مصادر : تنظيم الإخوان الإرهابي خطط لأول انقلاب مسلح في مصر

مصادر : تنظيم الإخوان الإرهابي خطط لأول انقلاب مسلح في مصر

كشفت قيادات إخوانية سابقة، أنه بعد عام واحد على خروج قيادات الإخوان من السجون خلال فترة الرئيس الراحل أنور السادات، رتبت زينب الغزالي أحد قيادات تنظيم 65 الدموي لقاء في بيتها أواخر عام 1972 جمع بين كل من طلال الأنصاري، و القيادي الإخواني الفلسطيني صالح سرية. وأشارت المصادر، إلى أن الهدف من اللقاء كان إعادة بناء التنظيم السري المسلح …




الإخوانية زينب الغزالي (أرشيفية)


كشفت قيادات إخوانية سابقة، أنه بعد عام واحد على خروج قيادات الإخوان من السجون خلال فترة الرئيس الراحل أنور السادات، رتبت زينب الغزالي أحد قيادات تنظيم 65 الدموي لقاء في بيتها أواخر عام 1972 جمع بين كل من طلال الأنصاري، و القيادي الإخواني الفلسطيني صالح سرية.

وأشارت المصادر، إلى أن الهدف من اللقاء كان إعادة بناء التنظيم السري المسلح والتخطيط للانقلاب المسلح على الرئيس السادات، والوصول إلى السلطة عن طريق القوة والسلاح.

وأضافت المصادر، أن طلال الأنصاري بايع وقتها رسميا، المرشد الثاني للتنظيم، حسن الهضيبي أواخر عام 1972 في منزله بحي منيل الروضة، وبعد البيعة نصحهم الهضيبي، بعدم ذكر اسم الإخوان بتاتاً، في حال القاء القبض عليهم، وأن عليهم انكار صلتهم بالإخوان، وأن الجماعة من جانب أخر ستتولى الدفاع عنهم.

وأكدت المصادر، أنه في يوم 18 أبريل(نيسان) عام 1974، استقرت قيادات الجماعة على تنفيذ مخطط مذبحة الفنية العسكرية، والتي تعتبر أول محاولة لانقلاب إسلامي مسلح في الدولة المصرية، بهدف الوصول للحكم، حيث حاول شباب الإخوان وقتها السيطرة على الكلية الفنية العسكرية، والاستيلاء على أسلحتها، بهدف تنفيذ مخطط محاصرة القصر الجمهوري، والسيطرة عليه، و إعلان قيادم دولة الخلافة.

لكن هذه المحاولة فشلت، وعرفت فيما بعد تلك الخلية الإرهابية بإسم “تنظيم الفنية العسكرية”، وأسفر الحادث عن مقتل 17 وإصابة 65 أخرين.

وأوضحت المصادر، أن المخطط فشل، وتم إعدم زعيم التنظيم صالح سرية وسجن طلال الأنصاري 25 عاما، وعقب خروجه الف كتابا تحت عنوان “صفحات مجهولة من تاريخ الحركة الإسلامية المعاصرة … من النكسة إلى المشنقة”، اعترف فيه بكل الأسرار وعلاقة حركة الفنية العسكرية بالإخوان.

ولفتت المصادر، إلى أن طلال الأنصاري، تحدث عن تفاصيل تلك الكمرحلة ، قائلاً: ” شكلنا تنظيما سريا بمدينة الإسكندرية عام ‏1968، وظل هذا التنظيم قائما إلى أن خرج الإخوان من السجون وذهب إلى أحد كوادر جماعة الإخوان بالإسكندرية وهو الشيخ علي عبده إسماعيل؛ ليقوم بترتيب لقاء مع زينب الغزالي التي رتبت لقاء يجمعه بالمرشد العام آنذاك المستشار حسن الهضيبي أواخر عام ‏1972، وذلك بمنزله بحي منيل الروضة‏ ليقدم له البيعة”.‏

“..كان اللقاء الأول بين سرية والأنصاري برعاية وترتيب زينب الغزالي بداية مرحلة جديدة من تاريخ الجماعة‏، وكان أول تعليمات صالح سرية للشباب أنه هو وحده حلقة الوصل بالإخوان‏، وأنه اعتبارا من هذا التاريخ لابد أن يتوارى أي دور ظاهر للإخوان‏، كما ينبغي عدم الإعلان عن أي صلة بهم”.

و”..عرض سرية أفكاره على قيادات الإخوان وعلى رأسهم المرشد‏، مع خطته لإدخال تجديد على فكر الإخوان؛ ليكون الوصول للسلطة بالقوة العسكرية خيارا أساسيا‏، وأن المرشد وافق على مضمون الفكرة.

‏”وأن التنظيم انقسم إلى عدة مجموعات صغيرة في العديد من المحافظات المصرية، وعلى رأس (مجموعة الإسكندرية) بقيادة ،كامل عبد القادر طبيب، وطلال الأنصاري، و(مجموعة بور سعيد) بقيادة أحمد صالح، و(مجموعة القاهرة والجيزة) وعلى رأسها حسن الهلاوي ومصطفى يسري، و(مجموعة قنا) بقيادة محمد شاكر الشريف بالإضافة إلى مجموعة (الفنية العسكرية) بقيادة كارم الأناضول”.

وأكدت المصادر، أن العديد من التنظيمات لالمسلح كان الإخوان، على عرلاقة قوية بها، ويدعمونها بالمال والسلاح، والتخطيط والتنفيذ، دون أن يكونوا في مقدمة المشهد، حفاظا على صورة التنظيم أمام الرأي العام، من اتهامه بالعنف والتخطيط لقلب نظام الحكم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً