إيران: كيف تخلص الخميني من رفاقه السابقين بعد عودته إلى إيران؟

إيران: كيف تخلص الخميني من رفاقه السابقين بعد عودته إلى إيران؟

رافق زعيم الثورة الإيرانية، روح الله الخميني عند عودته إلى إيران بعد 15 عاماً من المنفى، عدد من حلفائه، ولكن بمجرد استقرار الأوضاع في يده، اختفوا جميعاً في ظروف مشبوهة وغامضة. وفي تقرير نشرته الجمعة، قالت محطة بي بي سي البريطانية، إن كل مساعدي ورفاق الخميني، الذين عادوا معه على نفس الطائرة إلى طهران، ماتوا، أو قتلوا، …




الخميني عائداً من منفاه في فرنسا إلى إيران (أرشيف)


رافق زعيم الثورة الإيرانية، روح الله الخميني عند عودته إلى إيران بعد 15 عاماً من المنفى، عدد من حلفائه، ولكن بمجرد استقرار الأوضاع في يده، اختفوا جميعاً في ظروف مشبوهة وغامضة.

وفي تقرير نشرته الجمعة، قالت محطة بي بي سي البريطانية، إن كل مساعدي ورفاق الخميني، الذين عادوا معه على نفس الطائرة إلى طهران، ماتوا، أو قتلوا، واختفوا بعد سنوات قليلة من عودتهم إلى طهران، ما يكشف دموية نظام ثورة الخميني التي أكلت أقرب أبنائها فضلاً عن آلاف الإيرانيين الآخرين.

وكما يقال عادة إن “الثورات تأكل أبناءها” سقط العديد منهم بعد وقت قصير في التطورات اللاحقة للثورة واختفى عن مشهد السياسة الدولية ليبقي واحد منهم فقط!.

alt

وتظهر الصورة عدداً من الحلفاء المقربين من الخميني، وعلى رأسهم مرتضى أشكوري مطهري حسن لاهوتي أشكوري صاحب الرقم 1.

مرتضى مطهري حسن لاهوتي أشكوري:
وكان لمطهري تأثير كبير على أيديولوجيا الثورة، بوصفه أحد منظريها، وأحد مؤسسي مجلس شورى الثورة الإسلامية قبل سقوط نظام الشاه، لكنه اغتيل في 1 مايو (أيار) 1979 في طهران. وأعلنت جماعة إسلامية مجهولة تُدعى “الفرقان” مسؤوليتها عن اغتياله، ليختفي تماماً من الصورة.

2- حسن لاهوتي أشكوري:

كان أشكوري حليفاً مقرباً من الخميني، لكنه تحول بعد الثورة مباشرةً إلى صف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر، واختلف مع الخميني، الذي أصبح في الأثناء القائد الأعلى للجمهورية.

وبعد سنتين من الثورة اقتيد أشكوري إلى السجن وتوفي هناك بعد أيام. وتقول عائلته إنه سُمم.

3- أحمد الخميني:

نجل الخميني ويده اليمنى. توفي في مارس (آذار) 1995 بمرض في القلب. ويعتقد أن عائلة خميني أقرب سياسياً إلى الجناح الإصلاحي في إيران.

4- صادق قطب زاده:

وزير خارجية إيران بعد الثورة حتى أغسطس (آب) 1980. أُعدم في سبتمبر (أيلول) 1982، بعد اتهامه بالتآمر لاغتيال آية الخميني والإطاحة بالنظام.

5- أبو الحسن بني صدر:
أول رئيس في إيران بعد الثورة الإسلامية. هرب من إيران ويعيش حالياً في المنفى في باريس.
وسحب البرلمان الإيراني الثقة من بني صدر في 21 يونيو (حزيران) 1981، وعزله من منصبه، بتهمة التقارب مع جماعة معارضة للنظام.

6- صادق طباطبائي:
صهر أحمد الخميني. تولى عدداً من المناصب الحكومية بعد الثورة من بينها نائب رئيس الوزراء في حكومة مهدي بزركان، اعتزل السياسة بعد ذلك، قتله سرطان الرئة في ألمانيا التي أقام فيها في سنواته الأخيرة في فبراير (شباط) 2015.

7- داريوش فورهر:
يظهر جزئياً في الصورة، الشخص الذي يظهر رأسه في الخلف، كان معارضاً لحكومة رجال الدين، واغتيل مع زوجته على أيدي من قال النظام إنهم “عناصر مارقة” في وزارة الاستخبارات الإيرانية في 1998.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً