«الصحة» تطلق الخريطة التفاعلية للمرافق المعززة للنشاط البدني

«الصحة» تطلق الخريطة التفاعلية للمرافق المعززة للنشاط البدني

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، خلال معرض ومؤتمر الصحة العربي 2019، عن توظيف تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في أجهزة الأشعة السينية للفحص الطبي، ضمن إجراءات الإقامة في الدولة، لتحصين المجتمع من الأمراض السارية والارتقاء بالخدمات الطبية والوقائية ولإسعاد المتعاملين. وقال الدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية: تستند هذه التقنية الذكية إلى الخوارزميات التي يمكن تسخيرها باستخدام الذكاء…

emaratyah

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، خلال معرض ومؤتمر الصحة العربي 2019، عن توظيف تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في أجهزة الأشعة السينية للفحص الطبي، ضمن إجراءات الإقامة في الدولة، لتحصين المجتمع من الأمراض السارية والارتقاء بالخدمات الطبية والوقائية ولإسعاد المتعاملين.
وقال الدكتور حسين الرند، الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية: تستند هذه التقنية الذكية إلى الخوارزميات التي يمكن تسخيرها باستخدام الذكاء الاصطناعي في أجهزة الأشعة السينية، للتعرف إلى الأمراض السارية، عبر صورة الأشعة للمريض، الذي يحدد بدوره احتمال الإصابة بالأمراض السارية؛ حيث تبلغ دقة التشخيص نحو 98%، بينما ستحتاج 2% فقط من الحالات إلى مراجعة أخصائي الأشعة، كما يستغرق تشخيص كل حالة 0,1 ثانية، عوضاً عن 3 دقائق في الطريقة التقليدية، ما يوفّر الكثير من الوقت والجهد.
وأشار إلى أن النظام الجديد، قادر على تشخيص الإصابة بالأمراض السارية، بمستوى يوازي أفضل الأطباء بكفاءة عالية وكلفة منخفضة، واعتماداً على أحدث التقنيات العلمية، مشيراً إلى أنه في حال توظيف الذكاء الاصطناعي، ستغدو عملية الرصد والتشخيص أكثر بساطة ودقة، مؤكداً أن هذا المشروع أبصر النور.
ولفت إلى إطلاق المرحلة التجريبية لنظام تشخيص الأمراض السارية، في مراكز الفحص الطبي، بغرض الحصول على الإقامة، على مراحل؛ حيث بدأ التطبيق في مركزين في إمارة دبي، على أن يعمّم لاحقاً على سائر الإمارات. وسيسهم هذا النظام الجديد بخفض النفقات الحكومية.
وكشفت الوزارة، عن جهاز «الحاضنة المستقبلية» شبيه برحم الأم الطبيعية، قد يسهم في التقليل من الآثار السلبية للولادة المبكرة، بالتعاون مع مستشفى «فيلادلفيا للأطفال» في الولايات المتحدة.
وأكد الدكتور يوسف السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات، أهمية الجهاز في رعاية الأطفال المبكري الولادة، الذي يعدّ إنجازاً ريادياً يسهم في رفع جودة الرعاية الصحية لطب الأمومة والأطفال، داخل مستشفيات الوزارة.
فيما أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، مديرة إدارة المستشفيات، أن «الحاضنة المستقبلية» أو الرحم الصناعية، إنجاز فريد يسهم في حماية الخدّج ذوي الوضع الصحي البالغ الحساسية. وأظهرت التجارب نجاح الجهاز في دعم الحمل لمدة تصل إلى 23 أسبوعاً، واصلت خلالها الأجنّة نموها الطبيعي، ليقي بذلك من الضرر الذي قد يصيب الرئتين أو الدماغ الذي يشيع حدوثه لدى الخدّج.
وأطلقت الوزارة، مبادرة «خريطة الإمارات التفاعلية للمرافق المعززة للنشاط البدني والصحي»، التي تعتمد الحلول الذكية التي يسهل الوصول إليها، عبر تطبيق ذكي، يهدف إلى التشجيع على تبني أنماط حياة صحية مرتبطة بالنشاط البدني، بتوفير المعلومات، وكيفية الوصول إلى أهم المرافق والحدائق لممارسة الأنشطة البدنية.
وأكد الدكتور حسين الرند، أن المشروع منصة إلكترونية تحفز أفراد المجتمع على ممارسة النشاط البدني.

الخدمات الجينية التشخيصية

وكشفت الوزارة، عن دراسة طبية تجريبية لفهم الاضطرابات الوراثية الطيفية السائدة في مجتمع الإمارات، باستخدام الجينوم وتطبيق الطب الشخصي للمرضى، لتوفير التشخيص الدقيق والعلاج المناسب. ونجحت الدراسة التي أجرتها كوادر وطنية، في اكتشاف طفرات جينية جديدة، لم تتوصل إليها الأبحاث السابقة.
وقال الدكتور يوسف السركال: «ندرس كيفية إدخال الذكاء الاصطناعي وربطه بالفحوص الجينية، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية، وبالتعاون مع أرقى مراكز الأبحاث الطبية».
فيما أوضحت الدكتورة كلثوم البلوشي، أن الوزارة وفرت الخدمات الجينية التشخيصية، ما أسهم في كشف الجينات المسؤولة عن كثير من الأمراض، وتشخيص بعض المتلازمات الوراثية النادرة والمعقدة، ومساعدة الأسر على اتخاذ القرارات الإنجابية والتدابير الوقائية.

كشف مبكر عن تسمّم الدم

بدأت هيئة الصحة بدبي، تطبيق تقنية جديدة في مستشفياتها، لإدارة حالات تسمم الدم التي أضافتها مؤخراً إلى نظام «سلامة» الذكي، لتكون الهيئة أول جهة حكومية في الشرق الأوسط، تستخدم هذه التقنية للحدّ من هذه الحالات التي تتراوح نسبة الوفاة فيها عالمياً ما بين 40% و70% بسبب تشابه أعراضها مع أعراض الزكام.
وأكدت ميرفت الهاشمي، محللة معلومات صحية أكلينيكية، أهمية هذه التقنية التي تكشف مبكراً عن حالات تسمم الدم، وإرسال تنبيه فوري للطبيب، بعد إجراء عمليات حسابية لقراءات الحرارة وضغط الدم ونبضات القلب، في حال تجاوزت تلك القراءات 3 درجات.
وقالت إن التقنية الجديدة، منذ استخدامها في مستشفيات الهيئة، خلال ديسمبر الماضي، وحتى الآن أسهمت في اكتشاف 109 حالات تسمم بالدم، عولجت بشكل فوري ومن دون أية مضاعفات.

مباحثات مكثفة

قال حميد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، إن الهيئة ماضية في الانفتاح على العالم بتجاربه ومستجداته، ومؤسساته المسؤولة عن القطاع الصحي، وجميع الهيئات والمنظمات والشركات الصحية والمنتجة للتقنيات والحلول الذكية، التي ترى فيها أرضية مشتركة لتحقيق أهدافها ودعم توجهاتها نحو مستقبل أفضل للصحة وتعزيز جودة الحياة.
جاء ذلك خلال سلسلة اللقاءات التي عقدها القطامي، مع مجموعة من الوفود الرفيعة المشاركة في المعرض.

«صحة أبوظبي» تطلق موقعها الجديد

أطلقت دائرة الصحة في أبوظبي، موقعها الإلكتروني الجديد، الذي يسخر أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويجمع بين أساليب التسويق الحديثة والتقنيات الذكية، لتوفير تجربة متميزة عبر واجهة إلكترونية سهلة الاستخدام.
وقال محمد حمد الهاملي، وكيل الدائرة: «يتيح الموقع الإلكتروني الجديد سهولة الوصول إلى الأخبار الصحية اليومية، كتلك المتعلقة بالابتكارات الطبية الحديثة أو المعلومات والنصائح الطبية من الخبراء والمختصين».

«صحة» تستعرض إنجازاتها

استعرضت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، إنجازات منشآتها، والنجاحات الطبية التي حققتها في الآونة الأخيرة. وأكد راشد القبيسي، نائب الرئيس التنفيذي، حرص الشركة على إدخال الذكاء الاصطناعي في مختلف عملياتها، فقد وفرت خدمات ذكية لمرضاها، عبر تطبيقها للهواتف المحمولة الذكية وموقعها الإلكتروني، وهذا ما جعل الإقبال على التطبيق كبيراً جداً.

السرير الطبي الأذكى

أطلقت شركة «هيل- روم» السرير الذكي، لأول مرة في في المنطقة داخل دولة الإمارات، وهي أول دولة في العالم، يتوفر فيها هذا السرير، بعد إطلاقه في أمريكا وكندا. وشهد الخبراء الطبيون كيف يوفر السرير خدمات متكاملة للمرضى، فضلاً عن تكنولوجيا متقدمة تتوافق مع التطلعات المستقبلية لقطاع الرعاية الصحية.
يأخذ السرير الذكي قطاع الصحة إلى قفزات كبيرة ومتقدمة؛ حيث يدمج عدداً من الميزات الطبية المتطورة وتطبيقات السلامة، وتعمل التقنيات المتقدمة مثل الإشعارات اللفظية والبصرية، بتناسق كبير، وتوفر تجربة خدمية سلسة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً