حمدان بن زايد: القيادة الرشيدة وضعت ثقتها في أبنائها المتسلّحين بالعلم والمعرفة

حمدان بن زايد: القيادة الرشيدة وضعت ثقتها في أبنائها المتسلّحين بالعلم والمعرفة

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: «أن قيادة الدولة الرشيدة وضعت ثقتها في أبناء الإمارات الذين تسلحوا بالعلم والمعرفة، وتوشحت بأنبل القيم والمبادئ وتحرص على تكريم المتميزين منهم في كافة المجالات».

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي: «أن قيادة الدولة الرشيدة وضعت ثقتها في أبناء الإمارات الذين تسلحوا بالعلم والمعرفة، وتوشحت بأنبل القيم والمبادئ وتحرص على تكريم المتميزين منهم في كافة المجالات».

جاء ذلك لدى استقبال سموه بحضور معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، وفد الهيئة الذي شارك في معرض «من المساعدات الإنسانية للاستقرار» والذي أقيم في مقر البرلمان الأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل في الـ 8 من يناير الجاري. وتعرف سموه من الوفد إلى أبرز ما تضمنه المعرض الذي يعد الأول من نوعه الذي يقام خارج الدولة وتم تنظيمه من قبل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي بالتنسيق مع المجلس الوطني الاتحادي.

وأتاح المعرض الفرصة لزواره للاطلاع على دور الإمارات الإنساني والتنموي إقليمياً وعالمياً والتعريف بجهود هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في المجال الإغاثي لمختلف الدول والشعوب.

واطلع سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على مجسم تفصيلي لمخيم «مريجيب الفهود» المخصص لاستضافة اللاجئين السوريين في المملكة الأردنية الهاشمية والخدمات التي يقدمها، وكذلك كتيبات تضمنت إحصاءات دقيقة حول حجم وتوزيع المساعدات الإنسانية في دول ومناطق أخرى عديدة.

وتعرف سموه على المعلومات والصور التي تضمنها المعرض والتي سلطت الضوء على المناطق التي تتواجد فيها وفود الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية والإغاثية بشكل مكثف وتندرج ضمن مجالات اهتمام الجانب الأوروبي من خلال عرض صور وفيديوهات ومجسمات تفصيلية وإحصائيات دقيقة عن حجم المساعدات الإنسانية والتنموية الإماراتية.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أهمية تنظيم المعرض في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل، حيث ساهم في تعريف أعضاء البرلمان الأوروبي بالبرامج والمساعدات التي تقدمها الدولة، وعمل على تعزيز علاقات التعاون بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات، وأوضح بشكل جلي دور الإمارات الإنساني الكبير والمتسامح في العالم من خلال غوث اللاجئين والنازحين والمتضررين من الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية.

وأعرب سموه عن أمله في أن يكون معرض «من المساعدات الإنسانية للاستقرار» فاتحة لفعاليات إنسانية أخرى بالتعاون مع البرلمان الأوربي، حيث يستطيع من خلالها الجانبان تحقيق المزيد من الشراكة الإنسانية، ولفت الانتباه للعديد من القضايا الإنسانية التي تؤرق المجمعات البشرية.

ومن جانب آخر كرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان 6 من موظفي هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الذين قدموا مبادرات متميزة ساهمت في تسهيل إجراءات العمل بالهيئة وتوفير الجهد والوقت وترقية وتطوير برامجها وخطتها التشغيلية الخاصة بحشد الدعم وزيادة الإيرادات.

وأعرب سموه عن تقديره للدور الذي يضطلع به موظفو الهلال الأحمر في توجيه ودعم مسيرة الهيئة نحو المزيد من التجويد في الأداء والتميز في العطاء، وحثهم على بذل المزيد من الجهود لترقية البرامج وتكثيف تحركات الهيئة على الساحة المحلية لمقابلة الاحتياجات المتزايدة للعمل الإنساني داخل الدولة.

ومن جهتهم وجه موظفو هيئة الهلال الأحمر الشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على التكريم الذي حظوا به وعلى متابعته ودعمه لأنشطة وبرامج الهيئة.

36 عاماً على تأسيس هيئة الهلال

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل حاكم أبوظبي في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن الهيئة أصبحت اليوم أكثر عطاءً وأوسع انتشاراً على الساحة الإنسانية الدولية بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وقال سموه: «إن مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وضعت الهيئة في مصاف المنظمات الإنسانية الرائدة في العمل الإغاثي والتنموي وواحدة من أهم الهيئات المانحة للمساعدات الإنسانية إقليمياً ودولياً».

جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة مرور 36 عاماً على تأسيس هيئة الهلال الأحمر الذي يصادف اليوم.

وأشار سموه إلى أن الهيئة اهتمت كثيراً بتعزيز مجالات التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة والبذل والعطاء من أجل الضعفاء، وتشجيع المبادرات الإنسانية التي لها وقعها المباشر على تعزيز مسيرة التنمية البشرية الشاملة في المجتمعات المضطربة والمناطق المهمشة.

وأوضح سموه: «أن الهيئة اكتسبت خبرة طويلة بفضل الممارسة اليومية للعمل الإنساني جعلتها تنطلق من قاعدة صلبة نحو التجويد والابتكار في العمل الإنساني الشامل وتبني المبادرات التي تترك أثرا مباشرا في مجال التنمية البشرية والانتقال من الرعاية إلى التمكين عبر المشاريع التنموية في مختلف المجالات وإيجاد الحلول المبتكرة للقضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمعات الضعيفة وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسانية وقضاياها الحيوية».

أهداف

وبين سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن أبناء الإمارات يضطلعون بدور فاعل في تجسيد الأهداف والمبادئ التي تسعى هيئة الهلال الأحمر لتحقيقها على أرض الواقع من خلال برامجها وأنشطتها الإنسانية الممتدة للقريب والبعيد دون منّة أو تفضل، مشددا سموه على أن مساهماتهم السخية كانت ولا تزال صورة مشرقة لأبهى ضروب التجرد ونكران الذات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً