مسابقات الذكاء الاصطناعي تستقطب 1500 طالب

مسابقات الذكاء الاصطناعي تستقطب 1500 طالب

تختتم اليوم في أبوظبي سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت السادسة، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وشارك فيها 1500 طالب من مختلف مدارس الدولة الحكومية والخاصة.وكشف المهندس خلفان المراشدة، مدير إدارة تطوير مهارات الطلبة، أن الوزارة تعتزم زيادة عدد المراكز التخصصية الخاصة بالذكاء الاصطناعي والروبوت، العام الدراسي المقبل، من 31 مركزاً، إلى 71، فضلا عن زيادة عدد مختبرات الروبوت التي افتتحتها، وعددها…

emaratyah

تختتم اليوم في أبوظبي سلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت السادسة، التي نظمتها وزارة التربية والتعليم، وشارك فيها 1500 طالب من مختلف مدارس الدولة الحكومية والخاصة.
وكشف المهندس خلفان المراشدة، مدير إدارة تطوير مهارات الطلبة، أن الوزارة تعتزم زيادة عدد المراكز التخصصية الخاصة بالذكاء الاصطناعي والروبوت، العام الدراسي المقبل، من 31 مركزاً، إلى 71، فضلا عن زيادة عدد مختبرات الروبوت التي افتتحتها، وعددها 25.
أوضح المراشدة في تصريحات صحفية على هامش المسابقات، أن الإدارة معنية بنطاق كبير من مهارات الطلبة سواء التكنولوجية، أو الإبداع، مشيراً إلى انه منذ انطلاق شرارة الإبداع والابتكار في المبادرة، عبر مختبرات الروبوت في المدرسة الاماراتية عام 2015، دأبت الوزارة على تعزيز التنافسية في البرمجة والتكنولوجيا والروبوت، حيث تضاعف عدد المسابقات من اثنتين، حتى 21 حالياً.
وقال إن الوزارة أطلقت عدداً من المبادرات الرامية إلى بناء وتطوير قدرات شبابنا ومهاراتهم، ليتمكنوا من المنافسة في استخدام تقنيات القرن الواحد والعشرين، مشيراً إلى أن 3 آلاف متسابق مروا بمرحلة التصفيات في العام الماضي، عبر 31 مركزاً متخصصاً، تأهل منهم 1500 طالب، يشاركون في المسابقات الحالية.
وأضاف «المراكز التخصصية توفر تدريباً للطلبة كل يوم سبت، فضلا عن أنها تستقبل الطلبة في إجازتي الشتاء والربيع خمسة أيام في الاسبوع، كما سيدرب الفائزون في المسابقات، للمشاركة في المسابقات العالمية، في أمريكا واستراليا، في مارس المقبل. مشيراً إلى أن الوزارة تُشرك الطلاب من مختلف جامعات الدولة في المسابقة، تحت برنامج المتطوع التخصصي في الاعلام والتحكيم والتنظيم. كما يشارك أساتذة الجامعات من الخلفيات الهندسية، محكمين للفئات المتقدمة في المسابقة.
وفي سياق آخر، شارك برنامج هندسة المستقبل، الذي أطلقته شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، لتحفيز الطلبة للتوجه نحو الدراسات والوظائف القائمة على تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بالاشتراك مع وزارة التربية والتعليم، في المسابقات الحالية، وتمكن من الوصول إلى 10 آلاف طالب، منذ إطلاقه في العام الماضي.
وأشار المهندس إبراهيم المرزوقي، رئيس في قسم المشاريع في الشركة، الى مشاركة 20 مشروعاً ضمن أربعة أنواع، هي الإبهار المعماري، والفن الحركي، ووسائل النقل المستقبلية، وعبوات الغذاء الإغاثية. وهناك إبداعات مهمة للطلبة تحت مظلتها، وتهتم بإبراز دور الألمنيوم في الصناعات المختلفة، ويحصل الفائزون على جوائز مالية وشهادات تقدير، من الشركة، التي تعد أكبر شركة صناعية في الدولة خارج قطاع النفط والغاز. وقال إن البرنامج المدرسي «هندسة المستقبل» يسهم في مساعدة الطلاب على فهم كيفية تطبيق المبادئ النظرية للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتطبيقها عملياً في الصناعات التي تعتمد عليها الدولة، حيث زار 38 مدرسة من مختلف أنحاء الدولة، ونظم ورشاً لطلاب التاسع، العاشر، والحادي عشر، ما شجع عدداً من الطلبة على الالتحاق بالبرنامج.
يشارك الطالب محمود جعرور (حادي عشر، من مدرسة محمد بن راشد آل مكتوم النموذجية) وعبد الله الحاج (عاشر، ثانوية دبي للبنين)، من أصحاب الهمم (متلازمة داون).
وقال خالد حسين الخطاطبة، معلم التربية الخاصة في جمعية الإمارات لمتلازمة داون بدبي، ان الطالبين اظهرا تميزا في المسابقة، بعد أن ابتكرا سيارة روبوت تحمل علم الإمارات، مكوناتها من الألمنيوم على شكل مكوك فضائي، وربطه بالبرمجة على الكمبيوتر، بما يسمح له بالتحرك لمدة 5 ثوان للأمام و5 للخلف، مشيرا الى أن الطالبين لديهما قدرة على الاحتفاظ بالمعلومات واستخدامها بالشكل المناسب.
وأضاف غالي خالد، معلم تربية خاصة ومدرب الروبوت في الجمعية ان الطالبين ركّبا هذا الروبوت وبرمجاه ليقوم بوظائف أكثر، وهما يجيدان التحكم في الكمبيوتر واستخدام التكنولوجيا وتصميم روبوتات، وسيشاركان في بطولة الأولمبياد الخاص لرياضة البوتشي في أبوظبي في مارس.

الصوالح: نحرص على التشاركية في التعليم

أكد مروان أحمد الصوالح، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، أن الوزارة تحرص على التشاركية في التعليم والعمل على تطوير منظومة المدرسة الإماراتية ورفدها بأفضل الوسائل التعليمية والتقنيات التكنولوجية والصناعية، وهو ما نراه اليوم على أرض الواقع، حيث نرى هذا التجمع من الطلبة الذين يفوق عددهم 1500 طالب، علما أن إجمالي الطلبة الذين شاركوا في التصفيات تجاوز 3 آلاف طالب وهو ما يعكس جهود الوزارة في متابعة تطور أداء الطلبة وتزويدهم بما يمكنهم من تطوير مهاراتهم.
وقال، في تصريح له: إن الوزارة تواصل جهودها وإكمال ما بدأته وتخطط له، للخروج بجيل يستطيع التعامل مع أدوات العصر الحديثة والاستعداد لإحداث النقلة النوعية لدولة الإمارات العربية المتحدة وتكون نواة لتصدير المعرفة ونقلها إلى العالم. ولفت إلى وجود خطة دراسية في كل فصل دراسي موزعة بشكل يضمن تحقيق الأهداف المرجوة، وأن هناك مواد دراسية مستحدثة خاصة بالابتكار والتعليم وأندية طلابية لاستقطاب الطلاب وأن جميع المشاركين في المسابقة استفادوا من هذه الأندية التي تدعمها الوزارة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً