عبدالله بن زايد يطلق جائزة جامعة الإمارات للتسامح

عبدالله بن زايد يطلق جائزة جامعة الإمارات للتسامح

أطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اللجنة الوطنية العليا ل«عام التسامح» جائزة جامعة الإمارات للتسامح، وذلك خلال زيارته للجامعة، أول أمس.وأشاد سموه، خلال إطلاقه الجائزة في لقاء مع الطلبة الدوليين الدارسين بالجامعة، والذين ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية مختلفة، بحرص جامعة الإمارات على إطلاق جائزة للتسامح في «عام التسامح»، مثمناً دور …

emaratyah

أطلق سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، رئيس اللجنة الوطنية العليا ل«عام التسامح» جائزة جامعة الإمارات للتسامح، وذلك خلال زيارته للجامعة، أول أمس.
وأشاد سموه، خلال إطلاقه الجائزة في لقاء مع الطلبة الدوليين الدارسين بالجامعة، والذين ينتمون إلى أكثر من 20 جنسية مختلفة، بحرص جامعة الإمارات على إطلاق جائزة للتسامح في «عام التسامح»، مثمناً دور الجامعة الرائد كمنارة للعلم والمعرفة.
وأكد سعيد أحمد غباش، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، أن هذه الجائزة تأتي ضمن مبادرات الجامعة وهي «الجامعة الوطنية الأم» في عام التسامح، بهدف تكريس وتعزيز وترسيخ ثقافة ومفاهيم ومبادئ وقيم التسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، والإسهام الإيجابي في جعل قيمة التسامح عملاً مؤسسياً مستداماً، ونبذ العنف والكراهية والتعصب والتمييز، واصفاً التسامح بأنه قيمة أساسية ضمن رسالة الجامعة للمجتمع. وشدد على أن مجتمع الجامعة بأطيافه كافة، يؤمن بالقيم العريقة بشأن قبول الآخر والاحترام المتبادل مع الجميع.
وأضاف أن إطلاق هذه الجائزة انعكاس للتنوع المجتمعي الذي تحتضنه جامعة الإمارات؛ كونها تضم بين جنباتها جنسيات من مختلف أنحاء دول العالم، إضافة إلى نخبة متميزة من الهيئة التدريسية متعددة الثقافات، موضحاً أن الجامعة تتميز بمجتمع جامعي متناغم ومتجانس، يُسهم بفاعلية في إثراء روح التسامح.
وفي سياق البرنامج الوطني للتسامح والانفتاح على الآخر، تُسهم جامعة الإمارات من خلال الأبحاث والدراسات العلمية التي تقدمها لجميع فئات المجتمع، في إثراء هذا التنوع الذي يحتويه مجتمع الإمارات، ليشكل ذلك رسالة علمية تعكس الرغبة في ترسيخ مبدأ التسامح والقيم الإنسانية الأصيلة.
وترتكز المحاور الأساسية المرتبطة بالجائزة، على ثلاثة محاور رئيسية، هي تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وتعزيزه لدى الشباب، ووقايتهم من التعصب والتطرف، وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح.
وتشمل الجائزة أربع فئات هي المجال الأكاديمي (البعد العلمي للتسامح)، والمجال الطلابي (شباب اليوم.. مستقبل الغد)، والمجال الوظيفي (التسامح الوظيفي)، والمجال المجتمعي (وطن متسامح.. شعب سعيد).
وتمكن للمرشحين، المشاركة في الجائزة عبر الموقع الإلكتروني للجامعة التي ستعقد ورشاً تعريفية عن الجائزة، وقد رصدت الجامعة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الأولى.
حضر حفل الإطلاق الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، والدكتور محمد عبدالله البيلي مدير جامعة الإمارات. (وام)

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً