الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 140 ألف سلة غذائية بالساحل الغربي اليمني في 7 أشهر

الهلال الأحمر الإماراتي يوزع 140 ألف سلة غذائية بالساحل الغربي اليمني في 7 أشهر

بلغ عدد السلال الغذائية التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لأهالي الساحل الغربي اليمني أكثر من 140 ألف سلة استفاد منها أكثر من مليون شخص، في 121 قرية ومنطقة على امتداد مدنه وقراه، بينمن 20 يونيو (حزيران) 2018 و30 يناير (كانون الثاني) الحالي. وقال ممثل “الهلال الأحمر الإماراتي” في الساحل الغربي إن السلال الغذائية تأتي ذلك في إطار القوافل الغذائية التي تسيرها…




alt


بلغ عدد السلال الغذائية التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لأهالي الساحل الغربي اليمني أكثر من 140 ألف سلة استفاد منها أكثر من مليون شخص، في 121 قرية ومنطقة على امتداد مدنه وقراه، بينمن 20 يونيو (حزيران) 2018 و30 يناير (كانون الثاني) الحالي.

وقال ممثل “الهلال الأحمر الإماراتي” في الساحل الغربي إن السلال الغذائية تأتي ذلك في إطار القوافل الغذائية التي تسيرها هيئة الهلال الأحمر إلى قرى ومناطق الساحل الغربي لليمن في إطار الإستجابات السريعة والمتواصلة من قبلها لإحتياجات ومتطلبات المواطنين اليمنيين، والتخفيف من معاناتهم وتحسين مستوى أوضاعهم المعيشية في ضوء نهج العطاء لدولة الإمارات.

بدورهم قال مسؤولون محليون ومواطنون في القرى والمناطق المستفيدة، إن الأوضاع في مدن وقرى ومناطق الساحل الغربي كانت صعبة للغاية قبل تدفق المساعدات الإماراتية جراء الحرب والحصار
وانتهاكات ميليشيات الحوثي الإنقلابية المدعومة من إيران، مشيرين إلى أن الدعم والمساعدات الإغاثية والغذائية، التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي لعبت دورا كبيراً في التخفيف من معاناة أهالي الساحل الغربي والمساهمة في تعزيز استقراراهم في قراهم ومناطقهم، وإعادة أوضاعهم إلى سابق عهدها قبل إشعال مليشيا الحوثي الحرب في اليمن.

وأشادوا بجهود الهلال الأحمر وأكدوا أنه كان ولايزال سباقاً في تقديم مختلف المساعدات الإنسانية لأهالي مدن وقرى ومناطق الساحل، موضحين أن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تعد أول منظمة محلية وعربية ودولية، تصل إلى قرى ومناطق الساحل الغربي، وتُغيثها وتنفذ فيها حزمة مشاريع خدمية ضرورية ظلوا محرومين منها.

وأعربوا عن شكرهم وتقديرهم لقيادة وحكومة وشعب دولة الإمارات، وذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر لوقوفها إلى جانبهم ومد يد العون والمساعدة لهم لتجاوز آثار الحرب التي أشعلها الحوثيون وخلّفت مآسٍ كارثية وأزمات معيشية وإقتصادية صعبة ألقت بظلالها على السواد الأعظم من المواطنين اليمنيين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً