الأرشيف الوطني و«التربية» يطلقان «حكاياتنا الملهمة»

الأرشيف الوطني و«التربية» يطلقان «حكاياتنا الملهمة»

أطلق الأرشيف الوطني، بالتعاون مع قطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم، مبادرة وطنية قرائية رائدة بعنوان «حكاياتنا الملهمة»، وتأتي في إطار التنشئة الوطنية لأجيال الطلبة، وأهمية تعزيز الانتماء إلى الوطن والولاء لقيادته الحكيمة في نفوسهم، ومما يزيد في أهمية هذه المبادرة، أنها جاءت في عام التسامح الذي يعدّ امتداداً لعام زايد، وتستند إلى ما حققته مبادرة «زايد 100 حكاية» …

emaratyah

أطلق الأرشيف الوطني، بالتعاون مع قطاع الرعاية والأنشطة بوزارة التربية والتعليم، مبادرة وطنية قرائية رائدة بعنوان «حكاياتنا الملهمة»، وتأتي في إطار التنشئة الوطنية لأجيال الطلبة، وأهمية تعزيز الانتماء إلى الوطن والولاء لقيادته الحكيمة في نفوسهم، ومما يزيد في أهمية هذه المبادرة، أنها جاءت في عام التسامح الذي يعدّ امتداداً لعام زايد، وتستند إلى ما حققته مبادرة «زايد 100 حكاية» من نجاح.
ويحتضن الأرشيف هذه المبادرة، ضمن مشروع نادي المؤرخين الطلابي في دورته السادسة، ويستهدف الأرشيف والوزارة، غرس القيم الوطنية والمعارف الأخلاقية بين أجيال الطلبة، وتعميق مبدأ التسامح لديهم، بالإضاءة على سيرة الآباء المؤسسين، وفي مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإنجازات القيادة الرشيدة.
ويتطلع الأرشيف والوزارة، إلى توجيه طاقات الطلاب نحو برامج وطنية إبداعية مدروسة، تسهم في تنمية المجتمع وتعزيز قيمة التسامح، وبناء شخصية الطالب وتعزيزها وتأصيل القيم الأخلاقية والمبادئ الوطنية لدى الطلبة.
وتسهم «حكاياتنا الملهمة»، الموجهة إلى الطلاب من السابع وحتى الثاني عشر، في تعزيز القراءة الاختيارية، في موضوعات مفيدة وهادفة، تعزز لديهم الحسّ الوطني، وتسهم في تنمية المجتمع، وبناء شخصية أصيلة قوامها الأخلاق والعطاء للوطن، وفي تنمية معارف الطلبة ومهاراتهم، وترتقي بالموهوبين في الكتابة والخطابة والإلقاء والبحث العلمي.
وتعمّق هذه المبادرة التي أطلقت في المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2019، قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع، بالتركيز على قيم التسامح لدى الأجيال، بإبراز جهود دولة الإمارات، في ترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش ونشرها، وتعريف الطلاب بإرث الإمارات الحضاري والثقافي.
وتقدم المبادرة فرصة للطلبة للمشاركة في أنشطة وفعاليات قرائية تكمل العملية التعليمية، وتسهم في تعزيز القراءة الاختيارية والهوية الوطنية، والتعرف إلى تاريخ الدولة.
ويشار إلى أن المدارس المشاركة، تحصل على فرصة لتسويق برامجها وأنشطتها المختلفة، عبر المنصات الإعلامية للوزارة وللأرشيف الوطني، ويحصل المشاركون على شهادات، وتحتسب ساعات التطوع للطلبة، بوصفها متطلبا جامعيا، وتكرّم المشاريع الفائزة وفق فئات الجائزة.
ويعقب إطلاق الجائزة لقاءات تعريفية بها، في بدايات فبراير، ثم تتلوها الورش التدريبية والداعمة للمشاركين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً