جاسيندا أردرن.. أصغر رئيسة حكومة في نيوزيلندا

جاسيندا أردرن.. أصغر رئيسة حكومة في نيوزيلندا

في مشهد لا يتكرر أثار اهتمام العالم، شاركت جاسيندا أردرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، بجلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مصطحبة طفلتها، أثناء إلقاء أول كلمة لها، منذ توليها منصبها رئيسة للحكومة في هذا المحفل الدولي.

في مشهد لا يتكرر أثار اهتمام العالم، شاركت جاسيندا أردرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، بجلسات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مصطحبة طفلتها، أثناء إلقاء أول كلمة لها، منذ توليها منصبها رئيسة للحكومة في هذا المحفل الدولي.

وبعد انتهاء كلمة أردرن، بدأت في ملاطفة طفلتها نيفي تل أروها، وكان زوجها كلارك غايفورد، المسؤول عن رعاية نيفي، يحمل الطفلة أثناء إلقاء رئيسة الوزراء كلمتها أمام زعماء العالم. وكانت أول كلمة رسمية تلقيها جاسيندا أردرن، وهي في منصب رئيسة الوزراء في قمة نيلسون مانديللا للسلام، حيث ألقت الضوء على «الأثر العميق» للزعيم الجنوب الأفريقي على بلادها.

سيرة ذاتية

جاسيندا كيت لوريل أردرن من مواليد 26 يوليو 1980، وهي سياسية نيوزيلندية تشغل منصب رئيسة وزراء نيوزيلندا الأربعين منذ 26 أكتوبر 2017. وقد عملت أيضاً زعيمة لحزب العمل النيوزيلندي منذ الأول من أغسطس 2017.

وهي عضو في البرلمان عن جمهور المنتخبين في جبل ألبرت منذ 8 مارس 2017، وتم انتخابها لأول مرة في مجلس النواب ضمن قائمة برلمانية في الانتخابات العامة التي أجريت عام 2008.

بعد تخرجها من جامعة وايكاتو في عام 2001، بدأت أردرن مسيرتها المهنية في العمل باحثة في مكتب رئيسة الوزراء آنذاك هيلين كلارك. وعملت لاحقاً في المملكة المتحدة مستشارة سياسية لرئيس الوزراء البريطاني انذاك توني بلير.

أصغر رئيسة حكومة

من الناحية الأيديولوجية، تصف أردرن نفسها بأنها ديمقراطية وتقدمية، وهي أصغر رئيسة حكومة في العالم الأوروبي، حيث تولت منصبها في سن السابعة والثلاثين. وبعد ولادة ابنتها في 21 يونيو 2018، أصبحت أردرن ثاني رئيسة حكومة منتخبة في العالم تلد أثناء وجودها في منصبها.

أصبحت أردرن عضواً في البرلمان في عام 2008، وهو منصب شغلته منذ ما يقرب من عشر سنوات حتى انتخابها عضوة برلمان في الانتخابات الفرعية في عام 2017، التي أجريت في 25 فبراير، ثم انتخبت بالإجماع نائباً لرئيس حزب العمل في مطلع مارس 2017، عقب استقالة آنيت كينغ. وأصبحت أردرن زعيمة لحزب العمل في مطلع أغسطس 2017.

وفي الانتخابات العامة التي أجريت في 23 سبتمبر 2017، فاز حزب العمل بـ 46 مقعداً (أي بزيادة قدرها 14 مقعداً)، ما وضعه في الترتيب الثاني بعد الحزب الوطني النيوزيلندي، الذي فاز بـ 56 مقعداً. واختار الدخول في حكومة ائتلافية للأقلية مع حزب العمل، بدعم من حزب الخضر، حيث عينت أردرن رئيسة للوزراء.

مهام رئيس الحكومة

الجدير بالذكر أن منصب رئيس الوزراء في نيوزيلندا هو، مثل غيره من المناصب الوزارية، يعين من قبل الحاكم العام نيابة عن الملك. وبموجب اتفاقيات الحكومة المسؤولة، يدعو الحاكم العام إلى تشكيل حكومة يترأسها شخص يعتبر الأكثر احتمالاً في تلقي الدعم، أو الثقة، من قبل غالبية أعضاء البرلمان المنتخبين.

وبعد التعيين، يتعين على الحاكم العام اتخاذ إجراءات بشأن نتائج العملية الانتخابية والمناقشات اللاحقة مع الأحزاب السياسية، والعمل من خلال نتيجة العملية السياسية التي يتم عبرها تحديد الشخص، الذي سيقود الحكومة رئيساً للوزراء.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً