“الصحة الإماراتية” تكشف نموذج المحاكاة التدريبي الأول عالمياً للخُدج

“الصحة الإماراتية” تكشف نموذج المحاكاة التدريبي الأول عالمياً للخُدج

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، نموذج المحاكاة التدريبي الأول من نوعه في العالم، لأطفال الولادة المبكرة، ما يُتيح أفضل تدريب للكوادر الطبية في الحالات الحرجة للمواليد الخدج، في إطار مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي “آراب هيلث 2019” المقام بدبي. ويعتبر نموذج المحاكاة التدريبي هذا الأحدث عالمياً لتدريب أخصائي الرعاية الصحية، لما يتيحه من …




alt


كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية، نموذج المحاكاة التدريبي الأول من نوعه في العالم، لأطفال الولادة المبكرة، ما يُتيح أفضل تدريب للكوادر الطبية في الحالات الحرجة للمواليد الخدج، في إطار مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي “آراب هيلث 2019” المقام بدبي.

ويعتبر نموذج المحاكاة التدريبي هذا الأحدث عالمياً لتدريب أخصائي الرعاية الصحية، لما يتيحه من فرص آمنة للتدرب على التعامل مع الحالات الحرجة فضلاً عن المستويات العالية من الواقعية والتفاعل شبه الحقيقي فيه، ما يسهم في تطوير المهارات المعرفية والسلوكية والتقنية لكوادر الرعاية الطبية في إنقاذ حياة المواليد الخدج الذين تبلغ أعدادهم 15 مليون طفل حول العالم سنوياً.

الأولى عالمياً

وأكد وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة عوض الكتبي، أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع الأولى على مستوى العالم بإستخدام نموذج المحاكاة التدريبي لأطفال الولادة المبكرة الخدج، في إطار حرص الوزارة على تدريب وتطوير كوادرها الطبية للتعامل مع الحالات الحرجة المتعلقة بطب الولادة بالتعاون مع أعرق الشركات العالمية المتخصصة بما يتوافق مع استراتيجية الوزارة وتطلعاتها لإستدامة خدمات الرعاية الصحية، وفقاً للمعايير العالمية لتحقيق سعادة المرضى، والاستثمار المستدام في خدمات صحية مستقبلية، ما يرفع مكانة الدولة على مؤشر التنافسية العالمي في المجال الصحي، وفق أهداف وتطلعات الأجندة الوطنية 2021، الهادفة إلى تطبيق نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية لتكون الإمارات من أفضل الدول في جودة الرعاية الصحية.

ومن جانبه أوضح مدير مركز التدريب والتطوير التابع للوزارة صقر الحميري، أهمية نموذج المحاكاة التدريبي للعناية بالمواليد الخدج في الحالات الحرجة، مع تسخير أدوات المحاكاة الطبية لتحسين المهارات ورفع كفاءة الكوادر الطبية المتخصصة في طب الخدج، لافتاً إلى أن هذه التقنية التدريبية عالية المستوى توفر شاشات تعرض كافة المعلومات الهامة عن المؤشرات الحيوية للخديج الافتراضي في المحاكاة.

وتشير الدراسات إلى ولادة 1 من أصل 10 أطفال قبل اكتمال أشهر الحمل التسعة، ويعتبر توفير الرعاية عالية الجودة للخدج مهمة فائقة التعقيد تتطلب دقة زمنية عالية ما يشكل تحدياً كبيراً بالنسبة للفرق الطبية التي تعنى بالمواليد الجدد، في حين تعتبر الولادة المبكرة من أهم أسباب الوفاة بين الرضع، غير أن الخدج ممن تتراوح أوزانهم بين 500 إلى 1000 غرام، قد يتجاوزون المرحلة الحرجة ويتمكنون من النمو بشكل صحي عند تلقيهم العناية من قبل متخصصين يتمتعون بإحترافية عالية، إذ من الضروري ضمان كفاءة المتخصصين، وإتقان الإجراءات المطلوب،ة لإنقاذ حياة الخدج في هذه الحالات الحرجة .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً