الشاحنات الأردنية تتدفق نحو العراق

الشاحنات الأردنية تتدفق نحو العراق

في أعقاب اجتماع رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ونظيره الأردني عمر الرزاز، تحت خيمة مكيفة في الصحراء الفاصلة بين حدود العراق والأردن، تدفقت الشاحنات الأردنية بالبضائع إلى بغداد، بعد سنوات طويلة من الانقطاع، بسبب الحرب على الإرهاب وسيطرة داعش على الأنبار وغربي العراق في حين أعرب أهالي الموصل عن مخاوفهم من إعادة «داعش» السيطرة على…

في أعقاب اجتماع رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي ونظيره الأردني عمر الرزاز، تحت خيمة مكيفة في الصحراء الفاصلة بين حدود العراق والأردن، تدفقت الشاحنات الأردنية بالبضائع إلى بغداد، بعد سنوات طويلة من الانقطاع، بسبب الحرب على الإرهاب وسيطرة داعش على الأنبار وغربي العراق في حين أعرب أهالي الموصل عن مخاوفهم من إعادة «داعش» السيطرة على مدينتهم مجدداً فيما أفاد مسؤول عراقي بأن عناصر الاستخبارات تلاحق زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي في كل مكان.

ووصف رئيس غرفة تجارة عمّان خليل الحاج توفيق نقيب تجار المواد الغذائية، الذي شهد دخول عدد من الشاحنات الأردنية العراق بأنه لحظة جميلة.

وقال في منشور له على صفحته في فيسبوك لحظة جميلة شهدناها على الحدود الأردنية العراقية بدخول شاحناتنا الأردنية بغداد مباشرة، وإن شاء الله تكون بداية خير لاقتصادنا.

وجاء دخول الشاحنات العراق متوجهة إلى العاصمة بغداد فور الإعلان الرسمي عن بدء تنفيذ جملة من الاتفاقيات الموقعة بين الحكومتين الأردنية والعراقية خلال اجتماع رسمي عقد على الحدود بين البلدين، برئاسة رئيسي وزراء البلدين.

وأعلن مكتب عبدالمهدي، عن تفاصيل الاتفاق بين الأخير مع نظيره الأردني عمر الرزاز، عن التوافق على المبادئ العامة لتسوية القضايا العالقة والمبالغ الماليّة المطلوبة وقيام الجانب الأردني بتزويد الجانب العراقي بالكهرباء من خلال الربط الكهربائي.

قلق وخوف

على صعيد آخر، يبدي الكثير من أهالي الموصل قلقهم من أن تنظيم داعش، لا يزال يشكل تهديداً جدياً، حيث ينتشر عشرات المسلحين في قرى قريبة من المدينة، فيما يناشد الأهالي والمسؤولون المحليون على حد السواء تجنيب محافظتهم تكرار سيناريو ما حصل في يونيو 2014، ولم تستفق المدينة منه بعد.

وتوجه إعلاميون، إلى القرى المحيطة بالموصل، على الطريق الرابط بين سوريا والعراق، حيث تبعد القرى 35 كيلومتراً عن المدينة

ونقلت شبكة رووداو الإعلامية عن أحد سكان قرية خبيرات العطشانة أن خطر داعش بلغ مستوى بات معه سماع دوي تحليق الطائرات في سماء المنطقة أمراً معتاداً، حيث يعيد المسلحون تنظيم أنفسهم في المنطقة التي تسللوا منها إلى الموصل عام 2014، ولا تزال الخنادق التي حفرها التنظيم للحفاظ على نفوذه في المناطق التي شهدت معارك كما هي، فيما حفرت الحكومة العراقية خنادق في محيط هذه القرى بعد استعادة هذه المناطق وظهور تهديدات داعش مجدداً.

ملاحقة البغدادي

في الأثناء، أفاد مدير عام دائرة الاستخبارات في الداخلية العراقية، أبو علي البصري، بأن عناصر الاستخبارات تلاحق زعيم تنظيم داعش، أبو بكر البغدادي، الذي يعتقد أنه لا يبقى في مكان واحد أكثر من يوم، ولا يزال يتنقل من مدن في سوريا ويدخل الحدود العراقية عبر محافظة الأنبار، مع تحركه بمحاذاة محافظة صلاح الدين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً