الشرعية: جريمة المخا توظيف حوثي للإرهاب

الشرعية: جريمة المخا توظيف حوثي للإرهاب

دان وزير الإعلام معمر الإرياني، التفجير الإرهابي الذي استهدف مواطنين في سوق شعبي بمدينة المخا، غربي اليمن، بدراجة نارية مفخخة أدت لمقتل وإصابة أكثر من 20 شخصاً ووصفت العمل الإرهابي بإنه توظيف حوثي إيراني لورقة الإرهاب في الحرب، في وقت نددت كل من جمعية الصحفيين الإماراتية وشركة أبوظبي للإعلام العمل الإرهابي الجبان الذي نفذته ميليشيا…

دان وزير الإعلام معمر الإرياني، التفجير الإرهابي الذي استهدف مواطنين في سوق شعبي بمدينة المخا، غربي اليمن، بدراجة نارية مفخخة أدت لمقتل وإصابة أكثر من 20 شخصاً ووصفت العمل الإرهابي بإنه توظيف حوثي إيراني لورقة الإرهاب في الحرب، في وقت نددت كل من جمعية الصحفيين الإماراتية وشركة أبوظبي للإعلام العمل الإرهابي الجبان الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإيرانية.

وندد مجلس إدارة جمعية الصحفيين الإماراتية بالعمل الإرهابي الجبان الذي نفذته الميليشيا الحوثية في المخا باليمن ضد مدنيين عُزل وأدى إلى استشهاد زياد الشرعبي، أحد أفراد طاقم قناة أبوظبي، وإصابة الإعلامي فيصل الذبحاني، مراسل القناة.

ودعا محمد الحمادي رئيس الجمعية، المنظمات الدولية الإعلامية المختلفة إلى فضح جرائم الحوثيين التي تستهدف الإعلاميين بشكل متواصل في مختلف أرجاء اليمن، دون أي اعتبار للمواثيق والقوانين الدولية التي تجرم مثل هذه الممارسات غير الأخلاقية.

حماية الإعلاميين

وطالب الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب بالتدخل لوقف هذه الأعمال الإجرامية ضد الإعلاميين بشكل خاص والمدنيين بشكل عام، والعمل مع المجتمع الدولي لضمان أمن وحماية الإعلاميين أثناء تأدية عملهم في أماكن النزاعات والحروب وفقاً للقانون الدولي الإنساني. وتقدم مجلس أدارة الجمعية بخالص العزاء إلى أسرة الإعلامي زياد الشرعبي، وإلى قناة أبوظبي متمنياً الشفاء العاجل للزميل فيصل الذبحاني.

وبدورها نعت شركة أبوظبي للإعلام الزميل «زياد الشرعبي» أحد أفراد طاقم قناة أبوظبي الذي استشهد، وأعربت الشركة عن أحر التعازي لأسر الشهداء، راجية الشفاء العاجل للمصابين في الحادث ومن بينهم مراسل قناة أبوظبي «فيصل الذبحاني».

جرائم إنسانية

‎وقال د. علي بن تميم، مدير عام أبوظبي للإعلام، إن ميليشيا الحوثي الإرهابية، ارتكبت أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اليمنيين وغيرهم، بتصفيتهم وبالاعتداء المباشر عليهم، واقتحام ونهب مقرات الصحف والقنوات والإذاعات، وحجب المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي في حملات ممنهجة تستهدف إسكات الأصوات التي تكشف فظائعهم.

‎وأضاف «هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها طواقمنا الموجودة في الخطوط الأمامية للمعارك في اليمن الشقيق، لانتهاكات وجرائم ميليشيات الحوثي الإرهابية، فقد ظلت أبوظبي للإعلام في طليعة المؤسسات الإعلامية التي شكلت وتشكل مصدراً رئيسياً للأخبار ومستجدات الأحداث في اليمن. ونحن إذ نستنكر دأب هذه الميليشيا الإرهابية على ممارسة جرائمها المتكررة تجاه المدنيين العزل بزرع العبوات الناسفة والألغام وإطلاق قذائف الهاون على المنازل والمقرات الحكومية وغيرها، فإننا لن نتوقف عن فضح جرائمهم الوحشية وأعمالهم الإرهابية في اليمن الشقيق في كل منصاتنا الإعلامية».

توظيف الإرهاب

من ناحيته قال وزير الإعلام اليمني معمر الارياني، إن ‏هذه الجريمة الإرهابية النكراء تؤكد توظيف ‎الميليشيا الحوثية ومن خلفها طهران للإرهاب كورقة في حربها التي تشنها على الشعب اليمني منذ أربعة أعوام، ومساعي الميليشيا لتفجير الأوضاع من جديد ونسف اتفاق ‎ستوكهولم عبر الأعمال الإرهابية واستمرار خرقها لوقف إطلاق النار.

تعزية

عبر وزير الاعلام اليمني معمر الإرياني عن عظيم التعازي والمواساة لأسر الشهداء والجرحى، كما قدم تعازيه لمؤسسة أبو ظبي للإعلام في استشهاد أحد العاملين ضمن طاقمها ، مؤكدًا أن جرائم الميليشيا لن تسقط بالتقادم وأن استهدافها للإعلاميين يؤكد نهجها الظلامي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً