جيهان خليل تحكي عن حادثة “موتها” في “أبواب الشك”

جيهان خليل تحكي عن حادثة “موتها” في “أبواب الشك”

أبدت الفنانة المغربية، جيهان خليل، سعادتها بردود الفعل عن دورها في فيلم “122”، المعروض حالياً بدور العرض المصرية والعربية، مؤكدة أن تواضع جمال الشخصية، وفقاً للأحداث، زاد من حماستها للموافقة عليه، لاسيما أنه أخرجها من نطاق أدوار “الفتاة الجميلة” التي قدمتها كثيراً في الدراما التلفزيونية. وردت خليل في حوارها مع 24 على انتقادات فئة من الجمهور لمشاهد …




جيهان خليل (أرشيف)


أبدت الفنانة المغربية، جيهان خليل، سعادتها بردود الفعل عن دورها في فيلم “122”، المعروض حالياً بدور العرض المصرية والعربية، مؤكدة أن تواضع جمال الشخصية، وفقاً للأحداث، زاد من حماستها للموافقة عليه، لاسيما أنه أخرجها من نطاق أدوار “الفتاة الجميلة” التي قدمتها كثيراً في الدراما التلفزيونية.

وردت خليل في حوارها مع 24 على انتقادات فئة من الجمهور لمشاهد “الأكشن” في الفيلم، وسبب عدم استعانتها بـ”دوبلير” في أحد المشاهد الخطرة مع أمينة خليل. كما تحدثت عن تجربتها في مسلسل “أبواب الشك”، الذي يُعرض حالياً على فضائية “الحياة” المصرية.

– ما هو تقييمك لمشاركتك السينمائية في فيلم “122”؟
سعيدة بالتجربة، وردود الفعل حيالها، خاصة وأنها تُعد أولي تجاربي السينمائية بمصر، حيث شهدت اختلافاً في الدور عن سابق أدواري من حيث الشكل والمضمون، نظراً لتركز الشخصيات التي قدمتها في الدراما التليفزيونية على عنصر الجمال، وذلك على عكس الفيلم الذي جسدت فيه دور ممرضة متواضعة الجمال، ومن هنا كان التحدي في إقناعي للجمهور بتجسيد شخصية مصرية بسيطة.

– آراء عدة انتقدت مشاهد الحركة بالفيلم ووصفتها بغير المنطقية.. ما تعليقك؟
لم يتناه إلى مسامعي شيء عن تلك الانتقادات، ولكن فكر، “Super Hero” أو البطل الخرافي مُتبعة في السينما العالمية، حيث نجد البطل يتعرض لحوادث يُصعب نجاته منها، وحينما ينجو تدوي قاعات العرض بالتصفيق الشديد. كما أن طريقة كتابة هذه النوعية من الأفلام تعتمد على صمود البطل للنهاية، بغض النظر عن اعتبار الناس لهذا الفكر منطقي من عدمه. وإذا تحدثنا عن فيلم “122” فالبطل لم يُقتل وعاد للحياة مجدداً، ولكنه تعرض لإغماءة قد يُفهم منها أنه مات، ولكنه سرعان ما يعود من جديد.

– علمنا انكِ استعنت بـ”دوبلير” في أحد المشاهد الخطرة بالفيلم…
مقاطعة:
كان هناك اتجاه بذلك في مشهد جمعني بأمينة خليل، لاسيما أنه يتطلب ارتطام رأسي في لوح زجاجي، ولكن حين نفذ “الدوبلير” المشهد تبين أن وجهه سيظهر في مرآة بالمكان، وهنا لم أجد سبيلاً سوى تنفيذ المشهد بنفسي رغم حالة الرعب التي انتابتني آنذاك، وصورته دون تعرضي لأي مكروه.

– ألم تندهشي من اسم الفيلم، لاسيما أنه لا يتماشى مع طبيعة الأحداث؟
بالعكس، فهو اسم مهم ولافت للانتباه، خاصة أنه رقم النجدة والشرطة، وهو يتماشى مع أحداث الفيلم، لرغبة “نصر” و”أمنية” اللذان يجسد دوريهما أحمد داود، وأمينة خليل، في النجاة من المأزق الذي يعانيا منه. وإذا عدنا بالذاكرة للوراء، حيث أسماء الأفلام التي أنتجها المنتج سيف عريبي، سنجد أفلاماً بأسماء “الهرم الرابع” و”القرد بيتكلم”، وهكذا، فهي لها اعتبارات تسويقية تنم عن ذكاء في الاختيار.

– وماذا عن استخدام رمز الحب الخاص بلغة الصم والبكم في الدعاية للفيلم؟
استخدام هذا الرمز كان غاية في الذكاء، لأن قصة حب “نصر” و”أمنية” هي ما دفعتهما لإنقاذ من الموت، حيث كان من الممكن استسلامهما، نظراً لكم الصعاب التي تعرضا لها، ولكن حبهما النقي المُجرد من أي مطامع دفعهما للمقاومة والإصرار على النجاة.

– وماذا عن ردود الفعل التي تلقيتها عن دورك في مسلسل “أبواب الشك”؟
ردود الفعل أكثر من رائعة، حيث تلقيت عن دور “سارة” إشادات عديدة، لاسيما أنها شخصية مُركبة واستلزمت مني مجهوداً في تجسيدها، وأحمد الله على تلك الحالة التفاعلية التي أحدثها الدور مع الجمهور.

– ألا ترين أن ادعاء “سارة” موتها رغبة في الانتقام من زوجها كان غير منطقي؟
على الإطلاق، لأننا نقرأ على صفحات الحوادث ما هو أكثر من ذلك، فالواقع مليء بالقصص والحكايات التي قد تبدو غير منطقية، ولكنها أصبحت تحدث كثيرا جداً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً