الصراع بين فتح وحماس إلى نقطة الصفر

الصراع بين فتح وحماس إلى نقطة الصفر

أثار قرار تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، بدلاً من الحكومة التي يرأسها رامي الحمدالله، والتي تشكلت عقب اتفاق الشاطئ للمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس عام 2014، موجة جديدة من الجدل بين الفصائل الفلسطينية، خاصة في ظل تعثر ملف إنهاء الانقسام. ويأتي القرار بعد سلسلة قرارات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، والدعوة لإجراء انتخابات تشريعية…




alt


أثار قرار تشكيل حكومة فلسطينية جديدة، بدلاً من الحكومة التي يرأسها رامي الحمدالله، والتي تشكلت عقب اتفاق الشاطئ للمصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس عام 2014، موجة جديدة من الجدل بين الفصائل الفلسطينية، خاصة في ظل تعثر ملف إنهاء الانقسام.

ويأتي القرار بعد سلسلة قرارات اتخذها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بحل المجلس التشريعي الفلسطيني، والدعوة لإجراء انتخابات تشريعية دون الانتخابات الرئاسية وانتخابات المجلس الوطني التي تطالب حماس وقوى فلسطينية أخرى بإجرائها بشكل متزامن.

فك للارتباط عن حماس
وقال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الاحمد، إن “هدف تشكيل الحكومة الفصائلية فك الارتباط مع حماس من خلال حكومة الوحدة التي شكلت سابقاً”.

وأكد الأحمد، مضي حركته في هذه الخطوة بغض النظر عن الرفض الفصائلي لها، مضيفاً “لن نركض خلف اي فصيل لا يريد المشاركة في الحكومة، وأن مشاورات تشكيل الحكومة ستبدأ يوم غد مع الفصائل”.

وتابع الأحمد، أن “من حق اللجنة المركزية لفتح ان يكون أحد أعضائها هو رئيس الحكومة”.

تكريس للانقسام
من جانبها، رفضت حركة حماس هذه الخطوة معتبرة إياها تكريساً للانقسام، وداعية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية.
وقال نائب رئيس الدائرة السياسية في حركة حماس، عصام الدعليس، إن “ذهاب حركة فتح لتشكيل حكومة بعيداً عن الاجماع الوطني، يزيد الحالة الوطنية شرذمة وفرقة وتكرس الانقسام”.

‏وأضاف، أن “الشعب الفلسطيني بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية تضم كل أطياف الشعب الفلسطيني، قادرة على خدمة أبناء الشعب الفلسطيني وتعالج مشاكله”.

وتشاركت حركة الجهاد الإسلامي والجبهتان الشعبية والديمقراطية وعدد من القوى في قطاع غزة، في تبني مواقف مشابهة لموقف حركة حماس الرافض لتشكيل حكومة جديدة في ظل تعثر ملف المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً