واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار رؤية بعيدة الأفق للمنافسة والتفوق العلمي

واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار رؤية بعيدة الأفق للمنافسة والتفوق العلمي

أكد الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، أن المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، مؤخراً؛ بإنشاء واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار «هيئة منطقة حرة»، يعزز آفاق الاستثمار؛ باعتبارها منصة مثالية لاستشراف المستقبل في ظل التطور التكنولوجي الهائل، بالبحث في سبل تحقيق الاستثمار الأمثل في المعرفة …

emaratyah

أكد الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، أن المرسوم الأميري الذي أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، مؤخراً؛ بإنشاء واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار «هيئة منطقة حرة»، يعزز آفاق الاستثمار؛ باعتبارها منصة مثالية لاستشراف المستقبل في ظل التطور التكنولوجي الهائل، بالبحث في سبل تحقيق الاستثمار الأمثل في المعرفة والابتكار والبحوث والعلوم والتكنولوجيا، مشيراً إلى أنها تساهم في تعزيز دور الجامعة في العديد من المجالات؛ ومنها- على سبيل المثال لا الحصر-: التعليم والتدريب والابتكار، ومشاريع طلبة البكالوريوس والدراسات العليا، والبحث العلمي والتطوير، والمشاريع الناشئة أو المنبثقة عن مشاريع قائمة، وريادة الأعمال وتسويق المنتجات والخدمات المبتكرة.
وفي ذات السياق، أكد عدد من الأساتذة والطلاب في جامعة الشارقة، أن «واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار» تعد مركزاً تكنولوجياً رائداً على مستوى المنطقة، كما أنها تسهم في دعم الابتكار وريادة الأعمال والتطور التكنولوجي، وتعد أساس التنمية الشاملة والمستدامة في دولة الإمارات عامة، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص؛ انسجاماً مع توجيهات القيادة الرشيدة، ورؤية صاحب السمو حاكم الشارقة.
في الواقع نحن جميعاً في جامعة الشارقة نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، رئيس الجامعة، على تفضله بإصدار المرسوم الأميري رقم: (5) لسنة 2019، ليُنشئ بموجبه واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار «هيئة منطقة حرة».
بهذه الكلمات، بدأ الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، حديثه وأضاف: «نرجو من الله- تعالى- أن يجزي صاحب السمو حاكم الشارقة، رئيس الجامعة، خير الجزاء على هذا التعزيز العظيم لجامعة الشارقة والذي سيمكن كل من يسعى للبناء والتطوير العلمي لديها من تحقيق ليس أحلامه وأفكاره العلمية فحسب؛ بل ويحقق آمال جامعة الشارقة، وإمارة الشارقة، والدولة، والوطن العربي في الإنجازات العلمية والتكنولوجية والابتكارية التي يمكن أن يكون لها شأنها العظيم على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية؛ حيث تعمل إدارة الجامعة الآن وفور صدور المرسوم الأميري على تشكيل اللجان المختصة، ووضع الخطط التنفيذية لهذا المشروع الكبير، سواء في الجوانب البحثية، أو الإدارية، أو الفنية، كما تقوم بتوفير الإمكانات اللوجستية اللازمة، والتي سيتم الإعلان عنها خلال المرحلة المقبلة».

الوعي بالابتكار

وخلال حديثه قال الدكتور صلاح طاهر الحاج نائب مدير الجامعة لشؤون المجتمع: «نحن في جامعة الشارقة دائماً نخلق الوعي؛ بالبحث والابتكار، ومنهجية جامعة الشارقة تعزز مفهوم البحث بين الطلبة سواء في برامج البكالوريوس أو برامج الدراسات العليا؛ فهو جزء لا يتجزأ من المنظومة التعليمية؛ حيث أصبح الخريج يمتلك مهارات البحث والأساليب المستخدمة فيه». وأضاف: «النظام التعليمي في تطور، والتنسيق بين المنظومة التعليمية والتعليم العالي يقوم على سد الفجوة بين التعليم النظامي والتعليم العالي، وهذا يمكن الطالب بشكل أكبر في الدراسة الجامعية، ويمكنه في البحوث والدراسات التي تفيد دولة الإمارات العربية المتحدة»، مؤكداً أن الإمكانات والبنية التحتية والمرافق المتوفرة في الجامعة، إضافة إلى المؤهلات والتجهيزات المتميزة؛ تشجع على إجراء البحوث الرصينة؛ من خلال المختبرات والاستوديوهات؛ لتسهيل عملية البحث العلمي.

التكنولوجيا المستقبلية

من جانبه، قال الدكتور طالب الطل مدير معهد البحوث للطب والعلوم الصحية بجامعة الشارقة: «تحثُنا الثورة الصناعية على التفكير بشكل مبدع في عملية التصنيع، والابتكار، والبلوك شين، والعلوم التحويلية، وعمليات خدمة المجتمع. وفي الوقت نفسه، يؤكد مستقبل التعليم، ضرورة النظر إلى ما وراء هذه المجالات، والاستفادة من الأساليب الاستراتيجية بشكل فاعل؛ لإعداد القوى العاملة القادمة للتحديات المقبلة، وتحويل اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة إلى اقتصاد قائم على المعرفة. ومع أخذ ذلك بالاعتبار، تحتل جامعة الشارقة زمام المبادرة، وتؤكد دورها في تشكيل واحة الابتكار والتكنولوجيا المستقبلية؛ من خلال كونها منارة الابتكار، وتقوم بتعليم قادة الأبحاث؛ حيث شهدت السنوات الأربع الأخيرة زيادة هائلة في الاكتشافات التي أنتجها باحثو الجامعة في العلوم الطبية الحيوية، والعلوم الأساسية، وعلم الجينوم والهندسة».

تحويل عملية التعليم

التعليم التقليدي ساهم بشكل كبير في المستويات الحالية للتطور الصناعي، والتقدم التكنولوجي؛ لكن مع ذلك، إذا أردنا تمكين التعليم العالي، وتقديم أجيال الباحثين المستقبلية مع مجموعة من المهارات والمعرفة الصحيحة؛ يجب طرح سؤال مهم حول كيفية تأثر مؤسسات التعليم العالي بالثورة الصناعية؟ وكيف سيتم تحويل عملية التعليم؟
ومع هذا، اعتمدت جامعة الشارقة العديد من الطرق؛ لاستخدام التكنولوجيا العالية والأبحاث في عملية التعليم، وبالتالي، تتوفر الآن فرص مختلفة في العلوم الطبية والهندسية والعلوم الأساسية التي ستشكل الدور الذي تقوم به «واحة الشارقة للتكنولوجيا»؛ لتعزيز النجاح؛ وتمهيد الطريق إلى الأمام.

الارتقاء بالبحوث

وتحدث الدكتور عبدالله شنابلة مدير «معهد البحوث للعلوم والهندسة» بجامعة الشارقة، وقال: «أنشئ معهد البحوث للعلوم والهندسة في سبتمبر/‏‏أيلول 2014 بحسب خطة استراتيجية تبنتها الجامعة؛ ليصبح مركزاً متقدماً للبحث العلمي والابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا في دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة، وعلى المستوى العالمي، وتُعد مهمة المعهد الرئيسية هي الارتقاء بالبحث العلمي في الجامعة؛ من خلال دعم البحوث الهادفة الرصينة، ومشاريع الابتكار التي يقوم بها أعضاء هيئة التدريس والطلبة من الجامعة في مجالات العلوم والهندسة ذات الأولوية، والتي تخدم احتياجات التنمية المستدامة للشارقة، ودولة الإمارات والمنطقة».

صندوق الأفكار

وقال الدكتور عبدالله المنيزل مدير «معهد البحوث للعلوم الإنسانية والاجتماعية»: «تعمل جامعة الشارقة على تشجيع الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية المتميزين في البحث العلمي في المجالات المختلفة، وتوفير الدعم المالي الكافي؛ لإنجاز البحوث ذات المستوى المتميز، وخاصة في مجال الأبحاث المبتكرة والتي يمكن تحويلها إلى منتج له جدوى اقتصادية، وينعكس على تقدم المجتمع وازدهاره».
وأشار إلى أن الجامعة تشجع الطلبة على مستوى البكالوريوس؛ للتقدم بمشاريع بحثية خلال دراستهم للمساقات المختلفة، ويتوج ذلك بمشاريع التخرج التي ينجزها الطلبة كمتطلب أساسي لتخرجهم، وهذه المشاريع – عادة- لها علاقة بقضايا المجتمع وأولوياته.
وأكد أن متطلبات الثورة الصناعية الرابعة تركز على كيفية استخدام أفراد المجتمع للتقنيات الحديثة، والتركيز على منظومة القيم؛ للاستفادة من طاقات الأفراد في خدمة البشرية، إضافة إلى التكنولوجيا الناشئة، ومستقبلها، وكيفية الاستفادة منها في تهيئة وتنمية الجيل القادم، والتركيز على الطرق التي من خلالها يمكن للتكنولوجيا الناشئة والثورة الصناعية الرابعة المساهمة في تطوير نوعية وجودة الحياه. من هنا وتماشياً مع هذا التوجه؛ فإن جامعة الشارقة سوف تنشئ كلية جديدة؛ هي كلية تكنولوجيا المعلوماتية والتي ستضم تخصصات مختلفة تلبي متطلبات الثورة الصناعية الرابعة.

الاستجابة لوظائف المستقبل

ولمواكبة متطلبات العصر والاستجابة لوظائف المستقبل؛ فإن جامعة الشارقة تعمل في هذا الإطار، والدليل على ذلك التوسع في برنامج الدراسات العليا ليس من ناحية كمية، وإنما من ناحية نوعية؛ لتوفير متخصصين يحملون درجات عليا ذات نوعية متميزة على المستوى العالمي. وهذا الهدف تعمل الجامعة على تحقيقه؛ من خلال استحداث برامج جديدة على مستوى الماجستير والدكتوراه في المجالات المختلفة؛ لتلبية حاجات السوق على المستوى المحلي والإقليمي، فعلى سبيل المثال تنوي الجامعة طرح برنامج ماجستير في المعلوماتية في الطب الحيوي والصحي، وإنشاء كلية تكنولوجيا المعلوماتية، إضافة إلى طرح الجامعة لماجستير في قانون القضاء الجوي والدكتوراه في علم الجريمة والعدالة الجنائية. كما أنه لابد من الإشارة هنا إلى استمرارية جامعة الشارقة في إنشاء برامج بينية على مستوى الدراسات العليا، وخاصة تلك البرامج المشتركة مع جامعات عالمية يتم من خلالها تبادل لأعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا المتميزين في البحث العلمي؛ مثل: برنامج الإدارة الهندسية الذي كان بالتعاون مع جامعة التكنولوجيا العليا في كندا.

تحفيز الطلاب

من جانبهم، أبدى عدد من الطلاب ارتياحهم للمرسوم الأميري؛ الخاص بإنشاء «واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار»، وقال الطالب أنس عادل الطاهر خريج علوم الكيمياء بكلية العلوم،: إن هذا الحدث يسهم في تحفيز الطلاب على الإبداع والابتكار، وتنمية قدراتهم العملية، وتطبيقها في حياتهم، وهم بذلك سيمتلكون خططاً مستقبلية؛ لاستكمال المشروع وتنميته؛ ليساعد في تطوير عقولهم ومواصلة الابتكار والإبداع؛ فتحويل المشاريع والأفكار الابتكارية إلى خطط مستقبلية يسههم في دعم الطلبة بشكل تام؛ حيث إن هناك أفكاراً لدى الطلبة، وليس لديهم أي خبرة للبدء فيها وتطويرها«.

ريادة الأعمال

من جانبه، قال الطالب محمد أمين مكلاي، من كلية إدارة الأعمال: وجود واحة مخصصة للابتكار سيسهم بشكل كبير في تسهيل عملية تطبيق الابتكارات لطلاب الجامعة، وأعتقد أنني إذا أتيحت لي الفرصة سوف أكون من أوائل المشاركين فيها؛ لأنها تدعم وتتبني الاختراعات. وأضاف: «لقد كانت كلية إدارة الأعمال في جامعة الشارقة أحد أكبر الداعمين لي؛ حيث إنها قدمت لي العديد من التسهيلات والدعم؛ للمشاركة في الفعاليات المختصة بالابتكار وريادة الأعمال».

المجلات البحثية

أعربت الطالبة شيماء غسان النابلسي، ماجستير من كلية العلوم قسم التقنيات الحيوية، عن أمنيتها بأن توفر الواحة العديد من التخصصات والأقسام؛ مثل: العلوم البيئية والطاقة المتجددة والمستدامة، وعلوم الحاسوب والتكنولوجيا الحديثة وغيرها؛ لأن الطالب أو الخريج في بداية حياته المهنية يكون في أشد الحاجة لمن يدربه ويرشده إلى الطريق الصحيح، خاصة في مجال البحث العلمي. وبالنسبة لي كطالبة ماجستير فإن وجود الواحة يكسبني المزيد من الخبرات في هذا المجال الذي أحبه؛ وهو العلوم البيئية والنباتات الطبية، كما سيساعدني في إجراء المزيد من الأبحاث المهمة والمفيدة؛ لعلاج الأمراض.

منصة للمبتكرين

توقعت الطالبة أميرة حمد العامري من كلية إدارة الأعمال، نجاحاً هائلاً للمشروع؛ حيث سيتوفر موقع ثابت لجميع المبتكرين وأصحاب الأفكار والمشاريع، فهنالك عدد كبير من الطلبة الذين يبتكرون مشاريع ممتازة جداً؛ لكن للأسف دون فائدة؛ لأنه ليس لديهم أي علم بكيفية مشاركة أو تطوير تلك المشاريع؛ لذلك وجود منصة تجمع بين المبتكرين والمطورين إلى جانب المستثمرين في مكان واحد يعد نجاحاً وطريقاً قصيراً نحو مستقبل أفضل.

مختبرات متخصصة

رأت الطالبة لجين حمدان من قسم التقنيات الحيوية بكلية العلوم، إن إنشاء الواحة فكرة مهمة ومفيدة للغاية؛ حيث ستعمل من وجهة نظرها على تشجيع الطلاب على الابتكار، خصوصاً عندما تكون هناك شركات متخصصة تستقبل أفكارهم وتساعدهم على تنفيذها. كما أنها تسهم في العمل على تأهيل وإكساب الطلاب خبرة التعامل مع الواقع والحياة العملية بعد التخرج، وأكدت أن الجامعة شهدت في مجال تخصصها الدراسي تطوراً ملحوظاً خلال سنوات دراستها بها، واستطردت: أصبحنا حالياً نطبق الأفكار البحثية عملياً في المختبرات المتخصصة، وليس فقط الاكتفاء بدراستها النظرية.

معالجة الصعوبات

أوضح الطالب يوسف أشرف، من قسم علوم الحاسوب بكلية العلوم: إن هذا المشروع يساعد على استيعاب الأفكار القوية التي يقدمها الطلاب خلال مشاريع تخرجهم، فالطالب أحياناً تكون لدية فكرة ويريد تنفيذها على أرض الواقع فيجد هيئة بهذا الشكل المعني يمكنها أن تساهم في تبني مثل هذا المشروع ودعمه وتنفيذه.
ونوه إلى أنه يوجد في جامعة الشارقة العديد من المختبرات والأجهزة الحديثة التي تواكب التقدم التكنولوجي الحديث، والتي تساهم في خلق جيل جديد من الخريجين تتوافق خبراتهم مع احتياجات سوق العمل في المستقبل.

تجاوز العقبات

قالت الطالبة رؤى صندقلي: إن الواحة فرصة لتحقيق مشاريع الطلبة مستقبلاً، وسوف يمتلك الطلبة آمالاً كبيرة وأفكاراً أعمق وأكثر إبداعاً، مؤكدة أن جامعة الشارقة عريقة ومعروفة بتعدد مصادرها من كتب ومواقع إلكترونية وفرص عمل لجميع طلابها بعد تخرجهم، مشيرة إلى أن من أكبر الأسباب لقلة الإبداع والابتكار العلمي للطلبة هو عدم تحقيق مشروع الطلبة إلى مشاريع ملموسة.

اكتشاف المواهب

أكدت الطالبة سارة المنصور بقسم التقنيات الحيوية بكلية العلوم، أن واحة الابتكار ستساهم بتشجيع الطلبة والباحثين على الابتكار، وإيجاد الحلول للمشاكل العلمية التي نواجهها، وستساعد أيضاً على اكتشاف المواهب عند الطلبة لاحتضانهم.
وقالت: «إن جامعة الشارقة تطورت من ناحية التكنولوجيا، وارتفعت مستويات المساهمة في تطوير مجال الأبحاث، وإيجاد الطلاب المبدعين في المجال التعليمي»، منوهة إلى أن أكبر مشكلة في مجال الابتكار العلمي، هي النقص في المصادر والمواد للبدء في العمل؛ لكن دائماً تساعدنا جامعة الشارقة للتغلب عليها.

دور جوهري في الأبحاث

أوضح الدكتور عبدالله المنيزل، أن جامعة الشارقة تمتلك دوراً جوهرياً فيما يتعلق بالأبحاث في مجالات عديدة؛ منها: قطاعات الطاقة والبيئة والمياه، وكذلك في المجالات الطبية والصحية والإنسانية والاجتماعية. ولتجويد العمل في هذه القطاعات فقد أبرمت جامعة الشارقة العديد من الاتفاقات مع جامعات ومؤسسات عالمية ذات مستوى مرموق في مجال البحث العلمي، وكذلك مع مؤسسات وهيئات محلية، وتكمن أهمية هذا التعاون في دعم وتمويل المشاريع البحثية المشتركة بين جامعة الشارقة وهذه الجامعات أو المؤسسات، إضافة إلى تبادل الباحثين والاستفادة من خبرات الباحثين المتميزين في مجال البحث العلمي. وعلى المستوى الوطني فقد عقدت جامعة الشارقة مجموعة من الاتفاقات.

نقل المعرفة والتكنولوجيا

قال الدكتور حميد مجول النعيمي: إن «واحة الشارقة للتكنولوجيا والابتكار» ستعمل على نقل المعرفة بين مؤسسة البحث العلمي والصناعة في أنحاء إمارة الشارقة والدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، كما سيكون هناك تعاون وثيق بين شركات واحة الشارقة للبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، وطلبة جامعة الشارقة.
ويمكن لتلك الشركات الوصول إلى مختبرات الجامعة ومرافقها البحثية وغيرها من المعاهد والمراكز والمختبرات البحثية، والاستفادة من الاتفاقات المبرمة بين الجامعة والعديد من الجهات والمؤسسات المحلية والدولية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً