أبو الغيط:الشيخ زايد وضع بذرة التسامح والانفتاح على الآخر

أبو الغيط:الشيخ زايد وضع بذرة التسامح والانفتاح على الآخر

قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن مؤسسة دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وضع بذرة التسامح والانفتاح على الآخر في تربته، وإنه كان قيادة فذة أنارت لشعبه طريقا إلى مستقبل أكثر إنسانية وسلامة وإخاء، وإن العالم في أشد الحاجة اليوم إلى هذا الصنع من العماء من أصحاب الرؤية والبصيرة والنظرة …




أبو الغيط ( أرشيف)


قال الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إن مؤسسة دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وضع بذرة التسامح والانفتاح على الآخر في تربته، وإنه كان قيادة فذة أنارت لشعبه طريقا إلى مستقبل أكثر إنسانية وسلامة وإخاء، وإن العالم في أشد الحاجة اليوم إلى هذا الصنع من العماء من أصحاب الرؤية والبصيرة والنظرة الإنسانية الشاملة.

وأوضح أبو الغيط خلال كلمته في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، اليوم الأحد، أن الإمارات من الفضاءات المعدودة في هذه المنطقة من العالم التي تحتفل بالتنوع الإنساني والأخوة البشرية بمعناها الحقيقي، بل إن تجربتها المعاصرة قائمة على هذا التنوع.

وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن القاسم المشترك بين الأديان التوحيدية جميعاً هو أن رسالتها تخاطب الإنسان، أي إنسان وكل إنسان بلا تمييز أو تفرقة، تخاطب الجوهر الإنساني الذي يشترك فيه البشر جميعاً، وبذاك كانت هذه الأديان أكبر محرك لفكرة المساواة في الكرامة الإنسانية عبر التاريخ.

وشدد أبو الغيط على أن الأديان ليست بأي حال المسئولة وحدها عن تراث العنف أو التطرف، وهذه نظرة خاطئة ولا يصح أن نجاريها أو نتسرع في القبول بها على خلفية أحداث معاصرة هنا أو هناك.. الحقيقة التاريخية الثابتة أن جرثومة التطرف وكراهية الآخر ظلت حاضرة وظاهرة في العديد من الأيديولوجيات الفكرية والعقائد السياسية، والأغلبية الكاسحة من ضحايا القرن العشرين، الذين يحصون بعشرات الملايين، قضوا في حروبٍ غير دينية ولا تمت للدين بصلة.

وقال الأمين العام إن التطرف في جوهره موقف من الحياة والآخرين، وهو ليس قاصراً على المجال الديني، هو موقف فكري وإنساني يفترض امتلاك عددٍ من البشر للحقيقة المطلقة، ومن ثم استحقاقهم للتميز على الآخرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً