حملة إسرائيلية تستهدف المناهج الفلسطينية

حملة إسرائيلية تستهدف المناهج الفلسطينية

يشن الاحتلال الإسرائيلي حملة ممنهجة على المناهج التعليمية الفلسطينية، بذريعة أنها تحريضية، في وقت تكثفت مشاورات تشكيل حكومة فصائلية جديدة، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها المشاركة فيها.

alt

يشن الاحتلال الإسرائيلي حملة ممنهجة على المناهج التعليمية الفلسطينية، بذريعة أنها تحريضية، في وقت تكثفت مشاورات تشكيل حكومة فصائلية جديدة، أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رفضها المشاركة فيها.

وقالت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، أمس، إنها كشفت عن حملة إسرائيلية جديدة، تستهدف ضرب المنهاج الوطني الفلسطيني ووصمه بـ«المحرّض». وأضافت في بيان، إن هذه الحملة تندرج ضمن مخططات إسرائيلية رامية إلى قطع المساعدات الدولية عن قطاع التعليم الفلسطيني، وذكرت أن تل أبيب تسخّر ملايين الدولارات لصالح مؤسسات يقودها عملاء وجنرالات في جهاز المخابرات الإسرائيلي، لمهاجمة المنهاج التعليمي الفلسطيني.

وشددت الوزارة، على أن المنهاج يحمي الرواية الوطنية الفلسطينية، وتأصيل الهوية وتاريخ النضال الفلسطيني في عقول الطلبة.

وأكدت خلو المنهاج من التحريض، فيما دعت في الوقت ذاته، إلى إجراء دراسة مقارنة بين المنهاجين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقالت وزارة التربية الفلسطينية، إن المنهاج الإسرائيلي مليء بالتحريض.

في الأثناء، كشف مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، في تقرير له أمس، أن سلطات الاحتلال هدمت خلال الأسبوعين الماضيين 20 مبنى في الضفة الغربية.

وأوضح المكتب في التقرير، الذي يغطي الفترة ما بين 15-28 يناير الماضي، أن 19 مبنى هدم بذريعة افتقارها إلى رخص بناء تصدرها سلطات الاحتلال، 6 منها في القدس، و13 في المنطقة (ج).

مشاورات الحكومة

في سياق آخر، كشف عزام الأحمد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والمركزية لحركة فتح، عن موعد اقتراح الأسماء المشاركة في الحكومة الجديدة. وأعرب الأحمد عن أمله أن يتم الانتهاء من المشاورات حول مشاركة الفصائل في الحكومة المرتقبة قبل نهاية الأسبوع الحالي، لتبدأ بعد ذلك عملية اقتراح الأسماء المشاركة في الحكومة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين، إن المشاورات التي يجريها أعضاء مركزية «فتح» للحوار مع فصائل المنظمة لتشكيل حكومة فصائلية ومن الشخصيات المستقلة مستمرة، مشيراً إلى أنها التقت بالجبهة الديمقراطية.

وأضاف الأحمد، إن التحركات لتشكيل حكومة من فصائل المنظمة، بدأت منذ يومين، مؤكداً أن القرار بتشكيل حكومة جديدة جاء بسبب تعنت حركة حماس، وانسداد جهود المصالحة.

وأكد الأحمد، أن هدف الحكومة الفصائلية ليس تكريس الانفصال وإنما الضغط لإنهاء الانقسام، مشدداً على أن الباب سيبقى مفتوحاً أمام «حماس» حتى آخر لحظة.

«الشعبية» ترفض

من جهتها، رفضت الجبهة الشعبية المشاركة في أي حكومة أو في أي اقتراح لإدارة قطاع غزة أو الضفة الغربية، لأنه تكريس للانقسام، مضيفة أن موقفها «واضح كل الوضوح، وهو موقف الأغلبية الساحقة من الفصائل، لن نشارك في هذه الحكومة، لأن الأمر يعتبر اعترافاً بفصل الضفة عن قطاع غزة أو تأييده، ومن الأساس الجبهة لم تشارك في أي حكومة، لأنها من مخرجات أوسلو، ونحن ضد أوسلو».

وأكدت عضو المكتب السياسي للجبهة مريم أبو دقة رفض الجبهة الشعبية للمشاركة في أي لجنة إدارية، قد تدير قطاع غزة، وذلك رداً على القيادي في حماس عاطف عدوان الذي كشف عن توجه لتشكيل لجنة إدارية مكونة من كل الفصائل لإدارة قطاع غزة، كاللجنة المشرفة على مسيرات العودة، في حال ذهب الرئيس محمود عباس باتجاه حكومة جديدة.

372 شهيداً

أعلن مركز القدس للدراسات، أن عدد الشهداء الفلسطينيين، وصل إلى 372 شهيداً، منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة الاحتلال الإسرائيلي، في السادس من ديسمبر عام 2017. وأضاف أن الشهداء بينهم 78 طفلاً و11 سيدة و6 من ذوي الاحتياجات الخاصة، فيما ارتقى 20 شهيداً من عناصر المقاومة، و43 شهيداً نتيجة القصف الإسرائيلي، و7 أسرى في سجون الاحتلال، كما تمّ اغتيال الغزيّ فادي البطش في ماليزيا.

أوضحت الدراسة الإحصائية التي أعدّها المركز، أن شهداء مسيرات العودة على حدود غزة الشرقية، والتي انطلقت في 30 مارس من العام الماضي، والذي يُصادف يوم الأرض الفلسطيني، ارتفع عددهم حتى نهاية شهر ديسمبر إلى 224 شهيداً، بينهم صحفيان اثنان، وثلاثة من أفراد الطواقم الطبية.القدس المحتلة- وكالات

عمل «رفح»

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة استمرار العمل في معبر رفح البري، اليوم (الأحد) بالاتجاهين، وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية إياد البزم استمرار عمل المعبر، وفق الكشوفات المعلن عنها. من جانبها، نشرت وزارة الداخلية آلية السفر عبر معبر رفح، مضيفة أن السفر للحافلات الأولى والثانية والثالثة من كشف (31 يناير).

ودعت الداخلية المسافرين إلى ضرورة التزامهم بموعد سفر الحافلات المُدرجة فيها أسماؤهم، وعدم التأخر عنها من خلال التواجد في الصالة الخارجية لمعبر رفح، واصطحاب أمتعتهم للسفر. وكانت وزارة الداخلية في غزة أعلنت يوم الثلاثاء الماضي فتح معبر رفح البري في كلا الاتجاهين دون تحديد مدة زمنية لعمله.غزة – معا

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً