مايكروسوفت ترفض تزويد تركيا ببيانات صحافي معارض

مايكروسوفت ترفض تزويد تركيا ببيانات صحافي معارض

رفضت مايكروسوفت في 2016 تزويد الحكومة التركية بمعلومات عن البريد الإلكتروني ومراسلات شخصية لصحافي معارض، أجبر على العيش في المنفى، حسب ما كشفت وثائق نشرها موقع “نورديك مونيتور” المتخصص في التحقيقات. ووفق موقع “نورديك مونيتور”، اليوم الأحد، اختُرق البريد الإلكتروني للصحافي المعارض تونساي أوبسين، في وقت لاحق من قبل مجموعة يُعتقد أنها تعمل لحساب الاستخبارات التابعة للحكومة التركية.وأشار…




شعار لشركة مايكروسوفت (أرشيف)


رفضت مايكروسوفت في 2016 تزويد الحكومة التركية بمعلومات عن البريد الإلكتروني ومراسلات شخصية لصحافي معارض، أجبر على العيش في المنفى، حسب ما كشفت وثائق نشرها موقع “نورديك مونيتور” المتخصص في التحقيقات.

ووفق موقع “نورديك مونيتور”، اليوم الأحد، اختُرق البريد الإلكتروني للصحافي المعارض تونساي أوبسين، في وقت لاحق من قبل مجموعة يُعتقد أنها تعمل لحساب الاستخبارات التابعة للحكومة التركية.

وأشار الموقع إلى أن الصحافي التركي المعارض تونساي أوبسين، يواجه عشرات التهم المزعومة بالتشهير وإهانة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ويحقق المدعي العام التركي فيها منذ 2014.

وتتضمن معظم التهم الموجهة إليه إساءات مزعومة لأردوغان في التعليقات والمقالات التي كتبها عبر مواقع على الإنترنت. واتهمته النيابة بعدة قضايا بموجب قانون مكافحة الإرهاب، ومن بينها التورط في تدبير الانقلاب الفاشل، وذلك في إطار حملة الحكومة على الصحافيين الناقدين والمعارضين والمستقلين.

وحتى اليوم، لا يزال 235 صحافياً قيد الاحتجاز في السجون التركية، معظمهم بتهم الإرهاب، والعديد منهم يواجهون تحقيقات جنائية ومحاكمات وإدانات بتهم مشكوك في صحتها.

والصحافي تونساي أوبسين هو واحد من 152 صحافي يعيشون في المنفى، ومطلوبين للاعتقال من قبل الحكومة التركية، حسب الموقع.

وبدأت حكومة أردوغان بفي ثارة قضايا ضد أوبسين منذ 2014، وزادت وتيرتها مع عدة شكاوى رفعها أردوغان بتهمة القذف والتشهير. بعد أن عزز قبضته على السلطة القضائية لقمع معارضيه.

واضطر أوبسين لمغادرة البلاد في 28 مارس(آذار) 2015، لتجنب السجن والغرامات. لكنه استمر في الكتابة وانتقادات السلطات من الولايات المتحدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً