إيران: 40 عاماً من “الخمينية” في دولة “محور الشر”

إيران: 40 عاماً من “الخمينية” في دولة “محور الشر”

يتزامن اليوم 1 فبراير (شباط) مع أهم حدث مرت به إيران بعد سقوط الشاه، بعودة الخميني من منفاه الفرنسي، في فبراير(شباط) 1979، لتعيش إيران ومعها دول الجوار والعالم، كابوساً مستمراً، في ما يلي أبرز ملامحه. عاد الخميني في 1 فبراير (شباط) 1979 إلى إيران، بعد 15 عاماً في المنفى، بعد هروب الشاه محمد رضا بهلوي في 16 يناير(كانون الثاني) على وقع تظاهرات…




الخميني لحظة عودته من باريس  في 1979 (أرشيف)


يتزامن اليوم 1 فبراير (شباط) مع أهم حدث مرت به إيران بعد سقوط الشاه، بعودة الخميني من منفاه الفرنسي، في فبراير(شباط) 1979، لتعيش إيران ومعها دول الجوار والعالم، كابوساً مستمراً، في ما يلي أبرز ملامحه.

عاد الخميني في 1 فبراير (شباط) 1979 إلى إيران، بعد 15 عاماً في المنفى، بعد هروب الشاه محمد رضا بهلوي في 16 يناير(كانون الثاني) على وقع تظاهرات ضد نظامه استمرت أشهراً.

في 11 يناير(كانون الثاني)، أعلنت الإذاعة الإيرانية التي تحولت إلى “صوت الثورة” نهاية ما أسمته “2500 عام من الطغيان”.

في 1 أبريل (نيسان)، أعلنت “الجمهورية الإسلامية”.

في 4 نوفمبر(تشرين الثاني) 1979، “اقتحم طلاب إسلاميون سفارة الولايات المتحدة في طهران واحتجزوا 52 أمريكياً رهائن احتجاجاً على استضافة الولايات المتحدة للشاه مطالبين بترحيله إلى إيران. واستمرت أزمة احتجاز الرهائن الأمريكيين 444 يوماً”.

في أبريل(نيسان) 1980، قطعت واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، وفرضت عليها حظراً تجارياً. وفي 21 يناير(كانون الثاني) 1981، أُفرج عن آخر الرهائن الأمريكيين في صفقة بين طهران وإدارة الرئيس الجديد رونالد ريغان، على حساب الرئيس المتخلي جيمي كارتر.

في 22 سبتمبر (أيلول) 1980، شن العراق حرباً ضد إيران عرفت بحرب الخليج، بعد أن انسحب الرئيس صدام حسين من اتفاقية الجزائر في 1975 حول شط العرب.

تسبب ذلك في حرب استمرت 8 أعوام، وأودت بحياة مليون شخص. وانتهت الحرب في 20 أغسطس (آب) 1988 باتفاق على وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، وقبول الخميني بما أسماه “شرب السم”.

توفي الخميني في 3 يونيو (حزيران) 1989، وأصبح علي خامنئي، الذي كان رئيساً منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1981، مرشداً أعلى.

انتخب المحافظ أكبر هاشمي رفسنجاني رئيساً. وأعيد انتخابه في 1993، وأشرف على انفتاح نسبي للنظام وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب.

واجه محمد خاتمي الإصلاحي الذي خلف رفسنجاني، معارضة المحافظين في ولايتيه الرئاسيتين من 1997 إلى 2005.

في يوليو (تموز) 1999، واجه النظام أكبر احتجاجات، منذ 1979 تخللتها اشتباكات بين الطلاب الداعمين لخاتمي مع الشرطة.

في 9 يناير (كانون الثاني) 2002، صنف الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش، إيران بين دول “محور الشر” مع العراق وكوريا الشمالية، واتهمها بدعم الإرهاب، بعد أن واشنطن منذ 1995 حظراً تجارياً ومالياً شاملاً على إيران.

في 25 يونيو(حزيران) 2005، انتخب المحافظ المتشدد محمد أحمدي نجاد رئيساً.

بدأت إيران في ولايتي أحمدي نجاد الرئاسيتين، تخصيب اليورانيوم، مثيرة قلق دول الغرب التي اشتبهت في أن إيران تسعى لتطوير سلاح نووي.

بعد إعادة انتخابه في 2009، قمع تظاهرات معارضة في أنحاء البلاد وقضى على الحركة الإصلاحية.

في 15 يونيو(حزيران) 2013، انتخب رجل الدين حسن روحاني رئيساً، ما سمح بتحسن العلاقات مع واشنطن.

في 27 سبتمبر (أيلول)، تحدث روحاني والرئيس الأمريكي باراك أوباما هاتفياً، في اتصال غير مسبوق على هذا المستوى منذ 1979.

في 14 يوليو (تموز) 2015، وبعد 21 شهراً من المفاوضات، وُقع اتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامج إيران النووي، ويسمح الاتفاق برفع جزئي للعقوبات الاقتصادية المنهكة عن طهران مقابل قيود على برنامجها النووي.

في يناير(كانون الثاني) 2016، قطعت السعودية علاقاتها الدبلوماسية مع طهران.

وتتهم دول خليجية إيران بالتدخل في شؤون دول عربية ومنها في النزاع في سوريا واليمن.

في 19 مايو (أيار) 2017، أعيد انتخاب روحاني بدعم من الإصلاحيين وبغالبية أصوات الشباب. لكنه واجه انتقادات بالتخلي عن الفقراء بتطبيقه سياسات تقشف.

في أواخر ديسمبر(كانون الأول) 2017، خرجت تظاهرات معادية للنظام استمرت أياماً، وأودت بحياة 25 شخصاً على الأقل في مواجهات لم تعرف ظروفها بالضبط.

في 8 مايو (أيار) 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي وإعادة العقوبات التي فرضت على دفعتين في أغسطس (آب) ونوفمبر (تشرين الثاني).

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً