المندوس: نرصد الطقس في الدولة كل ربع ساعة بـ 80 محطة

المندوس: نرصد الطقس في الدولة كل ربع ساعة بـ 80 محطة

قال الدكتور عبدالله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد: «إن المركز بصدد طرح فكرة مشروع لقمر صناعي إماراتي، يكون بنفس مستوى الأقمار المتخصصة في الرصد المناخي»، مشيراً إلى أن المركز يتابع صور الأقمار الصناعية التي تُجدد كل ربع ساعة من القمر (متيو سات 7).أوضح المندوس: إن قسم التنبؤات في المركز يعمل على مدار الساعة، ويرصد …

emaratyah

قال الدكتور عبدالله المندوس مدير عام المركز الوطني للأرصاد: «إن المركز بصدد طرح فكرة مشروع لقمر صناعي إماراتي، يكون بنفس مستوى الأقمار المتخصصة في الرصد المناخي»، مشيراً إلى أن المركز يتابع صور الأقمار الصناعية التي تُجدد كل ربع ساعة من القمر (متيو سات 7).
أوضح المندوس: إن قسم التنبؤات في المركز يعمل على مدار الساعة، ويرصد حالة الطقس كل ربع ساعة عبر 80 محطة لها مقاييس عالمية نتبعها وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وتنتشر هذه المحطات بأنحاء الدولة، وأضاف: إن يوم العمل بالمركز يبدأ عبر النقاش الصباحي للتنبؤات.
وقال: إن المركز يتابع تقارير متكاملة على مدار الساعة، يرصد فيها حالة الطقس ومدى تأثيراته على الأرض، كما يرصد حركة المياه في البحر، وتساهم التقارير في حماية الأرواح، وتستفيد منها الدولة في وضع خطط الاستدامة للموارد.
«الخليج» زارت المركز، واطلعت على طبيعة العمل، وكيفية رصد الطقس وإصدار التنبؤات والتحذيرات في حالة توقع حدوث أي حالة جوية مهمة أو طارئة.
في البداية، طالب الدكتور عبدالله المندوس، الجهات الرسمية والجمهور، بأخذ المعلومات المناخية والطقس؛ من خلال المركز فقط؛ حيث إنه المصدر الرسمي لتقديم خدمات الأرصاد الجوية والزلازل في الدولة، والمسؤول عن هذه المعلومات ودقتها.
وأوضح: إن جميع أجهزة قياس درجة الحرارة بكافة أشكالها المنتشرة بين الهواة غير دقيقة؛ لأنه لا ينطبق عليها شروط أجهزة الأرصاد، ولا تخضع لأي نوع من أنواع المعايرة، كما تعد أجهزة قياس درجة حرارة الهواء المتواجدة في السيارة وفي المتاجر الإلكترونية كلها غير دقيقة؛ لأنها تتعرض لعوامل سلبية تؤثر في دقة القياس؛ حيث إن مقياس درجة الحرارة لا يكون معرَّضاً بالشكل الصحيح للهواء؛ لذلك لون السيارة ومكان تواجدها وحركتها كلها عوامل تغير من درجة حرارة الهواء.
ولفت إلى وجود محطات لقياس جودة الهواء في الإمارات ترصد نسب أول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد النيتروجين والغبار الدقيق والكبريت، ويتم حساب كل هذه المواد، ويعطي مؤشر جودة الهواء في المنطقة التي يتم تحديدها؛ حيث يقوم المركز بإدارتها لمصلحة وزارة التغير المناخي والبيئة.

التوطين

وقال: إن المركز لديه عدد كبير من الخريجين المواطنين يتدربون، وسيتم تعيينهم في المركز خلال العام الجاري والأعوام المقبلة، وهم خريجون من جامعات من داخل الدولة على كفاءة عالية؛ مثل: جامعة بولتيكنيك، وخريجون من جامعات أجنبية مختلفة أخرى، مؤكداً أن المركز يسير على قدم وساق في تحقيق نسب عالية من التوطين به.

دراسات متخصصة

وأشار المندوس إلى أن المركز يقوم بإجراء البحوث العلمية والدراسات المتخصصة؛ لدراسة الموضوعات العلمية في مجال الأرصاد الجوية والزلازل، واستخدام نتائج البحوث والدراسات في الأغراض التطبيقية؛ مثل: استخدامات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والموضوعات المتعلقة بآثار التغيرات المناخية والجفاف والتصحر وموضوعات تلوث الهواء والبيئة والبحوث والدراسات المتعلقة بآثار الزلازل وتوابعها.
وأكد أن المركز يقوم بمهام حيوية؛ لخدمة الدولة وأفراد المجتمع؛ حيث إنه وفقاً للقانون رقم 6 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2007، يختص دون غيره بتقديم خدمات الأرصاد الجوية والزلازل إلى كافة قطاعات الدولة والجمهور.
وأضاف: بعد ذلك أصدر صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2017 بتعديل المرسوم بقانون اتحادي رقم (6) لسنة 2007 بإنشاء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، ونص القانون في مادته الأولى على أن تستبدل بعبارة «المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل» عبارة «المركز الوطني للأرصاد».

التنبؤ البحري

وقال: إن قسم التنبؤ البحري يعمل ضمن خمسة أقسام تحت إدارة الأرصاد الجوية ويرصد كل الظواهر الجوية؛ بهدف تقليل المخاطر التي تنجم عن تغيرات الطقس وإعطاء متخذي القرار سواء من الجمهور أو المسؤولين المعلومات الصحيحة؛ لاتخاذ القرار المناسب.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً