رجال دين أردنيون: الإمارات قدمت نموذجاً مشرقاً في الحوار الحضاري الديني

رجال دين أردنيون: الإمارات قدمت نموذجاً مشرقاً في الحوار الحضاري الديني

أكد عدد من رجال الدين في الأردن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر المرتبة الأولى بين دول العالم في مجال التعايش السلمي، والتسامح واحترام مختلف المعتقدات والأديان والتي هي من القيم المتأصلة في عمق وتاريخ الشعب الإماراتي. وأكد الأب معين الحلو بكنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في مدينة مادبا الأردنية، في تصريحات ، أن “الإمارات تُعرف بالتنوع الحضاري…




alt


أكد عدد من رجال الدين في الأردن، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتصدر المرتبة الأولى بين دول العالم في مجال التعايش السلمي، والتسامح واحترام مختلف المعتقدات والأديان والتي هي من القيم المتأصلة في عمق وتاريخ الشعب الإماراتي.

وأكد الأب معين الحلو بكنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس في مدينة مادبا الأردنية، في تصريحات ، أن “الإمارات تُعرف بالتنوع الحضاري الذي تتمتع به، ومبادئ احترام الآخر الذي تأسست عليه أركان الدولة بغض النظر عن العرق والدين والمذهب، وهذا التعايش الحضاري جعل من الإمارات رمزاً للتسامح والمحبة والسلام”.

وقال إن “الإنفتاح الحضاري المتوازن الذي أرسته الإمارات بين سكانها من كافة الجنسيات يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الموروث الإسلامي الأصيل الذي بنت عليه دولتها معتمدة على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية من قيم التسامح والمحبة، وهذا ما تعتمده الإمارات في تعايشها مع الشعوب على أرضها، وهذا الموروث الديني هو ما جعل الإمارات قدمت نموذجاً مشرقاً للحوار الحضاري الديني”.

ونوه أن الإمارات حملت مشعل السلام باقتدار للعالم، وحملت رسالة الإسلام في أبها صورها لتؤكد للعالم رسالة المحبة التي يدعو لها الدين الإسلامي بعيداً عن التطرّف والعدائية لأي كان.

رسالة سلام
وقال الأب نقولا الداوود في كنيسة الروم الأرثوذكس بمدينة مادبا، إن “زيارة البابا فرانسيس للإمارات تعكس صورة مشرقة للحوار الديني البناء بين أصحاب الرسالات السماوية التي تدعو للسلام والمحبة والوئام بين حاملي الكتب السماوية المنزلة على محمد صل الله عليه وسلم والمسيح بن مريم عليه السلام”.

وأشار إلى أن المسيحيون في الإمارات، يمارسون عباداتهم بمنتهى الحرية، وينعمون بحياة كريمة وآمنة قد لا توجد في بلادهم التي قدموا منها، وهذا النهج اختارته الإمارات وأثبتت أن التآخي بين الأديان ضروري وهذا الأمر يقدره ليس فقط أتباع الديانة المسيحية الذين يعيشون في الإمارات، بل جميع من يقيم على أرضها من أكثر من 200 جنسية”.

الحوار الديني
من جهته أكد مدير موقع جبل نيبو وكنيسة مقام النبي موسى التاريخي الأب عمار حنا شاهين، أن “الزيارة بابا الفاتيكان البابا فرانسيس للإمارات تجسد الحوار الديني الحضاري بين أصحاب الرسالات السماوية التي تدعو جميعها للمحبة والتسامح وتقبل الآخر”.

وقال إن “الإمارات دولة نموذج للإنسانية والمحبة وهي مثال يجسد المحبة والسلام وتعكس معاني التسامح في أروع صوره، وتقبل الآخر بعيداً عن النعرات الطائفية والدينية وهذا يعود للأساس القوي الذي قامت عليه هذه الدولة بفضل قيادتها الحكيمة ورؤيتها ذات البعد الإنساني للتعبير عن التعايش السلمي والديني بين الشعوب”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً