لبنان أمام أسبوع حسم حكومي.. و«التشاؤم» يظلل المشهد

لبنان أمام أسبوع حسم حكومي.. و«التشاؤم» يظلل المشهد

دخل تأليف حكومة لبنان في أسبوع الحسم، الذي كان تحدّث عنه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، وذلك وسط تسريبات، بعضها يحافظ على وميض قليل من التفاؤل، وبعضها الآخر يذهب وجهة التشاؤم، فيما المعلومات المنقولة بالتواتر لم تسجّل أيّ تقدّم، لا سيما على صعيد العقدتين الرئيسيّتين اللتين تكمنان في توزيع الحقائب وتموضع ممثل «اللقاء التشاوري» للنّواب…

دخل تأليف حكومة لبنان في أسبوع الحسم، الذي كان تحدّث عنه رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، وذلك وسط تسريبات، بعضها يحافظ على وميض قليل من التفاؤل، وبعضها الآخر يذهب وجهة التشاؤم، فيما المعلومات المنقولة بالتواتر لم تسجّل أيّ تقدّم، لا سيما على صعيد العقدتين الرئيسيّتين اللتين تكمنان في توزيع الحقائب وتموضع ممثل «اللقاء التشاوري» للنّواب السنّة المستقلّين.

ووسط توقعات بأن يكون هذا الأسبوع حاسماً على مستوى مصير المحاولة الجديدة لإنجاز الاستحقاق الحكومي، وغداة عودته من باريس إلى بيروت، بات الرئيس المكلّف، وبحسب مصادر مواكبة لعملية التأليف، أمام خيارات أربعة: تأليف الحكومة وصدور المراسيم وفقاً للآليات الدستورية، تقديم تشكيلة للرئيس ميشال عون بصرف النظر عن اعتمادها أو ردّها، الاعتكاف في حال استمرّ التباين مع فريق العهد أو سائر الأطراف الأخرى، وإما الاعتذار. وذلك وسط معلومات تفيد بأن الحريري مستاء من الشروط والشروط المضادة، ولا إمكانية لديه للاستمرار في هذا الوضع، فيما المطالب الأوروبية والدولية والعربية تشدّد على ضرورة تأليف الحكومة والخروج من حالة المراوحة، نظراً لسلبيّاتها، لا سيما لجهة المساعدات المقرّرة للبنان في المؤتمرات الدولية.

ووسط غياب أيّ تطوّر جديد إيجابي على صعيد التأليف الحكومي، تردّدت معلومات مفادها أن فرنسا أبلغت مجدّداً إلى المسؤولين اللبنانيين أنها لم تعد قادرة على ضبط تفلّت الدول المانحة من مؤتمر «سيدر»، لا بل هناك اتجاه عند بعض الدول إلى تحويل مساعدات مخصّصة للبنان إلى دول أخرى.

الخطوة الأهمّ ستكون بزيارة الحريري إلى قصر بعبدا، حيث يفترض أن تكون الجولة الأخيرة من المشاورات. فإذا ما تمّ التفاهم مع عون على التشكيلة الحكومية، يمكن الاتفاق حينها على موعد إصدار المراسيم. أما إذا لم يوافق عون على التشكيلة، فعندئذ ستكون الخيارات مفتوحة أمام الحريري، وهي عديدة.

في هذا الوقت، أكدت مصادر مواكبة للمشاورات الأخيرة لـ«البيان» أن الجو ملتبس في ظاهره التفاؤل. وأما في الواقع، فلا توجد أيّ خطوات أو مؤشرات على ترجمة جديدة لهذا التفاؤل. وتعتقد هذه المصادر أن التأليف لم يخرج بعد من دائرة التشاؤم، ذلك أنه إذا لم تشكّل الحكومة في هذه الأيام القليلة المتبقية من الشهر، فهذا معناه أن الأمور ستذهب إلى تعطيل طويل.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً