية الشاملة لبناء مستقبل واعد مبني على نظم تعليمية مبتكرة تواكب تحديات العصر الحديث، فضلاً عن أهمية تعزيز أواصر التعاون مع جميع المؤسسات الحكومية لدعم الكوادر الوظيفية في إطار الالتزام المشترك بدعم مسيرة بناء الإنسان.

في ظل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة التي ترى بأنه «الثروة الحقيقية للوطن». ويأتي ذلك التزاماً من الجامعة ببذل الجهود الدؤوبة في نشر التعليم الذكي وتعزيز الابتكار والبحث العلمي في المجال الأكاديمي من خلال تطوير منظومة تعليمية تستند إلى أحدث التقنيات المبتكرة، والتي تساهم بدورها في ترسيخ مكانة الجامعة كمؤسسة رائدة للتعليم الذكي في الدولة.

والعمل المتواصل الذي انعكس في تعاظم ثقة المجتمع والمؤسسات الحكومية بالجامعة وسعيهم وراء تعزيز العلاقات والاستفادة من البرامج التعليمية والتدريبية الذكية التي تقدّمها الجامعة في عصر أصبح فيه التعليم الذكي مستقبل التنمية الاجتماعية والاقتصادية في العالم.

ومن جهتها أشارت الدكتورة سوما الحاج علي، عميدة كلية الذكاء الاصطناعي بالوكالة، إلى أن إطلاق الكلية يجيء استجابة لتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي الرئيس الأعلى للجامعة، بأن تواصل الجامعة استشراف المستقبل وإثراء المعرفة وردم الهوة الحاصلة في المهارات عن طريق توفير فرص تعليم رقمي ذكي بجودة عالية في العلوم والمجالات الجديدة اللازمة لصنع المستقبل.

وقالت الحاج: «إنّ إدارة العملية التعليمية ستتغير مستقبلاً بالذكاء الاصطناعي، حيث ستشمل إحداث تغيير جذري في كيفية إدارة الدارسين وأعضاء هيئة التدريس وإدارة المناهج الدراسية والبيئات التعليمية، مع تحويل الدارس من متلق إلى مساهم رئيس في صنع المعرفة.

مؤكداً أنّ الجامعة ملتزمة إدماج الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التعليمية لتخريج شباب متمكنين من أدوات اقتصاد المعرفة ومؤهلين معرفياً وابتكارياً لصنع المستقبل الذي تطمح إليه القيادة الرشيدة». وأشارت إلى أن الكلية ستطرح برنامجي ماجستير هما:«ماجستير العلوم في الذكاء الاصطناعي» والذي سيتيح للدارس الاختيار بين اختصاصين الأول في تحليل البيانات، والثاني في تصميم الألعاب، وذلك لتلبية الحاجة الملحة محلياً وعربياً إلى بناء جيل من الكوادر المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً