باحث : حركة “مورو” الفلبينية ستتحول لحزب سياسي

باحث : حركة “مورو” الفلبينية ستتحول لحزب سياسي

أكد الباحث في شؤون تيارات الجماعات الإسلاموية، منتصر عمران، أن حركة “مورو” ذات التوجه الإسلاموي في الفلبين ستعمل على الالتزام بما أبرمته من اتفاق مع الحكومة الفلبينية، وستتحول إلى حزب سياسي، كونها تعلم أنه ليس أمامها إلا القبول بذلك، لإنهاء عقود من النزاع المسلح بينها، وبين الجيش الفلبيني. وأشار عمران ، إلى أنه في حالة عدم التزام الحركة بالاتفاق…




مسلحون من جبهة


أكد الباحث في شؤون تيارات الجماعات الإسلاموية، منتصر عمران، أن حركة “مورو” ذات التوجه الإسلاموي في الفلبين ستعمل على الالتزام بما أبرمته من اتفاق مع الحكومة الفلبينية، وستتحول إلى حزب سياسي، كونها تعلم أنه ليس أمامها إلا القبول بذلك، لإنهاء عقود من النزاع المسلح بينها، وبين الجيش الفلبيني.

وأشار عمران ، إلى أنه في حالة عدم التزام الحركة بالاتفاق ستفقد الدعم المالي والمعنوي من العالم الإسلامي، الذي يرى في الحل السلمي الطريق الوحيد لتفادي جميع الأزمات والمشكلات التي تواجه المسلمين في شتى بقاع الأرض، مشدداً على أن الصراع المسلح أصبح دون جدوى، لأنه يطيل أمد الأزمات طبقاً لمجريات الواقع.

وأضاف عمران، أن الاتفاق الذي أبرم في 24 يناير(كانون الثاني) 2014 ، بين كبير المفاوضين في الحكومة الفلبينية، ميريام كورونيل فيرر، ورئيس المفاوضين في جبهة “مورو”، مهاجر إقبال، جاء بناء على اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في ماليزيا منذ نحو 5 سنوات، ووافقت بموجبه الحكومة على إقامة الحكم الذاتي للمسلمين في أجزاء من جنوبي الفلبين، في مقابل قيام جبهة “مورو” بوقف إطلاق النار.

وطبقا للاتفاق سوف تقوم قوات الجبهة بإلقاء السلاح، بعدما جاءت نتائج الاستفتاء الشعبي في جنوب البلاد ذي الأغلبية المسلمة في صالح تنفيذ الاتفاق، وصوت سكان الجنوب الفلبيني لصالح إقامة حكم ذاتي في مناطقهم.

وأوضح عمران أن “مورو”، كانت على علاقة بجماعة “الإخوان” الإرهابية في البداية، حيث كان زعيمها المؤسس لها سلامات هاشم، متأثر بمنهج مؤسس “الإخوان” المدعو حسن البنا، وقد انشقت الحركة عن “الإخوان” في عام، 1977 وكان سبب الانشقاق أن الجماعة بدأت تتقرب من حكومة مانيلا وتتخلى عن المطلب الأساسي لشعب “مورو”، وهو الاستقلال، وإقامة حكم ذاتي.

وقد اعترفت منظمة المؤتمر الإسلامي بجبهة تحرير “مورو” ممثلاً لمسلمي الفلبين، وسوف تتحول الحركة إلى حزب سياسي، وتسرح مسلحيها البالغ عددهم نحو 40 ألف مقاتل، وتدمجهم في قوات الجيش والشرطة المحلية في منطقة الحكم الذاتي الجديدة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً