مفاوضات تونسية لتفادي إضراب عام

مفاوضات تونسية لتفادي إضراب عام

تُستأنف، اليوم الخميس، المفاوضات بين الاتحاد العام التونسي للشغل، والحكومة، في محاولة لحل الأزمة الاجتماعية، في استباق للإضراب العام المقرر يومي 21 و22 فبراير المقبل.

تُستأنف، اليوم الخميس، المفاوضات بين الاتحاد العام التونسي للشغل، والحكومة، في محاولة لحل الأزمة الاجتماعية، في استباق للإضراب العام المقرر يومي 21 و22 فبراير المقبل.

وقال الأمين العام للاتحاد، نورالدين الطبوبي، خلال اجتماع المكتب التنفيذي الموسع للاتحاد، إنّ هذا نجاح الإضراب العام منتصف يناير الماضي، يكشف العمق الشعبي للاتحاد العام التونسي للشغل الذي يدافع عن السيادة الوطنية.

وعن حق الشغالين في الوظيفة العمومية في الزيادات في الأجور على غرار بقية القطاعات، ويدافع عن العائلات المعوزة وعن مطالب كل الفئات الشعبية، مشيراً إلى أنّ الاتحاد مستعد لتنفيذ الإضراب العام حال اضطر لذلك، داعياً كل الهياكل النقابية للاستعداد كما يجب.

بدوره، كشف وزير الشؤون الاجتماعية، محمد الطرابلسي، عن أنه تم الاتفاق على قيمة الزيادة في أجور الوظيفة العمومية، لافتاً إلى أن جلسة التفاوض بين الحكومة واتحاد الشغل اليوم، ستكون للنظر في النقاط الخلافية المتعلقة بالآجال والمفعول الرجعي والأقساط، وأوضح الطرابلسي، أنّه لن يتم إقصاء أي طرف من أي زيادة.

وقال مسؤول بوزارة التربية، إنّ الوزارة قد تتجه لتعليق أجور المعلمين لشهر كامل، على خلفية أزمة التعليم الثانوي التي تسببت في تعطل الدروس والامتحانات منذ أسابيع. وصرّح كاتب عام وزارة التربية نور الدين بن رجب، بأنّ الاقتطاع من أجور المعلمين قد يصل إلى شهر كامل، مضيفاً: «الاقتطاع يكون بسبب عدم إنجاز الأساتذة للعمل الموكل إليهم، وإذا تطلب الأمر فإنّ الدولة ليس لها خيار سوى تعليق الأجور».

في الأثناء، علمت «البيان»، أن الأمين العام لاتحاد الشغل، يقود المساعي مع الحكومة لحل أزمة التعليم الثانوي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً