«صواب» يحذّر من محادثات الألعاب الإلكترونية

«صواب» يحذّر من محادثات الألعاب الإلكترونية

تنظيمات متطرّفة تتخفّى بين المشتركين في بعض الألعاب الشهيرة. من المصدر حذّر مركز «صواب»، من خطر المحادثة التي توفرها الألعاب الإلكترونية بين مستخدميها، إذ أكد أنها تُعد إحدى وسائل التواصل لدى التنظيمات المتطرفة، بهدف التخفّي بين أعداد المشتركين الكبيرة التي تقدّر في بعض الألعاب بعشرات الملايين، ما يسهّل عليهم التواصل بسرية تامة، بعيداً عن الرقابة…

تمثّل وسيلة تواصل خفيّة للجماعات المتطرّفة

url

تنظيمات متطرّفة تتخفّى بين المشتركين في بعض الألعاب الشهيرة. من المصدر

حذّر مركز «صواب»، من خطر المحادثة التي توفرها الألعاب الإلكترونية بين مستخدميها، إذ أكد أنها تُعد إحدى وسائل التواصل لدى التنظيمات المتطرفة، بهدف التخفّي بين أعداد المشتركين الكبيرة التي تقدّر في بعض الألعاب بعشرات الملايين، ما يسهّل عليهم التواصل بسرية تامة، بعيداً عن الرقابة الدولية.

وفي سياق متصل، نشر مركز «صواب»، المبادرة الإماراتية الأميركية المشتركة لمكافحة دعايات وأفكار الإرهابيين على الإنترنت، والترويج للبدائل الإيجابية المضادة للتطرف، نتائج استطلاع رأي على حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، شارك فيه أكثر من 9000 شخص، إذ اتفق 70% من المشاركين، على أن الشباب هم الفئة الأكثر عرضة للتطرف، فيما عارض 23% منهم هذا الرأي، ورأى 7% أن هناك فئات أخرى أكثر عرضة من الشباب.

ونبّه المركز، في تغريداته، من خطورة غياب الرقابة على الألعاب الإلكترونية، إذ ذكر أنه على الرغم من كونها هواية عند البعض، فإن الألعاب الإلكترونية تشكل قنبلة موقوتة تسحق فيها القيم والمبادئ الأساسية، مثل الاحترام والصبر، وتكثر فيها مشاهد القتل والألفاظ النابية، وتضم بين لاعبيها جماعات إرهابية تستغل العقول الهشة للترويج لفكرها المتطرف العنيف تحت راية التسلية. وحذّر من أن «أتباع الضلال ينسجون خيوط ألاعيبهم ويدورون في حلقة مفرغة من الأكاذيب والتلاعب بالعقول الساذجة، ولا يلقون بضحاياهم في دوامة الفكر المتطرف العنيفة فقط، بل هم أنفسهم من يقع فريسة لمكائدهم ومصائدهم البائسة».

ونبّه الشاب إلى الأكاذيب التي تروّجها الجماعات المتطرفة، مثل قولهم «إنك لا تمثل دينك على أكمل وجه، إنك وصمة عار على ذويك، إنك لست فرداً محترماً إن لم تقاتل في صفوفهم وتتبع جنونهم».

وأكد أن «مواجهة التطرف لا تقتصر على محاربة الجماعات الإرهابية فقط، بل ترتكز كذلك على توعية عميقة لكل من قد يواجه خطر التجنيد الإلكتروني أو الدخول على اتصال مع المتربّصين الذين يسمّمون عقول الأطفال والشباب، ويرمون بهم في دهاليز التطرّف المظلمة». ودعا الأفراد إلى «ضرورة الانتباه لما يصادفونه من منشورات على منصات التواصل الاجتماعي»، مشدداً على أهمية التأكد من صدقية ما يقرأ، والحذر من منابع التطرّف وأكاذيب أتباع الضلال والجهل».

مشاركة فاعلة

يسعى مركز «صواب»، منذ انطلاقه في يوليو 2015، إلى تشجيع الحكومات والمجتمعات والأفراد على المشاركة بفاعلية للتصدي للتطرف عبر الإنترنت، كما وفّر المركز خلال هذه الفترة الفرصة لإسماع صوت الملايين من البشر حول العالم، ممّن يعارضون «داعش» والجماعات الأخرى الإرهابية، ويدعمون جهود المركز في إظهار وحشية هذه الجماعات وطبيعتها الإجرامية.

وأكد «صواب»، في حملاته، أهمية تعزيز حب الوطن والانتماء له، إذ إنه العنصر الأهم في الوقاية من شر التطرف.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً