غوايدو يحشد الشارع لحمل الجيش على وقف دعم مادورو

غوايدو يحشد الشارع لحمل الجيش على وقف دعم مادورو

اعترفت أستراليا برئيس البرلمان الفنزويلي، الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان غوايدو، رئيساً مؤقّتاً لفنزويلا، إلى حين إجراء انتخابات، في وقت دعا غوايدو إلى تظاهرات جديدة، غداً (الأربعاء) والسبت المقبل، ضد الرئيس نيكولاس مادورو لدفع الجيش إلى تغيير موقفه ومواكبة المهل التي حددها الأوروبيون لإجراء انتخابات جديدة.

اعترفت أستراليا برئيس البرلمان الفنزويلي، الذي تسيطر عليه المعارضة، خوان غوايدو، رئيساً مؤقّتاً لفنزويلا، إلى حين إجراء انتخابات، في وقت دعا غوايدو إلى تظاهرات جديدة، غداً (الأربعاء) والسبت المقبل، ضد الرئيس نيكولاس مادورو لدفع الجيش إلى تغيير موقفه ومواكبة المهل التي حددها الأوروبيون لإجراء انتخابات جديدة.

ودعا غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً بالوكالة إلى تظاهرات جديدة الأربعاء والسبت ضد مادورو لدفع الجيش إلى تغيير موقفه ومواكبة المهل التي حددها الأوروبيون لإجراء انتخابات جديدة. وقال «سنحتفل (السبت) بهذا الدعم غير المسبوق في جميع أنحاء العالم لقضيتنا، وكذلك بالاستناد إلى أنه سيكون الموعد والوشيك لانتهاء مهلة الاتحاد الأوروبي من أجل التوصل إلى إنهاء اغتصاب السلطة وتشكيل حكومة انتقالية والدعوة إلى انتخابات حرة».

ويسعى غوايدو إلى إضعاف ولاء الجيش الأساسي لبقاء مادورو في الحكم منذ 2013، متشجعاً بالدعم الدولي الذي حصل عليه.

وقد عرض العفو عن الموظفين والعسكريين الذين يوافقون على دعمه، في قانون قام أنصاره بتوزيعه الأحد على مراكز الشرطة والجيش في البلاد.

وقال «اليوم ذهبنا لنمد يدنا». وتوجه إلى الجندي الفنزويلي بالقول «نضع أملنا فيك وفي التزامك حيال دستورنا»، مؤكداً أنه «ليس الوقت المناسب للشعور بالخوف».

وأمام المعارضين الذين قاموا بتسليمهم نص القانون، أحرق بعض الجنود الوثيقة التي تقدم «كل الضمانات الدستورية» للعسكريين والمدنيين الذين «يتعاونون من أجل إعادة الديموقراطية».

كما طلب غوايدو من السلطات البريطانية منع وصول الرئيس مادورو إلى احتياطيات الذهب الموجودة في بنك انجلترا، وذلك وفقا لرسائل نشرها حزبه، أول من أمس.

وفي رسائل لرئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي ومارك كارني محافظ بنك انجلترا قال غوايدو إن مسؤولي حكومة مادورو يسعون لبيع الذهب وتحويل العائدات إلى البنك المركزي الفنزويلي. وقال غوايدو «أكتب إليكم كي أطلب منكم وقف هذه التحويلات غير القانونية».

تدريبات

من جهته، شهد مادورو عرضا عسكريا لعتاد روسي وسط إطلاق نيران المدفعية المضادة للطائرات وقذائف الدبابات على جانب أحد التلال لاستعراض القوة العسكرية والولاء له في مواجهة مهلة دولية للدعوة لإجراء انتخابات جديدة.

وقال الرئيس الفنزويلي إن العرض يظهر للعالم أنه يحظى بدعم الجيش وإن القوات المسلحة الفنزويلية مستعدة للدفاع عن البلاد. وأضاف «لا ينبغي لأحد أن يفكر حتى في أن يطأ على هذه الأرض المقدسة. فنزويلا تريد السلام.. ولتحقيق السلام علينا أن نكون مستعدين». ومن المقرر أن يجري الجيش تدريبات عسكرية أوسع نطاقا خلال الفترة من 10 إلى 15 فبراير.

في غضون ذلك، أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز باين، في بيان، إن بلادها تؤيد حصول «انتقال نحو الديمقراطية في فنزويلا في أسرع وقت ممكن». كما أكدت باين أن «أستراليا تعترف وتدعم رئيس البرلمان خوان غوايدو لتولي منصب الرئيس مؤقتاً إلى حين إجراء انتخابات».

أما قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية فقد حذّر من «حمام دم» في فنزويلا، مبديا مخاوفه من العنف «المروع» في هذا البلد خلال مؤتمر صحافي عقده في الطائرة التي تعيده إلى روما بعد زيارة لبنما.

ورفض البابا الانحياز لأي طرف في الأزمة ودعا إلى «الترفّع لمساعدة الذين بإمكانهم المساهمة في تسوية المشكلة». وقال البابا «يؤلمني ما يحصل في فنزويلا حاليا، ولذلك أود أن يتفاهموا» رغم أن التفاهم لا يأتي دائما بالحل الأفضل. وتابع أن المطلوب هو «حل عادل وسلمي».

إلى ذلك، قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنها قبلت ممثلاً من غوايدو ليصبح قائما بأعمال السفارة الفنزويلية في الولايات المتحدة.

alt

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً