حمدان بن زايد: بدعم خليفة الهلال الأحمر أكثر عطاءً وأوسع انتشاراً

حمدان بن زايد: بدعم خليفة الهلال الأحمر أكثر عطاءً وأوسع انتشاراً

أكد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن الهيئة أصبحت اليوم أكثر عطاءً وأوسع انتشاراً على الساحة الإنسانية الدولية بفضل توجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان. وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن “مبادرات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد …




alt


أكد ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن الهيئة أصبحت اليوم أكثر عطاءً وأوسع انتشاراً على الساحة الإنسانية الدولية بفضل توجيهات رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

وقال الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، إن “مبادرات نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وضعت الهيئة في مصاف المنظمات الإنسانية الرائدة في العمل الإغاثي، والتنموي وواحدة من أهم الهيئات المانحة للمساعدات الإنسانية إقليمياً ودولياً”.

جاء ذلك في تصريح لممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بمناسبة مرور 36 عاماً، على تأسيس هيئة الهلال الأحمر الذي يصادف 31 يناير(كانون الثاني).

القضايا العاجلة
وأشار الشيخ حمدان بن زايد إلى أن الهيئة اهتمت كثيراً بتعزيز مجالات التضامن مع القضايا الإنسانية العاجلة والملحة والبذل والعطاء من أجل الضعفاء وتشجيع المبادرات الإنسانية التي لها وقعها المباشر على تعزيز مسيرة التنمية البشرية الشاملة في المجتمعات المضطربة والمناطق المهمشة.

وأوضح أن الهيئة اكتسبت خبرة طويلة بفضل الممارسة اليومية للعمل الإنساني جعلتها تنطلق من قاعدة صلبة نحو التجويد والابتكار في العمل الإنساني الشامل وتبني المبادرات التي تترك أثراً مباشراً في مجال التنمية البشرية، والانتقال من الرعاية إلى التمكين، عبر المشاريع التنموية في مختلف المجالات، وإيجاد الحلول المبتكرة للقضايا الإنسانية التي تؤرق المجتمعات الضعيفة، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسانية وقضاياها الحيوية.

أبناء الإمارات
وبين الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن أبناء الإمارات يضطلعون بدور فاعل في تجسيد الأهداف والمبادئ التي تسعى هيئة الهلال الأحمر لتحقيقها على أرض الواقع، من خلال برامجها وأنشطتها الإنسانية الممتدة للقريب والبعيد، دون منّة أو تفضل، مشدداً على أن مساهماتهم السخية كانت ولا تزال صورةً مشرقة لأبهى ضروب التجرد ونكران الذات.

وأضاف أن “القيم والمضامين الإنسانية تأصلت لدى شعب الإمارات وأثمرت عن إيجاد نسيج متماسك يسوده التكافل والإيثار والسعي في قضاء حوائج الآخرين، ونجدة الملهوفين وإسعاد المحرومين وتعمقت مبادئ الخير والبر والإحسان النابعة من تعاليم الدين الحنيف، وقيمه السامية في نفوس الأجيال المتعاقبة من هذا الشعب الوفي لأهله، وجيرانه، والإنسانية جمعاء، واستطاع أبناء الإمارات أن يضعوا بصماتهم المميزة على خريطة العمل الإنساني إقليمياً ودولياً، حتى ارتبط اسم دولتنا الحبيبة بحب الخير ومجالاته المختلفة”.

وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هذا الإرث الحضاري في المجال الإنساني، ما كان له أن يتحقق لولا وضوح الرؤية وإخلاص النية من قبل القادة المؤسسين الذين وضعوا اللبنة الأولى لصرح الإمارات الإنساني، ورعوه بجودهم وعطائهم حتى أصبح اليوم قبلةً لكل ملهوف ومستغيث وملاذاَ لأصحاب الحاجات وضحايا الكوارث والأزمات.

وقال إن “هيئة الهلال الأحمر حملت على عاتقها خلال 36 عاماً مسؤولية إيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات إلى كل شعوب العالم التي تعاني من وطأة الظروف، وذلك من خلال برامجها ومشاريعها المنتشرة على مستوى العالم دون تمييز بل كانت وستظل الحاجة هي المعيار الوحيد لتلبية نداء الإنسانية وتقديم المساعدة المطلوبة”.

وأضاف “كلي ثقة في أن مسيرة الخير والعطاء ستتواصل على نفس النهج، ما دامت الإرادة متوفرة وطوحنا ليس له حدود”.

الأزمات الراهنة
وأشار الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إلى الأوضاع الإنسانية السائدة حالياً في عدد من الأقاليم حول العالم نتيجة الأزمات الراهنة، وما أفرزته شدة النزاعات وحدة الكوارث على حياة البسطاء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم في هذه المناطق المضطربة من العالم، مضيفاً أن “هؤلاء مسؤوليتنا جميعاً والوقوف بجانبهم واجب دون منة أو تفضل”.

وأعرب الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في ختام تصريحه عن أمله في تضافر جهود القوى الخيرة في العالم وأعضاء الحركة الدولية للصليب الأحمر، والهلال الأحمر، لمواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن تصاعد وتيرة الكوارث والأزمات، والعمل سوياً لتخفيف حدتها على الضحايا والمنكوبين، ودعا إلى التصدي بقوة لتداعيات وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة بسبب الفقر، والجوع، وتفشي الأمراض، والأوبئة، واتساع دائرة النزوح، واللجوء، والتشرد، والحرمان، مشيراً إلى أن الأوضاع الإنسانية الراهنة في العديد من الساحات المضطربة تتطلب وقفة قوية من المجتمع الدولي وقواه الحية لتعزيز أوجه التضامن معها وحشد الدعم والتأييد لضحاياها.

وأضاف أن “على الجميع حكومات ومنظمات وأفراد القيام بدورهم على الوجه الأفضل دون تراجع، لأن المسؤولية تضامنية من أجل صون الكرامة البشرية”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً