كنائس الشارقة.. ترانيم تصدح بسماحة وعدل الإمارات

كنائس الشارقة.. ترانيم تصدح بسماحة وعدل الإمارات

14 كنيسة تحتضنها مدينة الشارقة في مجمع تصدح فيه ترانيم محبة، يعلو صداها داخل هذه التحف المعمارية، التي تزدهر جدرانها، وأسقفها، برموز إيمانية، تعبر عن التاريخ العبق للديانة المسيحية، التي يصل عدد أفرادها المقيمين في الدولة إلى قرابة 500 ألف شخص، من الطائفة الكاثوليكية، والإنجيلية، والأنجليكانية، والأرثوذوكسية، وجميعهم ينعمون بمعيشة مريحة في إمارات التسامح، والعدل، والاعتدال، والتآلف، التي وفرت …

emaratyah

14 كنيسة تحتضنها مدينة الشارقة في مجمع تصدح فيه ترانيم محبة، يعلو صداها داخل هذه التحف المعمارية، التي تزدهر جدرانها، وأسقفها، برموز إيمانية، تعبر عن التاريخ العبق للديانة المسيحية، التي يصل عدد أفرادها المقيمين في الدولة إلى قرابة 500 ألف شخص، من الطائفة الكاثوليكية، والإنجيلية، والأنجليكانية، والأرثوذوكسية، وجميعهم ينعمون بمعيشة مريحة في إمارات التسامح، والعدل، والاعتدال، والتآلف، التي وفرت حرية العبادة للجميع دونما استثناء، وأتاحت للكل ممارسة شعائرهم، وطقوسهم الدينية بيسر، في ظل احترام المعتقدات على اختلافها، التزاماً منهم في ذلك بالقوانين، والأعراف، والضوابط المقرة.
بالاطلاع على كنائس شارقة السماحة، والتوازن الثقافي والعقائدي، نجد أن أول كنيسة تأسست فيها كانت عام 1971 على اسم القديس ميخائيل للكاثوليك، ويقدر عدد أتباعها ب50 ألف شخص، وهناك الكنيسة الأرثوذكسية الروسية عام 2007 التي أقيمت على قطعة أرض ممنوحة من الإمارة تصل مساحتها إلى أكثر من ألفي متر مربع، فيما الروم الأرثوذكس يمثلون عدداً من أبناء الجاليات الروسية، والأوكرانية، وروسيا البيضاء، وكازاخستان، وأوزبكستان ومولدوفيا، ورومانيا، وبلغاريا، وصربيا، إلى جانب كنيسة القديس فيليب الأرثوذكسية في إمارة الشارقة، وهي أول كنيسة تمثل الطائفة الأرثوذكسية في شبه الجزيرة العربية، وقد تم اتخاذ قرار بناء هذه الكنيسة عام 2005 عندما قام بطريرك موسكو وعموم روسيا الحالي، البطريرك كيريل، بزيارة إلى الإمارات حينما كان يشغل كرسي مطران سمولينسك وكالينينجراد، وتم في التاسع من شهر ديسمبر/‏ كانون الأول عام 2007 وضع حجر الأساس لكنيسة القديس فيليب في حي اليرموك في إمارة الشارقة، وهو حي يضم بين جنباته بعض الكنائس، ودور العبادة التي تخدم مختلف الجاليات المقيمة في الإمارة، فيما أطلق على الكنيسة اسم فيليب تيمناً باسم أول قس روسي وطئت قدمه ارض الجزيرة العربية.
وفي الشارقة أيضاً، كنيسة القديس سانت جريجوريوس الأرثوذكسية، وكنيسة القديس سانت ميشيل الكاثوليكية، وكنيسة سانت مايكل الكاثوليكية، وكنيسة السيدة العذراء مريم والشهيد أبي سيفين، والكنيسة الأرثوذكسية الروسية، وغيرها من بيوت العبادة المسيحية، التي تؤكد واقع التسامح، الذي يعم جوانب البيت الإماراتي المتوحد، على كامل مساحته، والذي غرسه الأب المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في قلوب وعقول أبنائه، فأصبح نبراسهم في التعامل مع جميع من يعيشون على ارض الأب المؤسس.

احترام واحتضان

وعن ذلك، أثنى عدد ممن التقيناهم من أبناء الديانة المسيحية من المقيمين في الدولة على الاحترام الذي يعاملون به، وعدالة إمارات المحبة في قبول الجميع، بسواسية من دون تمييز، أو تفريق بين أبناء عقيدة وملة دون أخرى، مؤكدين أهمية زيارة قداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية للإمارات، واهمتيها في ترسيخ عمق الترابط الذي يجمع الجميع تحت مظلة من التسامح، والأخوة، والتعايش، وقال بطرس صليب «سوري»: أقيم في الدولة منذ خمس سنوات، لم أواجه يوماً بمعاملة سيئة من أحد، ولم أجد فيها غير الخير والمحبة، فضلًا عن إتاحة الفرصة لنا لممارسة شعائرنا المقدسة بحرية، من دون اعتراضنا، والحقيقة فإن الإمارات بالفعل دولة إخاء، وتعايش سلمي، وترابط مجتمعي، وقبول الاختلاف بشكل قائم على احترام الجميع للعادات والتقاليد، والنظم والقوانين.
وقالت ليلى ميخائيل «مصرية»: التسامح في الإمارات من القيم الأساسية الأصيلة، والمترسخة في كيان هذه الدولة النبيلة، التي تتقبل الآخر من دون اعتراض، أو تمييز، أو تفرقة، نعيش في الدولة منذ أكثر من عشر سنوات، ونؤدي طقوس ديانتنا بسهولة كبيرة، وفي أجواء من الاحترام، والقبول، من دون الإساءة لأي من معتقداتنا، فالإمارات دولة التعايش السلمي بين جميع من يقيمون فيها، من الجنسيات، والعقائد، والأيديولوجيات المختلفة.

حرية دينية

وقال توني دانيال «نيجيري» ويعيش في الدولة منذ أكثر من 10 سنوات، ويعمل في كنيسة القديس ميخائيل في الشارقة: الإمارات تعزز وتجسد روح التسامح، والاحترام بين الأديان، ‏وهي دولة رائدة في فتح قنوات الحوار الشامل بين أبناء مختلف العقائد، وهذا يتجسد معي شخصياً على أرض الواقع، وأنا أؤدي طقوسي الدينية في الكنيسة، وأسمع أصوات الأذان في المساجد القريبة منها، فهذا التمازج الحقيقي يعكس الحرية الدينية في الإمارات، التي تعتبر جسراً حضارياً للتلاقي بين الشرق والغرب على اختلاف الثقافات، والجنسيات والأديان.
وقال جورج زكري «مصري» يعيش في الإمارات منذ 18 عاماً: تعتبر الإمارات بالنسبة لنا واحة آمنة تحتضن الجميع على اختلاف دياناتهم، وثقافاتهم، وتستقبلهم على أرضها برحابة صدر، وتقدم لهم فرص العمل الجيدة، وسبل الحياة الكريمة، كما تقدم المساعدة للضعفاء والفقراء أينما وجدوا، بمعزل عن أشكال التمييز كافة، سواء العرق، أو اللون أو الدين، لذلك أرى أن الإمارات التي أحبها كوطني مصر، أصبحت نموذجاً فريداً يعامل الجميع على أساس من الإنسانية التي تعد القاسم المشترك الأعظم بين جميع شعوب الأرض.
وقد وجدت في الإمارات الكثير من التسهيلات المتعلقة ببناء وترخيص الكنيسة، أو أي مكان للعبادة، فالكنيسة تعامل كما يعامل المسجد، ولها قدسية ومكانة مميزة في القانون والدولة كما المساجد، وفي «عام التسامح» ونحن ننتظر الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرانسيس، أقدم شكري للإمارات حكومة وشعباً، لأني لم أشعر يوماً بأنني غريب عن هذا البلد بل على العكس أشعر بأنني جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لإمارات العدل.
وابتهل فرنانديس «هندي» إلى الله تعالى، أن يحمي دولة الإمارات، وأن يديم عليها الأمن والأمان، متمنياً أن يعم السلام جميع أنحاء العالم كأرض إمارات الحب والسلام، وقال: طوال فترة إقامتي الطويلة داخل الدولة التي تقرب من 30 عاماً لم يوجه أحد إلي أية إساءة، أو إهانة على أي أساس، سواء اللون، أو الدين، والعرق، بل على العكس من ذلك، أمارس حقوقي الاجتماعية والدينية بحرية مطلقة، فالدولة تمثل نموذجاً عالمياً في نشر قيم التسامح، وتقبل الآخر، والانفتاح واحترام الخصوصيات.

القمص يوحنا زكريا: التسامح في الإمارات نهج وطني

أكد القمص يوحنا زكريا، كاهن كنيسة السيدة العذراء وأبو سيفين بالشارقة، أن التسامح في الإمارات أصبح نهجاً وطنياً، فيما تعد منارة للعالم، تنشر قيم التسامح، والتعايش، والحوار، واحترام التعددية الثقافية، وقبول الآخر، من خلال الصورة الحضارية التي تقدمها للعالم أجمع عبر احتضانها لأكثر من مئتي جنسية على أرضها، تعيش في وئام وانسجام بعيداً عن أي نوع من أنواع التفرقة والتمييز.
وقال: الدولة تقدم نموذجاً فريداً لغيرها من دول العالم في التسامح، والتعايش السلمي، والتآخي بين الأديان والطوائف المختلفة، لما تتمتع به من انسجام مجتمعي، وتناغم ثقافي لقادتها، إلى جانب القيم الأصيلة التي يتمتع بها شعبها، وعندما نتحدث عن التسامح فنحن لا نقول شعارات، وإنما نؤكد منهجها، وأسلوبها، حيث تعامل الكنائس كالمساجد، حيث لا تدفع كنائس الشارقة فواتير الكهرباء أسوة بالمساجد، فكل الشكر لأصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات على التسهيلات الكبيرة لأبناء الطوائف المسيحية، التي نشهدها حال افتتاح مبنى كنسي جديد، من حيث توفير الأرض، وسرعة إصدار الترخيص، وتسهيل جميع الإجراءات الأخرى المتعلقة بذلك.
وليس غريباً على الإمارات أن تبث القيم إلى كل العالم، واختيار قداسة البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، زيارة الإمارات في هذا التوقيت، ما هو إلا تتويج لعام التسامح الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كما تمثل لحظة مفصلية ومهمة، لما تحمله من دلالات إنسانية ودينية، تؤكد المكانة العالمية والكبيرة التي تبوأتها دولة الإمارات إقليمياً، وعالمياً في مجال التسامح، وتعزز الدور الذي تقوم به في نشر السلم، والسلام، والمحبة بين جميع البشر على اختلاف أعراقهم، ودياناتهم، وثقافاتهم.
وأتمنى العام الحالي أن تختفي الكراهية، والطائفية والحروب من هذا العالم، بأن تحذوا الدول حذو الإمارات وطن التسامح، وتتخذها قدوة في تطبيق مفاهيم العدل، والمحبة، وسنصلي دوماً من اجل دوام السلام، والأمن في الدولة، لتبقى منارة شامخة في التسامح العالمي، وتطبيق مفاهيم الإنسانية.

حقائق ووقائع

تضم الإمارات أكثر من 250,000 كاثوليكي، وتتكون الجالية الكاثوليكية من الآسيويين بشكل خاص من الهند والفلبين وسريلانكا، ومن الوافدين من أمريكا الجنوبية، وأوروبا، ومن المسيحيين العرب القادمين من لبنان، ومصر، والأردن، وفلسطين، وسوريا، وتتواجد في الدولة الكنائس المسيحية الشرقية مثل الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والأرثوذكسية المشرقية، والكنائس المسيحية الغربية مثل البروتستانتية، والكنيسة الرومانية الكاثوليكية، ويشكل الكاثوليك أغلبية المسيحيين، إضافة إلى كنيسة للطائفة الأنجليكانية، والبروتستانت والأقباط الأرثوذكس، وتُعد الإمارات أكثر دول الخليج من التي تضم عدداً من الكنائس على أراضيها.
وتعد البروتستانتية ثاني أكبر الطوائف المسيحية في الإمارات، وينتمي الأرثوذكس الشرقيون فيها تقليدياً إلى ولاية بطريركية أنطاكية، وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، والقداسات تقام بلغات مختلفة، من ضمنها الإنجليزية والعربية، والتغالوغ، والمالايالامية، والسنهالية، والأوردية، والكونكانية، والتاميلية، والفرنسية.
وفي عام 2014 قال البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال زيارته الدولة: «الإمارات صارت عنواناً للتسامح، والمحبة، والقلب الكبير»، مضيفاً في كلمة له خلال زيارته لأبوظبي: «خلال دراستي الجامعية في جامعة الإسكندرية، رأيت الشيخ زايد في زياراته، وكنت ألمس أنه مملوء من الحكمة والخير، وقبل هذا وذاك فهو مملوء بالإنسانية، إنسانيته التي يعبر عنها ليس بالصداقة فقط، وليس بالوقوف إلى جانب مصر فقط، ولكن بقلب كبير مملوء بالطيبة، والتسامح، فهو كان وفياً لوطنه وشعبه، وأمته العربية، ولذلك يطلق عليه «زايد الخير» وهو ليس مجرد لقب، وإنما هو معنى أصيل، وينطبق عليه».
ويروي رجل الأعمال الهندي فيجاي باتيا، أن الشيخ راشد بن سعيد حاكم دبي (1958-1990) كان يزورهم في مناسبة أعيادهم الدينية، وكان يأكل مما يأكلونه، كما كان الشيخ راشد يعطي المعلومات لطهاته بإعداد الوجبات الهندية النباتية لهؤلاء الهنود عندما يزورونه في بيته. بما يعكس تقبل الشيخ راشد والحكام منذ القدم مبدأ الاختلاف الديني، وتقبل مبدأ الاختلاف مع الآخر.
في عام 1992، كان الإنجليزي بيتر هايلير برفقة المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في جزيرة صير بني ياس، حيث كان الشيخ زايد، كعادته، يقود فريقاً لتنمية الجزيرة التي يعود تاريخ سكناها لآلاف السنوات، واكتشف بيتر أن في الجزيرة كنيسة يعود تاريخها للقرن السابع الميلادي، يبلغ عمرها 1400 سنة، فقلق، واحتار في كيفية إخبار الشيخ زايد، وفي اليوم التالي، سأله الشيخ زايد، ما سر القلق والإرهاق على وجهك؟ فتشجع، وقال: إننا اكتشفنا بوادر تدل على وجود دير مسيحي، فما كان من الشيخ زايد إلا أن شجعه، قائلاً: ما الذي يمنع أن يكون أجدادنا الأولون مسيحيين قبل الإسلام؟ وأعطى توجيهاته بالحفاظ على المكان واحترامه والعناية به.
وقد حظيت الإمارات بتقدير دولي نظير رعايتها العيش المشترك، والتلاقي بين مئتي جنسية من كل الديانات والملل، ففي سبتمبر/‏ أيلول 2007 أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تقديره للإمارات، لتسهيلها إنشاء كنيسة أرثوذكسية تخدم الجالية الروسية في الإمارات، وفي إبريل/‏ نيسان 2007 استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، البابا شنودة الثالث، بمناسبة افتتاح الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أبوظبي.

أمل القبيسي: عاصمة الأخوة الإنسانية

أكدت الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أهمية الزيارة التاريخية المرتقبة، التي يقوم بها قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى دولة الإمارات نظراً لتزامنها مع «عام التسامح»، معتبرة أنها تمثل حدثاً تاريخياً سيكون له أثر عظيم على صعيد نشر قيم التسامح والتعايش عالمياً، مشيرة إلى أن زيارة البابا، بكل ما تحمله من معان ومضامين الأخوة الإنسانية، وبكل ما يرمز إليه قداسة البابا من مكانة روحية وجهود عالمية من أجل تحقيق الأخوة الإنسانية، تؤكد أن الإمارات باتت عاصمة عالمية للتسامح والأخوة الإنسانية.

مغير الخييلي: تعميق روابط التعاون

أكد الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع، أن زيارة كل من قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف إلى أبوظبي، تعكس المكانة الرائدة التي بلغتها دولة الإمارات على صعيد حوار الأديان والثقافات وتقبل الآخر، مشيراً إلى أن الزيارة تكتسب أهمية كبرى، كونها تسهم في تعميق روابط التعاون التي لطالما عُرفت عن دولة الإمارات مع مختلف الأطياف.

عويضة المرر: رسالة ذات بعد إنساني

أكد المهندس عويضة المرر، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن الزيارة التاريخية للبابا فرنسيس، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، للإمارات، تشكل رسالة ذات بعد إنساني تؤكد مكانة الإمارات عاصمة عالمية للتسامح، وتعكس حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز حوار التعايش السلمي بين مختلف الشعوب والأديان.
وقال إنها نقلة نوعية، كونها تؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي القائم على أننا جميعا شركاء في الإنسانية، وعلى عاتقنا مسؤولية مشتركة في إعمار هذه الأرض وتوفير حياة أفضل للأجيال.

جمال السويدي: تأصيل قيم الحوار

قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن اللقاء التاريخي الذي سيجمع قداسة البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، بفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، يؤكد أهمية دولة الإمارات في نشر قيم المحبة والتعايش والتآخي والسلام، وجدارتها العالمية في جمع قطبين دينيين عالميين، اختارا دولة الإمارات لأن تكون المحطة المشتركة لقيادة نشاطات السلام والوئام، وحضّ العالم أجمع على تأصيل قيم الحوار والتعايش، كثقافة وأسلوب حياة، وذلك خلال ملتقى دولي ضخم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً