جميلة المهيري: تطوير التعليم يزداد رسوخاً بفضل دعم قيادتنا

جميلة المهيري: تطوير التعليم يزداد رسوخاً بفضل دعم قيادتنا

أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مرحلة تطوير التعليم، التي باشرت بها وزارة التربية والتعليم، تزداد رسوخاً وديمومة، بفضل دعم القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن منظومة المدرسة اﻹماراتية، تتسم بعالميتها وقدرتها على المنافسة، إذ تمت صياغة السياسات التربوية المتصلة بها بعناية ودقة، لتقديم تعليم نوعي، يلبي التطورات المتسارعة في الحاجات المستقبلية،…

أكدت معالي جميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، أن مرحلة تطوير التعليم، التي باشرت بها وزارة التربية والتعليم، تزداد رسوخاً وديمومة، بفضل دعم القيادة الرشيدة، مشيرة إلى أن منظومة المدرسة اﻹماراتية، تتسم بعالميتها وقدرتها على المنافسة، إذ تمت صياغة السياسات التربوية المتصلة بها بعناية ودقة، لتقديم تعليم نوعي، يلبي التطورات المتسارعة في الحاجات المستقبلية، من خلال تخريج أجيال مهارية، تمتلك زمام المبادرة، ولديها الدافع والحافز للتعلم والتميز، وبما يتماشى مع مستهدفات الدولة ورؤيتها المستقبلية.

تطور

وقالت معاليها إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، برصد 5 مليارات درهم في 6 سنوات للتطوير، هو دعم سخي من القيادة، لانطلاقات جديدة على صعيد تحسين ممكنات التعليم، إيماناً منها بأنه هو المحرك اﻷساسي، ومصدر أي تطور وتقدم نتطلع إليه مستقبلاً في شتى ميادين التنمية.

ركيزة وطنية

وذكرت معاليها أن المدرسة اﻹماراتية، أضحت ركيزة وطنية، غايتها بناء أجيال متسلحة بأفضل العلوم والمعارف، وتخريج طلبة مهاريين يتمتعون بالمسؤولية والموهبة والإبداع والقيم النبيلة، وهي سمات ومظاهر أساسية من مظاهر التغير الذي طرأ على المدرسة الإماراتية، حيث غدت أكثر قدرة على مواكبتها للتغيرات التعليمية، مقرونة بكفاءة عالية، كونها تتسم بالمرونة، وتوفير بيئة محفزة للطالب، بجانب مناهج دراسية حديثة، ومسارات تعليمية متنوعة، تواكب الاحتياجات والقدرات.

تميز

وأكدت معالي جميلة المهيري، أن هذا التطور هو حصيلة ثقة ودعم مطلق من القيادة الرشيدة، وهو بالتالي يجعلنا اليوم في موقع أكثر مسؤولية، وأكثر التزاماً من قبل، لكي نواصل مرحلة تطوير التعليم، وأن يكون شعار التميز عنواناً للمرحلتين الحالية والمستقبلية.

مشيرة إلى أهمية تكامل اﻷدوار المنوطة بكل مكونات العملية التعليمية، والعمل الجماعي المنتج والخلاق من كوادر تدريسية وإدارية وفنية، وموظفين ومسؤولين، لمواصلة خطى التميز، وتهيئة الظروف لضمان المكاسب التي تعود على العملية التربوية بالخير والفائدة، تحقيقاً ﻹرادة القيادة، وتوثيقاً ﻹنجازات تترك بصمة حقيقية وفارقة في مسيرة التعليم الوطني، الذي نستشعر جميعاً بالغ أهميته، وارتباطه بمستقبل الوطن وأبنائه.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً