السعودية تطلق برنامجاً لاستقطاب 1.6 تريليون ريال

السعودية تطلق برنامجاً لاستقطاب 1.6 تريليون ريال

أطلقت المملكة العربية السعودية برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وهو أحد برامج رؤية المملكة 2030، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف استقطاب استثمارات بقيمة 1.7 تريليون ريال بحلول العام 2030 لتحقيق جملة من الأهداف، من أبرزها تقليل الاعتماد على النفط والعملة الأجنبية والاعتماد على القطاع الخاص كمحرك رئيس للاقتصاد بدلاً من القطاع…

أطلقت المملكة العربية السعودية برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، وهو أحد برامج رؤية المملكة 2030، بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بهدف استقطاب استثمارات بقيمة 1.7 تريليون ريال بحلول العام 2030 لتحقيق جملة من الأهداف، من أبرزها تقليل الاعتماد على النفط والعملة الأجنبية والاعتماد على القطاع الخاص كمحرك رئيس للاقتصاد بدلاً من القطاع الحكومي.

كما سيتم تطوير وتشغيل خمسة مطارات جديدة، كما تم خلال حفل تدشين البرنامج، توقيع 37 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

والإعلان عن 29 اتفاقية ومذكرة تفاهم أخرى، ستوقع لاحقاً، بين الجهات الحكومية المختلفة ومؤسسات القطاع الخاص، وتبلغ القيمة الإجمالية للاتفاقيات نحو 205 مليارات ريال.

وحضر الأمير محمد بن سلمان، ملتقى تطوير الصناعة الوطنية، الذي يجري خلاله إطلاق برنامج تطوير الصناعة الوطنية في السعودية، عبر تحفيز 12 قطاعاً في الاقتصاد السعودي، منها الطاقة والبتروكيماويات والتعدين وصناعة السيارات.

وكشف وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي، خالد الفالح، في كلمة أمام ولي العهد السعودي، أن المنتدى يشهد الإعلان عن مذكرات جديدة معظمها لم يتم الإعلان عنه في المبادرات التي رعاها برنامج تطوير الصناعة من قبل. وأكد الفالح، أن تشريف ولي العهد السعودي، لحفل إطلاق البرنامج يشكل دعمًا كبيرًا لهذا البرنامج الطموح الذي سيجذب 1.7 تريليون ريال من الاستثمارات.

وقال الفالح خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع وزير النقل السعودي، د. نبيل محمد العامودي، في فندق الريتز كالرتون، مساء أمس، إن البرنامج هو أحد برامج رؤية المملكة 2030 .

وأعلن عنه في مبادرة مستقبل الاستثمار الأخير، وسيركز على 13 برنامجًا لتطوير الصناعة وسيكون أكثر البرامج تأثيرًا من الناحية الاقتصادية، حيث سيحقق نموًا غير مسبوق تتكامل فيه أربعة قطاعات هي: القطاع الصناعي، التعدين، الطاقة، وقطاع الخدمات اللوجستية.

وأضاف أن هذا البرنامج سيحقق أهداف المملكة في رؤيتها بتقليل الاعتماد على النفط والعمالة الأجنبية إلى الاعتماد على صناعات غير نفطية والاعتماد على القطاع الخاص كمحرك رئيس للاقتصاد بدلاً من القطاع الحكومي مع ما تشهده المملكة من تحول تكنولوجي من أتمتة ورقمنة وتركيز على الابتكار والبحث العلمي.

وبيّن الفالح أن ما يميز فعالية الإطلاق أن هنالك مشاريع ستدخل حيز التنفيذ الاثنين المقبل بالإضافة إلى المشاريع الجاهزة والتي تبلغ قيمتها 70 مليار ريال، وبالتالي سيتم تجاوز هذا الرقم بكثير بإعلان العديد من المحفزات والممكنات للقطاع الخاص، مع توقيع وثائق مشاريع ستتجاوز 205 مليار ريال.

300 مبادرة

من جانبه، أوضح وزير النقل الدكتور نبيل العامودي أن عدد المبادرات التي يتم العمل عليها حالياً زادت عن 300 مبادرة، مؤكداً في ذات الوقت أن الُمحرك الأساس في هذا البرنامج هو القطاع الخاص المحلي والدولي.

وقال: «لذلك قام البرنامج بدعم جميع مبادراته بمجموعة كبيرة من الممكنات والمحفزات لجذب استثمارات محلية ودولية بما يزيد على 1.7 تريليون ريال، لتسهم في تحقيق أهداف البرنامج، التي تتمثل في رفع مشاركة القطاعات الرئيسة الأربعة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 1.2 تريليون ريال وزيادة الإسهام في المحتوى المحلي إلى أكثر من 700 بليون ريال وإيجاد 1.6 مليون وظيفة جديدة، إضافة إلى رفع حجم الصادرات السعودية إلى أكثر من تريليون ريال.

وأبان أنه سبق ذلك طرح مبادرات وتوقيع اتفاقيات تتعلق بالبرنامج، بقيمة 165 مليار ريال، على هامش منتدى «مبادرة مستقبل الاستثمار 2018»، وبين أن هناك أكثر من 60 فرصة استثمارية جاذبة وذات عوائد عالية، معروضة في هذا المنتدى، وجاهزة للتفاوض حولها، وتم تجهز غرف للصفقات، لاستعراضها ومناقشتها وُمطابقة الفرصة المناسبة مع الُمستثمر المناسب الراغب فيها.

وقال إن لدى موانئ المملكة على البحر الأحمر التي تستحوذ على 90 في المئة من المنافسة و30 إلى 35 في المئة بالنسبة لشرق إفريقيا، تمتلك طاقة استيعابية بمقدار 50 في المئة ويمكن الاستغلال الأمثل لتحريك الاقتصاد والبضائع، إضافة إلى تحويل ينبع إلى نقطة توزيع رئيسية لتوزيع الوقود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً