الصحافة اللبنانية: الحكومة الجديدة أمام تحديات اقتصادية صعبة

الصحافة اللبنانية: الحكومة الجديدة أمام تحديات اقتصادية صعبة

شددت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة، على حجم التحديات التي تنتظر الحكومة الجديدة التي أعلنت مساء الخميس بعد أكثر من ثمانية أشهر من سلسة مشاورات صعبة، معتبرة أنه لا يزال يتوجب المزيد من العمل. وصدر مرسوم تشكيل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري والمؤلفة من 30 وزيراً يمثلون مختلف القوى السياسية الكبرى، بينهم أربع نساء في سابقة هي الأولى…




سعد الحريري (وسط) متقبلاً التهاني بإعلان تشكيلة الحكومة (دالاتي ونهرا)


شددت الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة، على حجم التحديات التي تنتظر الحكومة الجديدة التي أعلنت مساء الخميس بعد أكثر من ثمانية أشهر من سلسة مشاورات صعبة، معتبرة أنه لا يزال يتوجب المزيد من العمل.

وصدر مرسوم تشكيل الحكومة برئاسة رئيس الوزراء سعد الحريري والمؤلفة من 30 وزيراً يمثلون مختلف القوى السياسية الكبرى، بينهم أربع نساء في سابقة هي الأولى من نوعها، بعد خلافات على تقاسم الحصص وخشية من تدهور الأوضاع الاقتصادية.

واعتبرت صحيفة “لوريان لوجور” الناطقة باللغة الفرنسية أن “العمل الأكثر صعوبة” ما يزال ينتظر الحكومة الجديدة، مضيفة أن “المهمة التي تشكل أولوية” للحكومة الجديدة هي “تجنيب البلاد الانهيار الاقتصادي”.

لكن الصحيفة حذرت من أنه “على الرغم من أنه تم اجتياز الخطوة الأولى مع تشكيل الحكومة، فمن غير المؤكد أن يكون عمل الحكومة الجديدة، وهي نسخة معدلة ومصححة عن الحكومة المنتهية ولايتها التي شابتها الانقسامات، أفضل من السابقة”.

من جهتها عنونت صحيفة “الأخبار”، “لا ثقة!”، مشددة على أن الصحيفة على حجم “الأزمات الاقتصادية والمعيشية والفساد الناخر في جسد ما بقي من الدولة، والمجاري التي تنفجر مع كلّ عاصفة، والطرقات التي تختنق من زحمة العابرين إلى المستقبل المجهول، والمدن والبلدات والطرقات المعتمة، والغلاء المعيشي والفقر والبطالة، وفوقها أزمات النازحين وحروب العشائر”.

ويفتح تشكيل الحكومة الطريق أمام لبنان للحصول على منح وقروض بمليارات الدولارات تعهد بها المجتمع الدولي دعماً لاقتصاده المتهالك في مؤتمرات أبرزها مؤتمر سيدر في باريس في أبريل (نيسان).

وأكد الحريري الخميس أن “التمويل لا يمكن أن يحصل من دون إصلاحات جدية” مشيراً الى “تلازم بين التزامات المجتمع الدولي والإخوة العرب بالتمويل، والتزام الدولة بالإصلاحات والتنفيذ الشفاف للأعمال”.

وربطت معظم الجهات الدولية والمانحة مساعداتها بتحقيق لبنان سلسلة إصلاحات بنيوية واقتصادية، وتحسين معدل النمو الذي سجل 1% خلال السنوات الثلاث الماضية مقابل 9.1% في السنوات الثلاث التي سبقت اندلاع النزاع في سوريا العام 2011.

من جهتها تحدثت صحيفة “النهار” عن “أجواء ارتياح” مع إعلان تشكيل الحكومية “مع أن شكوكاً كبيراً لا تزال ماثلة في إمكان إقلاع الحكومة بسرعة نحو الاتجاهات الإصلاحية الجدية التي من شأنها طمأنة المجتمع الدولي والرأي العام الداخلي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً