تعرف على أبرز فعاليات “مؤتمر الأخوة الإنسانية” في أبوظبي

تعرف على أبرز فعاليات “مؤتمر الأخوة الإنسانية” في أبوظبي

نظم مجلس حكماء المسلمين مؤتمراً صحافياً حول ابرز مستجدات “المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية” الذي يعقد على أرض الإمارات بمشاركة كبار القيادات الدينية والشخصيات الفكرية من مختلف دول العالم ويأتى على رأسهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، من 3 إلى 5 فبراير (شباط) المقبل. وأوضح أمين عام المجلس سلطان الرميثي…




alt


نظم مجلس حكماء المسلمين مؤتمراً صحافياً حول ابرز مستجدات “المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية” الذي يعقد على أرض الإمارات بمشاركة كبار القيادات الدينية والشخصيات الفكرية من مختلف دول العالم ويأتى على رأسهم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، من 3 إلى 5 فبراير (شباط) المقبل.

وأوضح أمين عام المجلس سلطان الرميثي في المؤتمر أن “الأخوة الإنسانية” سيجمع جميع الديانات في العالم بمشاركة أكثر من 700 شخص، ضمنهم 75 متحدثاً في جلسات على هامش المؤتمر، مؤكداً أن أهداف هذا الحدث العالمي تتمثل في تقديم صورة للعالم عن التسامح والمحبة والسلام التي يحملها المجتمع العربي والمسلم تجاه المجتمعات الإنسانية”.

اختيار الإمارات
وأشار الرميثي إلى”اختيار دولة الإمارات لهذا المؤتمر، نظراً لتاريخها الممتد ومبادئ التسامح التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وانعكست على سياسة ونهج الدولة”.

وبين الرميثي أن “المؤتمر سيتضمن 3 جلسات رئيسية، الأولى برئاسة وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية نورة الكعبي، وتمحور حول منطلق ومفهوم الأخوة الإنسانية، مشيراً إلى أن جميع أعضاء هذه الجلسة قيادات دينية نسائية، لإيصال رسالة أن للمرأة مكان أساسي في الدين والمجتمع، أما الجلسة الثانية فمحورها المسؤولية المشتركة في الأُخوة الإنسانية، في حين تُخصص الجلسة الثالثة للتحديات التي تواجه الأُخوة الإنسانية”.

كلمات رئيسية
وبين أمين عام المجلس أن البابا فرنسيس والدكتور أحمد الطيب، سيلقيان كلمة في فعالية مصاحبة للمؤتمر، الإثنين المقبل، فيما يلقي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط كلمة في أول أيام من المؤتمر.

وأكد الرميثي أن زيارة البابا تثبت نهج دولة الإمارات، وتعزز جهودها في التحول إلى عاصمة للتسامح والأُخوة الإنسانية وهي التي لطالما دعت إلى التآخي ونبذ الكراهية بأشكالها، على أساس عرقي أو عقائدي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً