«التمييز البحرينية» تؤيد المؤبد لعلي سلمان

«التمييز البحرينية» تؤيد المؤبد لعلي سلمان

أيدت محكمة التمييز البحرينية، أمس، حكماً بالسجن المؤبد لعلي سلمان واثنين من مساعديه بتهمة «التخابر مع قطر»، على ما أفاد مصدر قضائي.

أيدت محكمة التمييز البحرينية، أمس، حكماً بالسجن المؤبد لعلي سلمان واثنين من مساعديه بتهمة «التخابر مع قطر»، على ما أفاد مصدر قضائي.

والحكم الصادر عن محكمة التمييز نهائي ولا يمكن الطعن به. واتهم سلمان، زعيم جمعية الوفاق التي حلّها القضاء، واثنين من مساعديه بـ«التخابر مع قطر، وإفشاء وتسليم أسرار دفاعية».

وكانت محكمة بحرينية برأت في يونيو الماضي سلمان، واثنين من مساعديه من هذه التهمة، واستأنفت النيابة العامة هذا الحكم.

في الوقت الحالي، يقضي سلمان الذي أوقف في عام 2014، عقوبة السجن لأربعة أعوام في قضية منفصلة لإدانته بتهمة «التحريض» على «بعض طائفة من الناس» و«إهانة» وزارة الداخلية.

في سياق آخر، أكد وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة أن هناك إجراءات قانونية جارية لتسلم لاعب كرة القدم البحريني السابق حكيم العريبي، المحتجز في تايلاند.

وقال الوزير إن المنامة «ماضية قدماً في إنفاذ القانون والعمل في إطاره وترسيخ نهج الإصلاح والعدالة»، منوهاً إلى أنه «لا يمكن السماح، تحت أي ظرف، بالتدخل في شؤوننا الداخلية أو التشكيك في نزاهة القضاء البحريني المستقل، وذلك في ظل موجة التضليل والتشكيك المثارة على خلفية قضية المدعو حكيم العريبي».

وأشار الوزير إلى أن العريبي والمحكوم بالسجن (غيابياً) 10 سنوات في قضية إرهابية، هو بحريني، «أخذت قضيته حيزاً دولياً يستهدف التأثير على العدالة، في حين أنه لا يحق لأي جهة أن تزايد علينا، فيما يتعلق بالحرص عليه».

وأوضح أنه «أثناء تجديد الحبس الاحتياطي للمذكور، خلال مرحلة المحاكمة، تم الإفراج عنه من قبل المحكمة المختصة بكفالة قدرها 100 دينار، ما يؤكد نزاهة القضاء البحريني في إجراءاته»، مضيفاً أن الأمر لم يكن متعلقاً بمنعه من السفر، وعلى ضوء ذلك، تم السماح له بمرافقة المنتخب البحريني لكرة القدم للعب مباراة في قطر، ومنها غادر إلى إيران ولم يعد للبحرين.

في غضون ذلك، أكد البرلمان العربي مجدداً دعمه لمملكة البحرين ومساندتها فيما تتخذه من إجراءات بهدف الوقوف ضد كل ما من شأنه المساس بأمنها واستقرارها أو التدخل في شؤونها الداخلية أو التعليق على الأحكام القضائية الصادرة من محاكمها الوطنية.

جاء ذلك في كلمة للدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، وجهها إلى للجنة حقوق الإنسان العربية «لجنة الميثاق» خلال مناقشتها لتقرير البحرين بشأن حقوق الإنسان.

وأوضح السلمي – خلال الكلمة التي ألقاها نيابة عنه د. نبيل الأندلوسي، رئيس لجنة الشؤون التشريعية والقانونية وحقوق الإنسان في البرلمان – أن البرلمان العربي كان سباقاً إلى إصدار القرار الذي يستنكر ويرفض ما يصدره البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان المغلوطة في مملكة البحرين والتدخل في الشأن القضائي لها.

مؤكداً أن هذه القرارات تتناقض مع مبادئ ومقاصد سياسة الجوار الأوروبية وتهدر مبدأ احترام سيادة الدول وعدم جواز التدخل في شؤونها الداخلية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً