حصار «داعش» في 4 كيلومترات مربعة

حصار «داعش» في 4 كيلومترات مربعة

تحاصر قوات سوريا الديمقراطية حالياً تنظيم داعش في منطقة تبلغ مساحتها أربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية وتستعد للتقدم ضده، وفق ما قال قيادي لوكالة فرانس برس. وقال قائد عمليات قوات سوريا الديمقراطية في منطقة هجين هفال روني: «من ناحية جغرافية لم يبقَ تحت سيطرة الدواعش سوى أربعة كيلومترات من الباغوز وصولاً إلى الحدود العراقية».

تحاصر قوات سوريا الديمقراطية حالياً تنظيم داعش في منطقة تبلغ مساحتها أربعة كيلومترات مربعة قرب الحدود العراقية وتستعد للتقدم ضده، وفق ما قال قيادي لوكالة فرانس برس. وقال قائد عمليات قوات سوريا الديمقراطية في منطقة هجين هفال روني: «من ناحية جغرافية لم يبقَ تحت سيطرة الدواعش سوى أربعة كيلومترات من الباغوز وصولاً إلى الحدود العراقية».

وأشار القيادي الذي يستخدم اسمه العسكري إلى أن قواته تنتظر «إتمام التحضيرات اللازمة» للتقدم في آخر بقعة تتواجد فيها عناصر «داعش».

وتوقع أن تنتهي السيطرة الجغرافية للتنظيم قريباً «ويبقى التمشيط والتخلص من الفلول والألغام، وهذا يحتاج بعضاً من الوقت».

وأضاف، «مرات كثيرة ناقشنا ما الذي يتيح للدواعش أن يحاربوا والبقاء بهذا التنظيم حتى الآن، هذا يدل على أن قيادات كبيرة ما زالت موجودة في المنطقة».

وأوضح القيادي، «لديهم أسرى منا ونحاول الآن استعادتهم وإنقاذ آخر المدنيين هناك. لا نعرف ما إذا كنا سنصل إلى نتيجة»، مشيراً إلى أن قواته تتواصل مع وجهاء في المنطقة بهذا الصدد. وأشار إلى أن قواته سبق لها أن رفضت طلباً من التنظيم نقله لها وجهاء بالسماح لهم بالانسحاب من المنطقة. وأشار إلى رصدهم عبر الأجهزة اللاسلكية واستخباراتهم الخاصة في الفترة الأخيرة «خلافات بين (قياداتهم من الأجانب) من جهة وقياداتهم العراقيين والسوريين من جهة ثانية».

ويتوقع القيادي وجود قياديين كبار، وخصوصاً من الجنسية العراقية في البقعة الأخيرة للتنظيم، إلا أنه «ليس لدينا أنباء عن أبو بكر البغدادي».

وتستعد قوات سوريا الديمقراطية لإعلان انتهاء «خلافة» التنظيم المتطرف في مهلة أقصاها شهر، وفق ما كان قال قائدها العام مظلوم كوباني، وذلك بعد استعادة الكيلومترات الأخيرة وتمشيط المنطقة.

وفي 10 سبتمبر، أطلقت القوات آخر المعارك لطرد التنظيم من آخر جيب له في شرق سوريا قرب الحدود العراقية، بعد أن كان يسيطر في العام 2014 على مساحات شاسعة في سوريا والعراق المجاور، وأعلن فيها إقامة «الخلافة» وطبّق فيها قواعده المتشددة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً