حسين الحمادي: نستهدف تعليماً من الطراز الرفيع يضعنا في المقدمة

حسين الحمادي: نستهدف تعليماً من الطراز الرفيع يضعنا في المقدمة

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن خارطة تطوير التعليم في دولة اﻹمارات، أصبحت تتخذ من العصرية والحداثة إطاراً عاماً لتقدمها وهي ضرورة حتمية تفرضها استحقاقات عديدة، أولها بناء جيل مهاري ومن ثم الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتقود مسيرة التنمية واستشراف مستقبل الوطن وفق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة التي جعلت من…

أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن خارطة تطوير التعليم في دولة اﻹمارات، أصبحت تتخذ من العصرية والحداثة إطاراً عاماً لتقدمها وهي ضرورة حتمية تفرضها استحقاقات عديدة، أولها بناء جيل مهاري ومن ثم الاعتماد على الكفاءات الوطنية لتقود مسيرة التنمية واستشراف مستقبل الوطن وفق تطلعات القيادة الرشيدة ورؤيتها الثاقبة التي جعلت من اﻹمارات بلداً يمتلك أدوات ومقاييس التطور ليحتل بذلك مركزاً متقدماً ومكانة عالمية يشهد بها الجميع.

وقال معاليه: نحن على ثقة بالكفاءات الوطنية من تربويين ومعلمين وإداريين، وإنهم جميعاً شركاء في البناء التعليمي، ولديهم الشغف والطموح لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً، تعليم من الطراز الرفيع يضعنا في المقدمة، ويضمن تحقيق خبرات وطنية متمكنة ومهارية ومسؤولة.

واعتبر معاليه أن المدرسة اﻹماراتية تختلف جذرياً عما كانت عليه سابقاً، حيث أثمرت خطط التطوير والعمل المتواصل إضفاء صبغة عالمية في مختلف السياسات والبرامج والممارسات التربوية المعتمدة، وهو ما جعلها اليوم أكثر تنافسية وتطوراً، لافتاً إلى أن دعم القيادة الرشيدة للتعليم، هو كلمة السر التي حققنا من خلالها مكاسب عدة ارتقت بمزايا ومكونات المدرسة اﻹماراتية، وارتفعنا بها بسقف طموحاتنا إلى مراتب متقدمة.

نقلة نوعية

وأشار معالي حسين الحمادي إلى أن اعتماد مخصصات مالية بقيمة 5 مليارات درهم على مدار ست سنوات لمواصلة مشروع المدرسة اﻹماراتية، يؤكد مجدداً أن التعليم العمود الفقري الذي تعتمد عليه الدولة في إحداث نقلة نوعية والوصول بها إلى اقتصاد المعرفة المستدام، وتهيئة القدرات الوطنية لقيادة دفة التطور من خلال توفير التعليم النوعي الذي يتماشى مع اﻷهداف الوطنية الاستراتيجية.

وقال معاليه إن إطلاق المدرسة اﻹماراتية شكل منعرجاً جديداً في مسيرة تطوير التعليم وانعطافة حيوية للسير نحو آفاق الحداثة، حيث لم تعد المدرسة تقليدية في نمط التفكير والعمل التربوي بل أصبح التفكير الناقد والابتكار والفهم سمات أساسية للطالب الإماراتي.

وفي هذا السياق تم تمهيد الطريق لذلك من خلال التغيير الذي طال مختلف جوانب قطاع التعليم، بدءاً من المناهج الدراسية وأساليب التقييم، والبيئة المدرسية الجاذبة، مروراً بمسارات التعليم وقدرتها على مواكبة قدرات الطلبة وتميزهم، وصولاً إلى اعتماد الابتكار واﻷنشطة الهادفة وغرس قيم أصيلة لجعل طلبتنا مواطنين عالميين، وصياغة خطة استراتيجية للتعليم العالي تضمن تقدم هذا القطاع الحيوي.

دعم

وأوضح معالي حسين الحمادي أن الجهود اليوم منصبة من قبل الميدان التربوي على تحقيق رؤية وزارة التربية والتعليم التي تتحد مع تطلعات القيادة والرؤى الوطنية المستقبلية، مؤكداً أن فرق العمل بالوزارة لن تدخر وسعاً في تحقيق أفضل النتائج، ولا سيما في ظل هذا الدعم من القيادة والتحفيز المستمر ما يجعلنا أكثر مسؤولية، لافتاً إلى أن الطموح كبير والعمل متواصل والتغيير الذي يواكب خطى العالمية لا بد منه حتى نظل في دائرة المنافسة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً