باحث : مصير تنظيم الإخوان الإرهابي في يد مخابرات قطر وتركيا

باحث : مصير تنظيم الإخوان الإرهابي في يد مخابرات قطر وتركيا

كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، وليد البرش، أنه لاتوجد خلافات فكرية بين مجموعة اللجان المسلحة داخل الإخوان، التي أسسها الدكتور محمد كمال، وبين مجموعة القائم بأعمال المرشد، الدكتور محمود عزت حول استخدام العنف. وأشار البرش ، أن الصراع بين المجموعيتين يتجلى في الصراع حول المناصب، ومحاولة سيطرة مجموعة محمد كمال على مقاليد التنظيم،…




عناصر الجناح المسلح للإخوان (أرشيفية)


كشف الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، وليد البرش، أنه لاتوجد خلافات فكرية بين مجموعة اللجان المسلحة داخل الإخوان، التي أسسها الدكتور محمد كمال، وبين مجموعة القائم بأعمال المرشد، الدكتور محمود عزت حول استخدام العنف.

وأشار البرش ، أن الصراع بين المجموعيتين يتجلى في الصراع حول المناصب، ومحاولة سيطرة مجموعة محمد كمال على مقاليد التنظيم، و الإطاحة بقيادات الحرس القديم.

وأوضح البرش، أن المجموعتين لا تستطعان الخروج على قواعد مؤسس التنظيم حسن البنا، التي وضعها وتوثق علاقة الإخوان بالإرهاب.

وأكد البرش، أن حسن البنا، وضع عدة قواعد تحكم علاقة الإخوان بالإرهاب، مثل وجوب تأسيس جهاز خاص مسلح يحمي التنظيم من خصومه، وفقاً ما ذكره أحمد عادل كمال في مقدمة كتابه “النقط فوق الحروف”.

وأفاد البرش، أن الإرهاب جزء من العقيدة الإخوانية، فأصبح كل من يعترض عليهم أو يقاومهم أو يصدر قراراً بحل جماعتهم فهو كافر، وأن القتل الذى يعتبر جريمة في الأحوال العادية، أصبح وسيلة لتأييد الدعوة، مثلما ذكر الإخواني، محمود الصباغ في كتابه “حقيقة النظام الخاص ودوره في دعوة الإخوان المسلمين”ص443.

ولفت البرش، أنه ليس مؤشرات تدل على جدية الإخوان، أوحتى رغبتهم في مراجعات أفكار البنا وقواعده الصارمة التي تحكم الجماعة، غيرأن المؤشرات تدل على حالة من اليأس أصابت القواعد والشباب، أما القيادات فتعلم أن القرار لم يعد بيد مكتب الإرشاد، ولكن بيد المخابرات القطرية والتركية التي تستضيف التنظيم وتدعمه ماليا وسياسيا وإعلاميا.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً