تفاعل كبير مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الإمارات على منصات التواصل الاجتماعي

تفاعل كبير مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الإمارات على منصات التواصل الاجتماعي

حظيت زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس التي ستبدأ اليوم الأحد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتتضمن تنظيمه قداس بمدينة زايد الرياضية بحضور أكثر من 135 ألف شخص، ومشاركته في لقاء الأخوة الإنسانية، بتفاعل كبير من قبل مستخدمي وقع التواصل الاجتماعي محلياً وعالمياً، حيث رأى عدد كبير منهم أن الزيارة التاريخية ستشكل نقطة تلاقي عالمي نحو انطلاقة فاعلة…




alt


حظيت زيارة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس التي ستبدأ اليوم الأحد إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وتتضمن تنظيمه قداس بمدينة زايد الرياضية بحضور أكثر من 135 ألف شخص، ومشاركته في لقاء الأخوة الإنسانية، بتفاعل كبير من قبل مستخدمي وقع التواصل الاجتماعي محلياً وعالمياً، حيث رأى عدد كبير منهم أن الزيارة التاريخية ستشكل نقطة تلاقي عالمي نحو انطلاقة فاعلة تجاه التعايش والسلم الإنساني لاسيما وأنها تقام على أرض دولة الإمارات السباقة في المبادرات الداعمة للتسامح والمحبة والتعايش.

وعبر المغردون عبر حساباتهم الشخصية عن فخرهم بما حققته الإمارات من إنجازات ومن أبرزها تحقيق التسامح والمحبة بين الجميع، وقد شكر المغردون القيادة الحكيمة للإمارات على القيم النبيلة التي نشرتها بين الجميع، متمنين للإمارات المزيد من التقدم والرقي والرخاء، والعطاء والازدهار.

دور محوري بقيادة مسيرة الانفتاح
وتفاعل المغردون عبر وسم “#البابا_فرنسيس_في_الإمارات” وأكدوا أن الإمارات تثبت يوماً بعد الآخر دورها المحوري في قيادة مسيرة المنطقة نحو الانفتاح والمحبة وتقبل الآخر والتعايش بمحبة وسلام، وخير دليل على ذلك اعتبار العام 2019 عاماً للتسامح.

وفي السياق ذاته قالت ميرنا صالح في تغريدتها عبر تويتر:”التسامح ليس بالأمر السهل بل بحاجة إلى صفاء مع النفس، وقد أثبتت دولة الإمارات مقدرتها على تحقيق ذلك، شكراً للإمارات وقيادتها التي استطاعت أن تجمع 200 جنسية على أرضها لتعيش بمحبة وتسامح”.

انفتاح وحكمة
وقال المغرد جاسم الراشد: “من جديد ودوماً، الإمارات بلد يقود مسيرة مشرقة في هذه المنطقة والعالم بانفتاح وتنور وفطنة، ويمد يده بثقة ليصافح الآخر والمستقبل ليكون ملتقى للجميع”، فيما أضافت المغردة مرام طارق: “الشيخ زايد منذ أن أسس الاتحاد وهو ينادي بالسلام والوحدة الإنسانية والإمارات تحفظ نهجه وقد نجحت في خلق بيئة تعايش نموذجية”.

كما قال المغرد محمد المقبالي: “يحتاج عالمنا لرسائل التسامح والمحبة شكراً دار زايد على المبادرات النوعية دوماً”، من جهة أخرى تناقل عدد كبير من مستخدمي موقع فيس بوك صوراً وفيديوهات عن أهمية التعايش والتسامح وتلاقي الحضارات”.

يذكر أن بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس، يصل اليوم الأحد إلى الإمارات في زيارة تاريخية تعد الأولى من نوعها لمنطقة الخليج، للمشاركة في لقاء “الأخوة الإنسانية”، كما وتجدر الإشارة إلى أن البابا فرنسيس سيقوم بإحياء قداس في مدينة زايد الرياضية في العاشرة والنصف من صباح يوم الخامس من فبراير (شباط) بمشاركة أكثر من 135 ألف شخص.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً